آخر الأخبار
ticker متطوعو "إمكان الإسكان" ينفذون مبادرات تنموية في عجلون ticker البنك العربي الإسلامي الدولي يوقع اتفاقية لإدارة النفقات والخدمات الطبية لموظفيه مع الشركة الوطنية لادارة التأمينات الصحية "نات هيلث" ticker ڤاليو الأردن وهايبرباي تعلنان شراكة استراتيجية لتعزيز حلول الدفع الرقمية وخدمات الشراء الآن والدفع لاحقاً في الأردن ticker زين كاش تشارك في فعاليات أسبوع المال العالمي ticker صفوة الإسلامي يشارك في فعاليات معرض الوكالات والامتياز التجاري 2026 ticker Zain Esports تقود واحدة من أكبر منصات بطولات PUBG MOBILE في 7 بلدان في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ticker مركز زين للرياضات الإلكترونية يدعم بطولة FC26 دعماً لمرضى السرطان ticker بعد الأولى أردنياً بتصنيف التايمز .. عمان الأهلية تتألق بالمركز الاول على الجامعات الخاصة والثالثة محلياً بتصنيف كيو .أس ticker عمان الأهلية تحقّق قفزة نوعية جديدة وتحتلّ المرتبة 643 عالمياً والثالثة محلياً بتصنيف كيو.أس 2027 ticker ترامب: من الظلم أن لا تمتلك إيران صواريخ باليستية ticker روسيا تفرض قيودا على حركة الطيران في موسكو ticker الروابدة: السردية الوطنية يجب أن تُبنى على الحقائق والإنجازات لا على المبالغات ticker ترامب: القوات الأمريكية ستبقى في منطقة الخليج "لفترة" ticker نص مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية ticker الجيش الإسرائيلي يصادق على خطط بناء 576 وحدة استيطانية في الضفة ticker الفيدرالي الأمريكي يثبت أسعار الفائدة ticker إصابتان بالغتان بحريق صهريج محمل بمادة البنزين في الماضونة ticker أبو غزالة: المؤتمر الأردني الاوروبي منصة لجمع كبار المستثمرين ticker النقد الدولي يوافق على إقرار مراجعتين للتسهيل الممدد والصلابة والاستدامة للأردن ticker المستشفى الأردني جنوب غزة يجري عملية نوعية لاستئصال ورم ضخم في الرقبة

رغم تنكيل الاحتلال بسابقه .. "أسطول صمود الربيع" ينطلق نحو غزة

{title}
هوا الأردن -

انطلق أمس نحو 20 قاربا من مدينة مرسيليا جنوبي فرنسا للمشاركة في "مهمة ربيع 2026" التابعة لأسطول الصمود العالمي، في محاولة جديدة لكسر حصار الاحتلال الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة.
 

وتتواصل الاستعدادات لمهمة "ربيع 2026" لأسطول الصمود العالمي، الذي يهدف إلى كسر حصار غزة ونقل مساعدات إنسانية إلى الفلسطينيين، انطلاقا من موانئ مختلفة في البحر الأبيض المتوسط.


وقد تم تجهيز القوارب التي ستنضم إلى المهمة الجديدة من فرنسا على مدى أسابيع في ميناء "لاستاك" بمدينة مرسيليا، وذلك من قبل ائتلاف يضم حركة "ألف مادلين إلى غزة"، وتحالف "أسطول الحرية"، إلى جانب حملة فرنسا التي تضم جمعيات مختلفة.


وتحمل القوارب التي ستنطلق من مرسيليا مساعدات إنسانية ومستلزمات طبية وبذورا، ويُتوقع أن يرافق كل قارب نحو 8 أشخاص.


كما يُخطط أن تتوقف القوارب المنطلقة من فرنسا في إيطاليا كمرحلة أولى.


وقال عدد من الناشطين المشاركين في الرحلة، ومن بينهم إستير لو كوردييه، العضوة في حركة "ألف مادلين إلى غزة"، إنهم جمعوا 500 ألف يورو لشراء القوارب التي انطلقت أمس من مرسيليا.


وذكرت لو كوردييه أنهم شهدوا تضامنا شعبيا كبيرا من مختلف أحياء مرسيليا للإسهام في تجهيز القوارب.


وأضافت: "نستعد لمهمة تاريخية تتحد فيها تحركات جميع الأساطيل، بهدف التوجه إلى غزة بأكثر من مائة سفينة".


وأكدت أن الوضع في غزة يزداد سوءا، لافتة إلى أن القوارب تحمل أيضا مواد لإعادة بناء قوارب الصيادين التي دمرها جيش الاحتلال.


من جانبها، أكدت الداعمة لفلسطين غزلين قبولي أنها ترفض الصمت حيال ما وصفته بالإبادة ومحاولات القضاء على الشعب الفلسطيني. وأن حياة الفلسطينيين في غزة ما زالت مهددة رغم وقف إطلاق النار.


وأكملت: "يمكننا ملاحظة أن الصراع لا يقتصر على فلسطين فقط، بل إنه يتوسع. لذلك نريد العودة إلى القوارب من أجل دفع حكوماتنا إلى التدخل. نريد إظهار تضامننا مع الشعب الفلسطيني ونرفض التخلي عنه".


وشددت على رفضها لجميع أشكال العنف، قائلة: "هذه مهمة إنسانية يقودها متطوعون، لكنها أيضا مبادرة سياسية تهدف إلى دفع حكوماتنا لتحمل مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية".


أما الناشط الفرنسي سليم فقال إنه يعمل على تجهيز قوارب الأسطول منذ تشرين الثاني(نوفمبر) 2025.
وأكد سليم أن هدف الحملة هو تسليط الضوء على ما يحدث في غزة، مضيفا: "اليوم في عام 2026، يشاهد الناس إبادة جماعية مباشرة عبر هواتفهم ولا يتفاعلون، لذلك نُسخِّر كل الإمكانات المتاحة للفت الانتباه إلى ما يجري هناك".


وأشار إلى أنهم يسعون للوصول إلى غزة، مردفا: "بالطبع الهدف هو كسر الحصار الإسرائيلي".


بدورها، قالت الناشطة الفرنسية مريم حدال، مسؤولة الاتصال في جمعية "أمواج الحرية فرنسا"، إنها ستنطلق على متن قارب يحمل اسم "نور".


وأضافت حدال أن فلسطين تمثل بالنسبة لهم نورا جميلا، قائلة: "(فلسطين) نور يوقظنا ويمنحنا الوعي".


وأشارت إلى أن المساعدات الإنسانية التي تصل إلى غزة قليلة جدا منذ إغلاق معبر رفح، وأردفت: "رأينا أطفالا يموتون جوعا (في غزة). لم يعد ممكنا البقاء صامتين". وتُعد أساطيل "كسر الحصار" من أبرز أشكال التضامن الدولي مع الفلسطينيين في قطاع غزة الذي يخضع لحصار إسرائيلي منذ نحو 20 عاما، والذي أدى إلى تدهور حاد في الأوضاع الإنسانية، مع نقص في الخدمات الصحية والغذائية، وارتفاع معدلات الفقر والبطالة.


وفي 1 تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، هاجم جيش الاحتلال الإسرائيلي 42 سفينة تابعة لأسطول الصمود أثناء إبحارها في المياه الدولية باتجاه غزة، واعتقل مئات الناشطين الدوليين على متنها، قبل البدء بترحيلهم.


وتشير تقارير أممية إلى أن الوضع الإنساني في القطاع بلغ مستويات غير مسبوقة، مع استمرار القيود على إدخال المساعدات وإغلاق المعابر، ما يزيد من تعقيد الأزمة.


وتحاصر دولة الاحتلال قطاع غزة منذ 18 سنة، وبات نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل ما يقارب 2.4 مليون في القطاع بلا مأوى، بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم. وبدأت دولة الاحتلال حرب إبادة في قطاع غزة بدعم أميركي في 8 تشرين الأول (أكتوبر) 2023، خلّفت دمارا واسعا في البنية التحتية، شمل المستشفيات والمدارس وشبكات المياه والكهرباء.


وأسفرت الحرب عن مقتل ما يزيد على 72 ألف فلسطيني، وإصابة أكثر من 172 ألفا آخرين، معظمهم أطفال ونساء، إضافة إلى نزوح معظم سكان القطاع في ظروف إنسانية قاسية. - (وكالات)

تابعوا هوا الأردن على