آخر الأخبار
ticker "البوتاس العربية" تعزز سلاسل توريدها في شمال غرب أوروبا بتوقيع اتفاقية استراتيجية مع "Euroports" البلجيكية ticker بنك الإسكان يدعم برنامج التمكين والإرشاد القيادي للقيادات النسائية في القطاع العام الأردني ticker مبتعث من عمّان الأهلية يشارك بمؤتمر دولي حول الطب التجديدي في هنغاريا ticker ورشة عمل في عمّان الأهلية لطلبة اللغتين الألمانية والإنجليزية لتعزيز مهارات التعلّم ticker ورشة في عمان الأهلية حول الذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال بقطاع الضيافة والسياحة ticker مركز صحة المرأة في عمّان الأهلية يدعم نادي التوعية بمرض الزهايمر ticker عمّان الأهلية تشارك بورشة متخصصة حول حفظ وتقييم التنوع الوراثي للموارد الوراثية النباتية ticker الأمن يكشف محتويات حقيبة اشتبه بها في النزهة ticker رئيس الاحتلال الإسرائيلي يكلف آيزنكوت بتشكيل الحكومة ticker مذكرة نيابية تطالب بتعديل التشريعات وتشديد عقوبات جرائم الفكر الإرهابي ticker ترامب يتهم الديمقراطيين بـ"الابتزاز" ويأمر بالتحقيق ticker إجراء قرعة اختيار مكلفي خدمة العلم الأحد ticker أمن الدولة تعقد ثاني جلسات محاكمة متهمي عملية حمود الإرهابية الأحد ticker قانوني يوضح المسؤولية الجزائية في التدخل باعتداء للدفاع عن الغير ticker الملكة رانيا تقدم واجب العزاء لذوي الشهيد جواد السلايطة ticker الضريبة تشدد على الالتزام بمنع بيع المعسل "فرط" ticker تحويلات مرورية على طريق الغور بدءا من الأحد ticker السيول تغلق طرقاً جزئياً في الأردن ticker الزاكي يعلن قائمة النشامى لمواجهة أستراليا وديا ticker الأشغال: جسر الرامة المؤقت مصمم لمرور السيول من عباراته أو فوقه

عيد الأضحى .. مناسبة لتعزيز التراحم وصلة الرحم والتكافل الاجتماعي

{title}
هوا الأردن -

يُشكل عيد الأضحى المبارك مناسبة دينية واجتماعية عظيمة تتجلى فيها أسمى معاني التراحم والتكافل والتواصل بين الناس، إذ لا يقتصر العيد على أداء الشعائر الدينية فحسب، بل يمتد ليعزز روابط المحبة وصلة الرحم بين أفراد المجتمع، ويعيد إلى الأذهان القيم الإنسانية النبيلة المتوارثة جيلاً بعد جيل.

وتبدأ مظاهر العيد بأداء صلاة العيد في الساحات العامة والمساجد، حيث تتعالى التكبيرات في مشهد يعكس روح الوحدة والفرح الجماعي، فيما تزدحم البيوت والأماكن العامة بالمهنئين، وتتجسد صلة الرحم بزيارة الأقارب وتبادل التهاني والتبريكات.

وتُعد الأضحية من أبرز شعائر العيد، إذ يحرص المسلمون المقتدرون على ذبح الأضاحي اقتداءً بسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وتوزيع لحومها على الأقارب والجيران والفقراء والمحتاجين، في صورة تعكس قيم التكافل الاجتماعي والتراحم بين الناس.

ويؤكد مختصون في الشأن الاجتماعي لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن هذه الشعيرة تسهم في تعزيز روح المشاركة والشعور بالمسؤولية تجاه الفئات المحتاجة، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها بعض الأسر.

وقال الأخصائي الاجتماعي الدكتور محمود قظام، إن عيد الأضحى المبارك لا تقتصر شعائره على التواصل الاجتماعي وتبادل الزيارات العائلية فقط، بل تمتد إلى مظاهر متعددة من المحبة والتعاون؛ إذ تشهد البيوت لقاءات عائلية تجمع الأقارب بعد فترات من الانشغال، وتزداد أجواء الألفة بين الجيران والأصدقاء، كما يحرص الناس على زيارة كبار السن والمرضى، في محاولة لإدخال البهجة إلى نفوسهم ومشاركتهم فرحة العيد.

وأضاف أن العيد يمثل فرصة حقيقية لتجاوز الخلافات وتعزيز التسامح، إذ يسعى كثير من الناس إلى إصلاح العلاقات الاجتماعية وفتح صفحات جديدة قائمة على الود والتفاهم، مشيراً إلى أن المناسبات الدينية تشكل فرصة مهمة لترميم النسيج الاجتماعي وتعزيز روح التكاتف بين أبناء المجتمع ونبذ الخلافات السابقة.

ويرى الدكتور قظام أن المعاني الحقيقية لعيد الأضحى تتجسد في نشر الرحمة والتسامح والتكافل، مؤكداً أن العيد ليس مجرد طقوس ومظاهر احتفالية، بل مناسبة لتعزيز القيم الأخلاقية والإنسانية التي تحث على احترام الآخرين ومساعدة المحتاجين وصلة الأرحام.

من جهتها، قالت المستشارة التربوية والأسرية آمنة وليد سرحان، إن المؤسسات الخيرية والهيئات التطوعية تلعب دوراً مهماً خلال أيام العيد، من خلال تنفيذ حملات توزيع الأضاحي والطرود الغذائية والملابس على الأسر المحتاجة، إضافة إلى تنظيم مبادرات إنسانية تستهدف الأيتام وكبار السن، ما يبرز روح التعاون المجتمعي التي تتجسد بوضوح خلال هذه المناسبة المباركة.

وأضافت أنه في ظل التطور التكنولوجي، أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي جزءاً من مظاهر العيد الحديثة، حيث يستخدمها الناس لتبادل التهاني والمعايدات ونشر صور اللقاءات العائلية والأجواء الاحتفالية، خاصة بين الأقارب والأصدقاء الذين تحول ظروف السفر أو الغربة دون لقائهم المباشر.

وأشارت إلى أنه رغم أهمية هذه الوسائل في تقريب المسافات، فإن الزيارات العائلية المباشرة تبقى الأكثر دفئاً وتأثيراً في ترسيخ العلاقات الإنسانية وتعزيز الروابط الاجتماعية.

وتشهد الأسواق خلال أيام العيد حركة تجارية نشطة، ما يضفي أجواءً من البهجة والحيوية على المدن والأحياء، خاصة الشعبية منها، فيما يحرص الأطفال على ارتداء الملابس الجديدة والحصول على "العيدية"، وهي من العادات الاجتماعية المتوارثة التي تعزز مشاعر الفرح لديهم وترتبط بذكريات جميلة ترافقهم لسنوات طويلة.

تابعوا هوا الأردن على