آخر الأخبار
ticker بدعم من "البوتاس العربية".. افتتاح مشروع استدامة غابات الإثل في محمية فيفا الطبيعية ticker صيدلة عمّان الأهلية تشارك بفعاليات التوعية بسرطان الثدي في محافظة البلقاء ticker مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة الزبن ticker زيت الزيتون للموظفين الحكوميين بالتقسيط على 8 أشهر.. تعرف على الأسعار ticker بين آيزنكوت ونتنياهو .. ليبرمان يحسم اختيارة لرئاسة الحكومة الاسرائيلية ticker عباس يفتتح اول مصنع فلسطيني للإسمنت في اريحا ticker إجراء انتخابات مجلس إدارة الاتحاد الأردني لكرة القدم في 5 كانون الأول ticker إيليانا يوتوفا تصبح أول امرأة تتولى رئاسة بلغاريا ticker صوت إضافي يثير استغراب الأردنيين .. مجموع أصوات رئاسة النواب أكثر من عدد الأعضاء ticker فاعليات بإربد: خطاب العرش يؤكد أولويات الدولة الأردنية ticker المياه، المياه، المياه.. رسالة ملكية تضع الأمن المائي فوق كل اعتبار ticker أعيان: خطاب العرش عكس رؤية ملكية متقدمة لثقافة العمل السياسي ticker الضمان الاجتماعي: 69.5 ألف زيادة في أعداد المؤمن عليهم الفعّالين خلال عام ticker القوات المسلحة تُجلي الدفعة الـ(36) من أطفال غزة المرضى لتلقي العلاج في الأردن ticker ترامب يستبق «تجديد الكونغرس» بـ«سلاح العفو» ticker الرمثا يعزز صدارته لبطولة درع الاتحاد تحت 21 ticker فاعليات بجرش: خطاب العرش يؤكد أولوية أمن الوطن ومصلحة المواطن ticker ولي العهد يجري اتصال تعزية بوفاة والدة عبدالله عكاش الزبن ticker فاعليات بالبلقاء: خطاب العرش يرسم خارطة طريق لتعزيز منعة الأردن ticker فاعليات بعجلون: خطاب العرش يؤكد الثوابت الوطنية ويعزز مسيرة التحديث

رغم تنكيل الاحتلال بسابقه .. "أسطول صمود الربيع" ينطلق نحو غزة

{title}
هوا الأردن -

انطلق أمس نحو 20 قاربا من مدينة مرسيليا جنوبي فرنسا للمشاركة في "مهمة ربيع 2026" التابعة لأسطول الصمود العالمي، في محاولة جديدة لكسر حصار الاحتلال الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة.
 

وتتواصل الاستعدادات لمهمة "ربيع 2026" لأسطول الصمود العالمي، الذي يهدف إلى كسر حصار غزة ونقل مساعدات إنسانية إلى الفلسطينيين، انطلاقا من موانئ مختلفة في البحر الأبيض المتوسط.


وقد تم تجهيز القوارب التي ستنضم إلى المهمة الجديدة من فرنسا على مدى أسابيع في ميناء "لاستاك" بمدينة مرسيليا، وذلك من قبل ائتلاف يضم حركة "ألف مادلين إلى غزة"، وتحالف "أسطول الحرية"، إلى جانب حملة فرنسا التي تضم جمعيات مختلفة.


وتحمل القوارب التي ستنطلق من مرسيليا مساعدات إنسانية ومستلزمات طبية وبذورا، ويُتوقع أن يرافق كل قارب نحو 8 أشخاص.


كما يُخطط أن تتوقف القوارب المنطلقة من فرنسا في إيطاليا كمرحلة أولى.


وقال عدد من الناشطين المشاركين في الرحلة، ومن بينهم إستير لو كوردييه، العضوة في حركة "ألف مادلين إلى غزة"، إنهم جمعوا 500 ألف يورو لشراء القوارب التي انطلقت أمس من مرسيليا.


وذكرت لو كوردييه أنهم شهدوا تضامنا شعبيا كبيرا من مختلف أحياء مرسيليا للإسهام في تجهيز القوارب.


وأضافت: "نستعد لمهمة تاريخية تتحد فيها تحركات جميع الأساطيل، بهدف التوجه إلى غزة بأكثر من مائة سفينة".


وأكدت أن الوضع في غزة يزداد سوءا، لافتة إلى أن القوارب تحمل أيضا مواد لإعادة بناء قوارب الصيادين التي دمرها جيش الاحتلال.


من جانبها، أكدت الداعمة لفلسطين غزلين قبولي أنها ترفض الصمت حيال ما وصفته بالإبادة ومحاولات القضاء على الشعب الفلسطيني. وأن حياة الفلسطينيين في غزة ما زالت مهددة رغم وقف إطلاق النار.


وأكملت: "يمكننا ملاحظة أن الصراع لا يقتصر على فلسطين فقط، بل إنه يتوسع. لذلك نريد العودة إلى القوارب من أجل دفع حكوماتنا إلى التدخل. نريد إظهار تضامننا مع الشعب الفلسطيني ونرفض التخلي عنه".


وشددت على رفضها لجميع أشكال العنف، قائلة: "هذه مهمة إنسانية يقودها متطوعون، لكنها أيضا مبادرة سياسية تهدف إلى دفع حكوماتنا لتحمل مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية".


أما الناشط الفرنسي سليم فقال إنه يعمل على تجهيز قوارب الأسطول منذ تشرين الثاني(نوفمبر) 2025.
وأكد سليم أن هدف الحملة هو تسليط الضوء على ما يحدث في غزة، مضيفا: "اليوم في عام 2026، يشاهد الناس إبادة جماعية مباشرة عبر هواتفهم ولا يتفاعلون، لذلك نُسخِّر كل الإمكانات المتاحة للفت الانتباه إلى ما يجري هناك".


وأشار إلى أنهم يسعون للوصول إلى غزة، مردفا: "بالطبع الهدف هو كسر الحصار الإسرائيلي".


بدورها، قالت الناشطة الفرنسية مريم حدال، مسؤولة الاتصال في جمعية "أمواج الحرية فرنسا"، إنها ستنطلق على متن قارب يحمل اسم "نور".


وأضافت حدال أن فلسطين تمثل بالنسبة لهم نورا جميلا، قائلة: "(فلسطين) نور يوقظنا ويمنحنا الوعي".


وأشارت إلى أن المساعدات الإنسانية التي تصل إلى غزة قليلة جدا منذ إغلاق معبر رفح، وأردفت: "رأينا أطفالا يموتون جوعا (في غزة). لم يعد ممكنا البقاء صامتين". وتُعد أساطيل "كسر الحصار" من أبرز أشكال التضامن الدولي مع الفلسطينيين في قطاع غزة الذي يخضع لحصار إسرائيلي منذ نحو 20 عاما، والذي أدى إلى تدهور حاد في الأوضاع الإنسانية، مع نقص في الخدمات الصحية والغذائية، وارتفاع معدلات الفقر والبطالة.


وفي 1 تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، هاجم جيش الاحتلال الإسرائيلي 42 سفينة تابعة لأسطول الصمود أثناء إبحارها في المياه الدولية باتجاه غزة، واعتقل مئات الناشطين الدوليين على متنها، قبل البدء بترحيلهم.


وتشير تقارير أممية إلى أن الوضع الإنساني في القطاع بلغ مستويات غير مسبوقة، مع استمرار القيود على إدخال المساعدات وإغلاق المعابر، ما يزيد من تعقيد الأزمة.


وتحاصر دولة الاحتلال قطاع غزة منذ 18 سنة، وبات نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل ما يقارب 2.4 مليون في القطاع بلا مأوى، بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم. وبدأت دولة الاحتلال حرب إبادة في قطاع غزة بدعم أميركي في 8 تشرين الأول (أكتوبر) 2023، خلّفت دمارا واسعا في البنية التحتية، شمل المستشفيات والمدارس وشبكات المياه والكهرباء.


وأسفرت الحرب عن مقتل ما يزيد على 72 ألف فلسطيني، وإصابة أكثر من 172 ألفا آخرين، معظمهم أطفال ونساء، إضافة إلى نزوح معظم سكان القطاع في ظروف إنسانية قاسية. - (وكالات)

تابعوا هوا الأردن على