آخر الأخبار
ticker إرادة ملكية بتعيين الشيخ كمال الصمادي قاضيا للقضاة ticker مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الخوالدة والطيطي ticker قرارات مجلس الوزراء ticker وزير المياه والسفير الإماراتي يبحثان تعزيز التعاون المائي ticker الفريحات والحسنات والعوضات يؤدون القسم اعضاء في مفوضي إقليم البترا ticker أكثر من 100 فتاة وسيدة يشاركن في فعالية "صحتها وعافيتها" في عمّان ticker ارتفاع أسعار المنتجين الصناعيين 2.61% خلال 9 اشهر ticker إحباط تهريب 2 مليون حبّة مخدرة عبر حدود جابر ticker الاحتلال يهدد بتوسيع عدوانه على الخليل ticker الأشغال عن تجمعات المياه في طريق حديث الإنشاء: جهات معنية تأخرت ticker 79.30 دينارا سعر غرام الذهب محليا الأحد ticker الأمن يحذر من حسابات وهمية تستهدف إثارة الفتنة وتضليل الرأي العام ticker أيام حاسمة .. ترامب يؤكد استمرار المفاوضات وطهران تستعد ticker كثافة مرورية على مداخل عمّان ومحاورها الرئيسية ticker FBI : كوريا الشمالية وراء سرقة 6 مليارات دولار من منصة باينانس ticker بدء إجراءات تنفيذ مشروعي قصري العدل في العقبة والطفيلة ticker أمطار وثلوج في دول البحر الأبيض المتوسط .. كيف تنعكس على الأردن؟ ticker سوريا.. قوات الاحتلال تختطف 4 شبان في ريف القنيطرة الشمالي ticker رفع أسعار البنزين 90 و95 وتثبيت أسعار السولار والكاز والغاز ticker يوم حزين لمانشستر بعد خسارة سيتي ويونايتد في الدوري

مختصون: اليوم العالمي للبيئة فرصة لتعزيز الوعي ودعم مسارات الاستدامة

{title}
هوا الأردن -

يحتفل العالم، الجمعة، باليوم العالمي للبيئة الذي يصادف الخامس من حزيران من كل عام، في مناسبة دولية تهدف إلى رفع مستوى الوعي بأهمية حماية البيئة وتعزيز الجهود الرامية إلى مواجهة التحديات البيئية المتزايدة التي تؤثر على حياة الإنسان والأنظمة الطبيعية في مختلف أنحاء العالم.

وقال مختصون في المجال البيئي خلال أحاديثهم لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن اليوم العالمي للبيئة يُشكل حدثا عالميا للتوعية بالقضايا البيئية، وتسليط الضوء على ابرز القضايا وكيفية معالجتها، إذ تشارك فيه الحكومات والمؤسسات الدولية ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص من خلال تنظيم فعاليات وبرامج توعوية ومبادرات عملية تسلط الضوء على أهمية الحفاظ على الموارد الطبيعية، حيث يُعد هذا اليوم فرصة لتعزيز الوعي البيئي ودعم مسارات الاستدامة.

وقال رئيس مجلس كلية جرش الجامعية التنقية التابعة لجامعة البلقاء، الدكتور محمد زيدان القواقزة، إن الاستثمار في الاقتصاد الأخضر والطاقة المتجددة يشكل أحد أهم المسارات لتحقيق التوازن بين متطلبات التنمية الاقتصادية والحفاظ على البيئة، وإن التحول نحو أنماط إنتاج واستهلاك مستدامة يسهم في تقليل الانبعاثات الضارة وخلق فرص اقتصادية جديدة تدعم النمو المستدام.

وأكد، أهمية دور المؤسسات التعليمية في ترسيخ مفاهيم الاستدامة البيئية لدى الطلبة، من خلال دمج القضايا البيئية في المناهج الدراسية والأنشطة اللامنهجية، بما يسهم في إعداد أجيال أكثر وعياً وقدرة على التعامل مع التحديات البيئية المستقبلية؛ مما يسهم في إيجاد علاقة بيئية ترابطية إيجابية بين الانسان والبيئة.

وأوضح، أن مواجهة التحديات البيئية تتطلب تعاوناً دولياً واسع النطاق، نظراً للطبيعة العابرة للحدود للعديد من القضايا البيئية، وعلى رأسها التغير المناخي والتلوث وفقدان التنوع الحيوي؛ مما يستدعي تعزيز الشراكات وتبادل الخبرات وتطوير السياسات التي تدعم حماية البيئة على المستويات كافة، مؤكداً أن الأردن سعى مُنذ سنوات طويلة، لإبرام شراكات تتعلق بهذا الخصوص، ولديه حالياً مجموعة من الخطط الاستراتيجية التي تذهب جميعها نحو الاتجاه البيئي والمناخي والطاقة والمتجددة.

وقالت المختصة بفسيولوجيا التغير المناخي، الدكتورة فيحاء الحوامدة، إن الاحتفال باليوم العالمي للبيئة الذي جاء هذا العام تحت شعار "العمل للمناخ اليوم"، يأتي في ظل تصاعد التحديات البيئية على المستوى العالمي، وفي مقدمتها التغير المناخي، والتلوث البيئي، والتصحر، وفقدان التنوع الحيوي، وتزايد النفايات، خاصة البلاستيكية منها؛ مما يستدعي تكثيف الجهود الدولية والوطنية للحد من آثارها السلبية على البيئة والصحة العامة والاقتصاد.

وأكدت، أن حماية البيئة لم تعد مسؤولية الحكومات والمؤسسات فقط، بل أصبحت مسؤولية مجتمعية مشتركة تتطلب مشاركة جميع أفراد المجتمع من خلال تبني سلوكيات وممارسات صديقة للبيئة تسهم في الحد من التلوث والمحافظة على الموارد الطبيعية، حيث أصبحت التحديات البيئية الراهنة تفرض ضرورة تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الاستخدام الرشيد للموارد، وترشيد استهلاك المياه والطاقة، واستغلال النفايات بالشكل الإيجابي والتوسع في برامج إعادة التدوير.

وأشارت رئيسة جمعية بيئتي للتنمية المستدامة المهندسة منى صياح، أن القضايا البيئية في الأردن، تحظى باهتمام متزايد ضمن الخطط والاستراتيجيات الوطنية الهادفة إلى تحقيق التنمية المستدامة، حيث تعمل الجهات المعنية على تنفيذ برامج ومشروعات بيئية تسهم في حماية الموارد الطبيعية وتعزيز القدرة على مواجهة التحديات المرتبطة بالتغير المناخي وشح المياه والتصحر، إضافة إلى دعم المبادرات التي تسهم في زيادة الرقعة الخضراء وتحسين جودة البيئة.

وبينت، أن الأردن بشكل عام وعلى المستويين الحكومي والمدني، يولي الجانب البيئي مساحة كبيرة ضمن الأوليات الوطنية، حيث تنفذ المؤسسات الرسمية ومنظمات المجتمع المدني والهيئات البيئية في المملكة، العديد من المبادرات التي تستهدف نشر الثقافة البيئية وتعزيز المشاركة المجتمعية في جهود الحفاظ على البيئة، من خلال حملات التشجير والنظافة والتوعية البيئية في المدارس والجامعات والمجتمعات المحلية، في خطوات تسعى لرفع الوعي الجمعي وترسيخ المفاهيم البيئية التي تعمل على تشكيل القيم والاتجاهات نحو التأكيد على أهمية البيئة في الحياة البشرية وضرورة حمايتها.

ويعد اليوم العالمي للبيئة، الذي أطلقته الأمم المتحدة عام 1973، أكبر فعالية عالمية مخصصة للتوعية البيئية، حيث يشهد سنوياً مشاركة ملايين الأشخاص حول العالم في أنشطة متنوعة تهدف إلى تشجيع العمل الجماعي والفردي من أجل حماية البيئة وصون الموارد الطبيعية.

تابعوا هوا الأردن على