تحسن في الحركة التجارية في إربد قبيل حلول عيد الفطر
بدأت أسواق مدينة إربد تشهد تحسنا في الحركة التجارية مع اقتراب حلول عيد الفطر السعيد، وسط آمال لدى القطاع التجاري بأن تسهم هذه الفترة في تنشيط المبيعات ومساعدته على الإيفاء بالتزاماته المالية.
وتشهد الشوارع والأسواق في مناطق وسط البلد والمجمعات والمحال التجارية ازدحاما بالمتسوقين والمركبات، في وقت يحرص فيه المواطنون على تأمين احتياجات أسرهم الأساسية للعيد، لا سيما ملابس الأطفال والحلويات والقهوة وغيرها من المستلزمات المرتبطة بالعيد.
وقال تجار إن العديد من محال الألبسة والأحذية طرحت عروضا وتنزيلات على البضائع خلال الأيام الأخيرة من شهر رمضان، لتنشيط حركة البيع وتصريف المخزون، بما يسهم في تغطية الالتزامات المالية والكلف التشغيلية.
وأعربوا عن أملهم في زيادة الحركة الشرائية خلال الأيام المتبقية قبل حلول عيد الفطر، ما ينعكس إيجابا على القطاع التجاري الذي يعول على هذه المواسم لتغطية التزاماته.
بدوره، قال رئيس غرفة تجارة إربد، محمد الشوحة، إن الحركة الشرائية بدأت في التحسن خلال الأيام الماضية، متوقعا تزايد نشاط الحركة التجارية خلال الأيام المقبلة.
وأضاف أن حركة السوق في مدينة إربد ما تزال ضمن المعدلات المتوسطة، داعيا إلى وضع خطة مرحلية لدعم القطاع التجاري، بما ينعكس إيجابا على إنعاش الأسواق.

















































