المعايطة يرعى احتفال مديرية الأمن العام بذكرى الإسراء والمعراج الشريفين
رعى مدير الأمن العام، اللواء الدكتور عبيد الله المعايطة، اليوم الأحد، الاحتفال الذي أقامته مديرية الأمن العام بذكرى الإسراء والمعراج الشريفين، وذلك في إطار نهجها الدائم بإحياء المناسبات الدينية، وترسيخ ما تحمله من قيم روحية سامية، ودروس إيمانية عميقة، تسهم في تعزيز منظومة القيم المجتمعية والسلوك القويم.
ونقل مدير الأمن العام، في مستهلّ الاحتفال، تحيّات واعتزاز جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، القائد الأعلى للقوات المسلحة، إلى منتسبي مديرية الأمن العام، مشيداً بجهودهم المتواصلة وتفانيهم في أداء واجبهم الوطني، وحفاظهم على أمن الوطن واستقراره، مهنئاً جلالته، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، بهذه الذكرى الدينية الخالدة.
وأكّد اللواء المعايطة، أن ذكرى الإسراء والمعراج تمثل محطة إيمانية عظيمة، تُجسّد معاني الصبر والثبات والإخلاص، وتُعزز قيم الانتماء والمسؤولية، داعياً إلى استلهام دلالاتها السامية في مواصلة العطاء، وترسيخ مبادئ العدالة والإنسانية، وخدمة المواطن بكل أمانة واقتدار، في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.
وقال مساعد مدير الأمن العام للعمليات والتدريب، في كلمة ألقاها خلال الاحتفال، أن إحياء ذكرى الإسراء والمعراج، يُشكل محطة إيمانية ووطنية نستحضر من خلالها معاني الصبر والثبات وتحمل المسؤولية في أحلك الظروف وأدق اللحظات، مبيناً أن هذه الذكرى الجليلة بما تحمله من دلالات عميقة في الطاعة واليقين والعمل المخلص، تتجسد اليوم في أداء رجال الأمن العام الذين جعلوا من الواجب نهجاً، ومن الانضباط سلوكاً، ومن خدمة الوطن والمواطن شرفاً.
من جانبه، تناول مدير إدارة الإفتاء والإرشاد الديني الأبعاد الإيمانية والتاريخية لرحلة الإسراء والمعراج، وما تجسده من دروس وعِبَر خالدة، مؤكداً أن هذا النهج شكّل محورًا ثابتاً في رسالة الهاشميين عبر التاريخ، وما قدموه من تضحيات دفاعاً عن الأمة ومقدساتها، داعياً الله العلي القدير أن يعيد هذه الذكرى الطيبة على الأمتين العربية والإسلامية بالخير واليُمن والبركة.
وحضر الاحتفال عدد كبير من كبار الضباط وضباط الصف وأفراد مديرية الأمن العام.

















































