الصبيحي: استثمار اموال الضمان أضاع فرصة لتحقيق أرباح تصل 2.5 مليار دينار
تحدث خبير التأمينات الاجتماعية موسى الصبيحي، عن إضاعة صندوق استثمار اموال الضمان الاجتماعي فرصة الولوج لمنجم ذهب "الفوسفات".
وقال الصبيحي في منشور له عبر صفحته في فيسبوك، إنّ سهم شركة الفوسفات تألق أمس الأحد في بورصة عمان مغلقًا على 23.8 دنارًا، حيث بلغت القيمة السوقة للشركة 7.1 مليار دينار، لتشكل ما نسبته 27% من القيمة السوقية الإجمالية لسوق عمان المالي.
واستذكر الصبيحي ما كتبه عن تساؤله حول غياب صندوق استثمار أموال الضمان عن الفرصة الذهبية في شراء أسهم الشركةن حيث أضاع على نفسه منجمًا من ذهب بالرغم من نصائح تم تقديمها لمسؤولين في الصندوق تحثهم على السير في الشراء.
وأوضح أنّ الصندوق لو اشترى حصة سلطنة بروناي من أسهم الشركة لكان حقق ربحًا بقيمة تزيد على ( 2.5 ) مليار دينار، ولكانت موجودات الصندوق وصلت اليوم إلى حوالي ( 22 ) مليار دينار.
وأشار إلى أنّ رئاسة الصندوق ومجلس الاستثمار في ذلك الوقت مسؤولان عن إضاعة تلك الفرصة الذهبية التي من الصعب أن تتكرّر، في الوقت الذي عزّزت فيه رئاسة الصندوق الحالية حصة الضمان في شركة الفوسفات بشراء حوالي ( 200 ) ألف سهم منذ بضعة أشهر وهو أمر مقدّر.
وتاليًا نص ما كتبه الصبيحي:
الضمان إذ أضاع فرصة الولوج لمنجم ذهب "الفوسفات".!
الصفقة حقّقت ربحاً تجاوز ( 2.5 ) مليار دينار؛
الفوسفات والضمان؛ لماذا ذهبت صفقة بروناي للهنود وليس للضمان.؟!
بالأمس تألّق سهم شركة الفوسفات في بورصة عمان مغلقاً على ( 23.82 ) ديناراً، وبلغت القيمة السوقية لشركة الفوسفات ( 7.1 ) مليار دينار لتشكّل ما نسبته ( 27 % ) من القيمة السوقية الإجمالية لسوق عمان المالي.
هذا يعيدني لما كتبته أكثر من مرة حول صفقة بيع أسهم سلطنة بروناي ( kamil Holding Limited) البالغة ( 30.5 ) مليون سهم التي كانت تُشكّل ( 37 % ) من رأسمال شركة الفوسفات والتي بيعت من خلال صفقة تمت بتاريخ 27-5-2018 لشركتين هندية وإماراتية وبسعر ( 2.98 ) دينار للسهم، حيث بلغت القيمة الإجمالية للصفقة ( 90.9 ) مليون دينار.
لقد تساءلت وما زلت؛ أين كان صندوق استثمار أموال الضمان عن هذه الفرصة الذهبية، فلقد أضاع منجم ذهب بالرغم من النصائح التي تم تقديمها للمسؤولين في الصندوق في ذلك الوقت.؟!!!!
تعالوا نعرف ماذا حصل وكم بلغت قيمة حصة الشركتين الهندية والإماراتية اليوم؛
أولاً: الشركة الهندية (Indian Potash Limited) اشترت من خلال الصفقة المذكورة ( 22,588,500 ) سهم.
ثانياً: الشركة الإماراتية ( شركة كيسان انترناشيونال للتجارة) اشترت ( 7,935,700 ) سهم.
ثالثاً: بلغت القيمة الإجمالية للصفقة كاملة للشركتين ( 90,962,116 ) دينار.
رابعاً: من تاريخ إبرام تلك الصفقة تم زيادة رأسمال شركة الفوسفات بنسبة ( 200 % ) إضافة إلى ( 21% ) العام الماضي.
خامساً: في ضوء زيادات رأسمال الفوسفات وصلت حصة الشركة الهندية إلى ( 80,940,000 ) سهم. كما وصلت حصة الشركة الإماراتية إلى ( 28,806,500 ) سهم.
سادساً: بناءً على سعر إغلاق سهم الفوسفات أمس، فقد بلغت القيمة السوقية لحصة الشركة الهندية في الفوسفات ( 1,926,372,000 ) دينار،
كما بلغت القيمة السوقية لحصة الشركة الإماراتية ( 685,594,700 ) دينار.
سابعاً: بلغت القيمة السوقية لأسهم الصفقة مع الزيادات على رأسمال الفوسفات حوالي ( 2.6 ) مليار دينار.
ثامناً: بلغت أرباح الشركتين الهندية والإماراتية حوالي ( 2.5 ) مليار دينار، يضاف إليها ما تم توزيعه من أرباح نقدية عن نتائج أداء شركة الفوسفات خلال الأعوام المالية من 2018 وحتى 2024. بنسبة 820%.
يعني بالمختصر المفيد ولا أحب أن أستخدم كلمة ( لو ) كثيراً؛
لو اشترى صندوق استثمار أموال الضمان حصة بروناي لكان حقق ربحاً بقيمة تزيد على ( 2.5 ) مليار دينار، ولكانت موجودات الصندوق وصلت اليوم إلى حوالي ( 22 ) مليار دينار.
يعني كان وضع الضمان المالي لوز وجوز وعسل جبلي أصلي، لكنه مع الأسف أضاع فرصة الولوج إلى منجم ذهب.!
رئاسة الصندوق ومجلس الاستثمار في ذلك الوقت مسؤولان عن إضاعة تلك الفرصة الذهبية التي من الصعب أن تتكرّر، في الوقت الذي عزّزت فيه رئاسة الصندوق الحالية حصة الضمان في شركة الفوسفات بشراء حوالي ( 200 ) ألف سهم منذ بضعة أشهر وهو أمر مقدّر.



















































