آخر الأخبار
ticker أولمرت: اليهود يرتكبون جرائم ضد الإنسانية وتطهيرا عرقيا بالضفة ticker الحوثيون يعلنون تنفيذ هجمات على إسرائيل بالتعاون مع إيران وحزب الله ticker رغم تنكيل الاحتلال بسابقه .. "أسطول صمود الربيع" ينطلق نحو غزة ticker تقرير حالة البيئة: موارد الأردن الطبيعية على حافة الخطر ticker ثلثا سكان غزة ما يزالون في الخيام عقب تدمير منازلهم ticker الخسائر الأميركية المتواصلة .. هل تدفع لانسحاب تكتيكي من الحرب؟ ticker "النواب" يبدأ بمناقشة "معدل التربية" لمواكبة متطلبات العصر ticker الأردن يواجه تداعيات الحرب بخطط اقتصادية متدرجة لتعزيز منعته ticker الامانة توضح حول شركة رؤية عمان للمعالجة وإعادة التدوير ticker أورنج تدعم أسبوع الريادة العالمي 2026 كالراعي الحصري لتعزيز الاستدامة والمرونة الاقتصادية ticker زين الأردن تحصل على جائزة أفضل شركة اتصالات ticker الأردن في المرتبة 44 عالمياً على مؤشر الإرهاب .. لا هجمات ناجحة خلال 2025 ticker الوحدات يفوز على الفيصلي بهدف دون مقابل ticker إسرائيل تستعد لمهاجمة منشآت طاقة إيرانية .. وتنتظر الضوء الأخضر ticker زواتي: للأردن تجارب سابقة مع أزمات الطاقة ووضعنا اليوم أفضل ticker إيران تستثني العراق من أي قيود تُفرض على مضيق هرمز ticker الصفدي: الأردن يدعم سوريا في جهود حماية أمنها وسيادتها ووحدة أراضيها ticker ترامب يمهل إيران 48 ساعة: قبل أن يحل عليكم الجحيم ticker وفاة طفل وإصابة شقيقته غرقا ببركة من مياه الأمطار في الكرك ticker رصد وتشويش ثم إسقاط .. الأردن يطور منظومة للتعامل مع المسيّرات

رغم تنكيل الاحتلال بسابقه .. "أسطول صمود الربيع" ينطلق نحو غزة

{title}
هوا الأردن -

انطلق أمس نحو 20 قاربا من مدينة مرسيليا جنوبي فرنسا للمشاركة في "مهمة ربيع 2026" التابعة لأسطول الصمود العالمي، في محاولة جديدة لكسر حصار الاحتلال الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة.
 

وتتواصل الاستعدادات لمهمة "ربيع 2026" لأسطول الصمود العالمي، الذي يهدف إلى كسر حصار غزة ونقل مساعدات إنسانية إلى الفلسطينيين، انطلاقا من موانئ مختلفة في البحر الأبيض المتوسط.


وقد تم تجهيز القوارب التي ستنضم إلى المهمة الجديدة من فرنسا على مدى أسابيع في ميناء "لاستاك" بمدينة مرسيليا، وذلك من قبل ائتلاف يضم حركة "ألف مادلين إلى غزة"، وتحالف "أسطول الحرية"، إلى جانب حملة فرنسا التي تضم جمعيات مختلفة.


وتحمل القوارب التي ستنطلق من مرسيليا مساعدات إنسانية ومستلزمات طبية وبذورا، ويُتوقع أن يرافق كل قارب نحو 8 أشخاص.


كما يُخطط أن تتوقف القوارب المنطلقة من فرنسا في إيطاليا كمرحلة أولى.


وقال عدد من الناشطين المشاركين في الرحلة، ومن بينهم إستير لو كوردييه، العضوة في حركة "ألف مادلين إلى غزة"، إنهم جمعوا 500 ألف يورو لشراء القوارب التي انطلقت أمس من مرسيليا.


وذكرت لو كوردييه أنهم شهدوا تضامنا شعبيا كبيرا من مختلف أحياء مرسيليا للإسهام في تجهيز القوارب.


وأضافت: "نستعد لمهمة تاريخية تتحد فيها تحركات جميع الأساطيل، بهدف التوجه إلى غزة بأكثر من مائة سفينة".


وأكدت أن الوضع في غزة يزداد سوءا، لافتة إلى أن القوارب تحمل أيضا مواد لإعادة بناء قوارب الصيادين التي دمرها جيش الاحتلال.


من جانبها، أكدت الداعمة لفلسطين غزلين قبولي أنها ترفض الصمت حيال ما وصفته بالإبادة ومحاولات القضاء على الشعب الفلسطيني. وأن حياة الفلسطينيين في غزة ما زالت مهددة رغم وقف إطلاق النار.


وأكملت: "يمكننا ملاحظة أن الصراع لا يقتصر على فلسطين فقط، بل إنه يتوسع. لذلك نريد العودة إلى القوارب من أجل دفع حكوماتنا إلى التدخل. نريد إظهار تضامننا مع الشعب الفلسطيني ونرفض التخلي عنه".


وشددت على رفضها لجميع أشكال العنف، قائلة: "هذه مهمة إنسانية يقودها متطوعون، لكنها أيضا مبادرة سياسية تهدف إلى دفع حكوماتنا لتحمل مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية".


أما الناشط الفرنسي سليم فقال إنه يعمل على تجهيز قوارب الأسطول منذ تشرين الثاني(نوفمبر) 2025.
وأكد سليم أن هدف الحملة هو تسليط الضوء على ما يحدث في غزة، مضيفا: "اليوم في عام 2026، يشاهد الناس إبادة جماعية مباشرة عبر هواتفهم ولا يتفاعلون، لذلك نُسخِّر كل الإمكانات المتاحة للفت الانتباه إلى ما يجري هناك".


وأشار إلى أنهم يسعون للوصول إلى غزة، مردفا: "بالطبع الهدف هو كسر الحصار الإسرائيلي".


بدورها، قالت الناشطة الفرنسية مريم حدال، مسؤولة الاتصال في جمعية "أمواج الحرية فرنسا"، إنها ستنطلق على متن قارب يحمل اسم "نور".


وأضافت حدال أن فلسطين تمثل بالنسبة لهم نورا جميلا، قائلة: "(فلسطين) نور يوقظنا ويمنحنا الوعي".


وأشارت إلى أن المساعدات الإنسانية التي تصل إلى غزة قليلة جدا منذ إغلاق معبر رفح، وأردفت: "رأينا أطفالا يموتون جوعا (في غزة). لم يعد ممكنا البقاء صامتين". وتُعد أساطيل "كسر الحصار" من أبرز أشكال التضامن الدولي مع الفلسطينيين في قطاع غزة الذي يخضع لحصار إسرائيلي منذ نحو 20 عاما، والذي أدى إلى تدهور حاد في الأوضاع الإنسانية، مع نقص في الخدمات الصحية والغذائية، وارتفاع معدلات الفقر والبطالة.


وفي 1 تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، هاجم جيش الاحتلال الإسرائيلي 42 سفينة تابعة لأسطول الصمود أثناء إبحارها في المياه الدولية باتجاه غزة، واعتقل مئات الناشطين الدوليين على متنها، قبل البدء بترحيلهم.


وتشير تقارير أممية إلى أن الوضع الإنساني في القطاع بلغ مستويات غير مسبوقة، مع استمرار القيود على إدخال المساعدات وإغلاق المعابر، ما يزيد من تعقيد الأزمة.


وتحاصر دولة الاحتلال قطاع غزة منذ 18 سنة، وبات نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل ما يقارب 2.4 مليون في القطاع بلا مأوى، بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم. وبدأت دولة الاحتلال حرب إبادة في قطاع غزة بدعم أميركي في 8 تشرين الأول (أكتوبر) 2023، خلّفت دمارا واسعا في البنية التحتية، شمل المستشفيات والمدارس وشبكات المياه والكهرباء.


وأسفرت الحرب عن مقتل ما يزيد على 72 ألف فلسطيني، وإصابة أكثر من 172 ألفا آخرين، معظمهم أطفال ونساء، إضافة إلى نزوح معظم سكان القطاع في ظروف إنسانية قاسية. - (وكالات)

تابعوا هوا الأردن على