آخر الأخبار
ticker السفير العُماني يطلع على إنجازات "البوتاس العربية" ومشاريعها التوسعية ticker عمّان الأهلية تستضيف حفل تكريم الطلبة السعوديين المتفوقين في الجامعات الأردنية ticker مستوطنون يعتدون على الكنيسة الأرمنية في القدس ticker مهرجان جرش يسدل الستار على فعاليات دورته الأربعين ticker الباقورة تسجل أعلى درجة حرارة في المملكة بـ44.7 مئوية ticker الصقور: أنا مرتاح وسنعتمد على أبناء الوحدات ticker الأردن ومصر: اعتماد الحوار والدبلوماسية السبيل لاستعادة الهدوء في المنطقة ticker الخرابشة: الحكومات أنفقت 50 مليون على مجمعات لم تحقق الاستفادة المطلوبة ticker تعديل لتعزيز حقوق المؤمن لهم و تقليل احتمالية تصفية شركات التأمين ticker تمديد تخفيض أسعار بيع أراضي مدن الصناعية لمدة 3 سنوات إضافية ticker تمديد الخصم على المخالفات المرورية المستحقة قبل 27 آذار ticker الأردن وقطر يبحثان تطوير العلاقات بما يخدم المصالح المشتركة ticker اغلاق مؤقت على طريق اربد عمان بسبب تدهور مركبة ticker طموح التتويج بكأس "آسيا 2027" يراود الجماهير الأردنية ticker 4 أيام فاصلة .. مجلس النواب ينقلب على نفسه ticker الملك والعاهل البحريني يبحثان جهود خفض التصعيد الإقليمي ticker ولي العهد يستقبل السيناتور الأمريكية جوني إرنست ويؤكد ضرورة خفض التصعيد ticker مجلس النواب يُقر 5 مواد جديدة من "مُعدل المُلكية العقارية" ticker وزير يطلب شطب كلمة نائب تحت القبة .. والمجلس يوافق ticker طهبوب تعاني من اكتئاب نيابي

ما هي النفقات والايرادات المدرجة تحت بند "اخرى"؟ .. الحكومة تجيب طهبوب

{title}
هوا الأردن -

كشف وزير المالية الدكتور عبدالحكيم الشبلي عن النفقات والايرادات التي تندرج تحت بند "اخرى" في الموازنة العامة لكل عام.

جاء ذلك ردا على سؤال نيابي موجها من النائب ديمة طهبوب، عن ماذا يندرج تحت بند "أخرى" في الموازنة؟

وعلقت طهبوب على التفصيلات التي اوردها وزير المالية وتنشرها عمون، بأن الجواب شكلي وإجرائي، ولم يحقق الغاية الرقابية من السؤال النيابي.

وقالت إن الغرض من السؤال هو معرفة طبيعة هذه البنود، ومبررات إدراجها، وحدود شفافيتها، لكن جواب الحكومة في فقرة اكتفى بالقول إن هذه البنود واردة ضمن قانون الموازنة العامة، وتدرج حسب طبيعة عمل كل وزارة أو دائرة، وتفاصيلها موجودة في الجداول التفصيلية.

وأوضحت أن هذا الجواب لا يعرف بند “الأخرى”، ولا يحدد مكوناته الفعلية، ولا يبين حجم كل بند، ولا يفسر لماذا لا تتصنف هذه النفقات تحت مسميات واضحة ومباشرة. ولكن الحكومة الحقت الجواب بجداول وتحديدا جدول:
١. تصنيف مخصصات النفقات الأخرى ضمن قانون الموازنة العامة لعام 2025،
٢. وجدول نفقات أخرى جارية متنوعة (2821)،
٣. وجدول نفقات أخرى رأسمالية (2822)

ومن هذا الجداول يتبين أن الحكومة حاولت أن تظهر أن بند "الأخرى" ليس غامضا بالكامل، بل هو مصنف داخليا إلى مجموعات، إلا أن هذا لا يغير من الإشكالية الجوهرية.

وأضافت، ان الجداول بينت أن بند "الأخرى" يضم: مخصصات لعدد ضخم جداً من الوزارات والمؤسسات والهيئات، وأنه يشمل نفقات تشغيلية، مكافآت، التزامات سابقة، خدمات، دراسات، مساهمات، ومصروفات متنوعة. فلماذا جمعت كل هذه الأنواع المختلفة من النفقات تحت مسمى واحد فضفاض؟

وأشارت إلى أنه كما يظهر من الجداول فبند "الأخرى"ما زال بندا تجميعيا خطيرا، ويتضح أن بند 2821 وحده يشمل عشرات الجهات الحكومية، وكل جهة قد تدرج تحته نفقات مختلفة الطبيعة كليا، وهذا يؤكد أن:بند “الأخرى” ليس بندا فنيا محاسبيا، بل سلة تجميع واسعة للنفقات غير المصنفة بوضوح وهذه الجداول تزيد الإشكالية بدل أن تحلها، وبدل أن تطمئن، فإنها تثير أسئلة أخطر: لماذا لا تدرج هذه البنود تحت مسمياتها الحقيقية؟ ولماذا لا تفصل كل فئة إنفاق كبند مستقل؟ وكيف يمكن للرقابة البرلمانية أن تقيم جدوى هذا الإنفاق وهو مجمع في خانة واحدة؟

وأكدت ان هذا كله يجعل قدرة المجلس على تتبع الإنفاق الحقيقي ضعيفة جدا.

وقالت إنه بادراج الجداول في الجواب أردات الحكومة أن تقول أن الأمر واضح لأن هناك جداول تفصيلية وتصنيف داخلي، لكن واقع الجداول بالنسبة لها يقول: الأمر أكثر تعقيدا وغموضا مما يجب، لأن كل شيء موضوع في خانة واحدة اسمها "الأخرى."

أما بند 2822 (النفقات الرأسمالية الأخرى) قالت طهبوب: فبالرغم أنه أقل اتساعاً من 2821، إلا أنه يضم أيضا: دراسات، أبحاث، استشارات، ومخصصات لجهات سيادية وأمنية وإدارية. وهذا يطرح سؤالا مهما: لماذا تدرج مشاريع رأسمالية أو دراسات استراتيجية تحت بند “أخرى” بدل إدراجها ضمن برامج واضحة بأهداف ومخرجات؟

وقيمت طهبوب الاجابة قائلة: من حيث الشفافية والنزاهة المالية، يعتبر بند "نفقات أخرى” من أخطر البنود في أي موازنة لأنه فضفاض، وقابل للتمدد، ويستخدم غالباً لإخفاء نفقات غير مصنفة أو غير مبررة سياسيا أو فنيا.

وتساءلت: ماذا قدم لي جواب الحكومة كنائب مشرع ومراقب؟ او ما هي القيمة الرقابية للجواب؟ فهو بصيغته الحاليه لا يمكنني كنائب من تقييم جدوى الإنفاق،أو المقارنة بين السنوات،أو كشف التضخم غير المبرر،أو معرفة ما إذا كانت هذه البنود تُستخدم كـسلة تجميع لنفقات لا يراد إظهارها.

وتابعت: وقد تركني الجواب المبتسر بأسئلة أكثر:

١. لماذا لا تُفصّل بنود “الأخرى” كما تُفصّل باقي البنود؟
فإذا كانت كل نفقة معروفة المصدر والغاية، فلا مبرر لوضعها تحت مسمى مبهم.
٢. هل يوجد سقف مالي محدد لبند “الأخرى”؟
الجواب لم يذكر أي سقف أو قيود.
٣. هل يتم تدقيق هذه البنود من ديوان المحاسبة كبند عالي المخاطر؟
لم يُذكر أي شيء عن ذلك.

وتاليا اجابة الحكومة:
 

تابعوا هوا الأردن على