آخر الأخبار
ticker "طاقة الأعيان" تطلع على خطط ومشاريع شركة كهرباء اربد ticker الحكومة تقر زيادات على رواتب موظفين وإجراءات لتعزيز الحماية الاجتماعية ticker مصدران إسرائيليان: ترامب ونتنياهو تحدثا هاتفيا للمرة الثانية خلال أقل من 24 ساعة ticker 13.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان ticker مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة الدردور ticker أبو غوش بديلا لصبرة في المونديال ticker تحويلات مرورية لمدة 30 يوماً لتنفيذ عبارة صندوقية على طريق وادي عربة ticker الطيبي: نتابع منتخب النشامى .. والأردن بالقلب ticker لبنان: 3500 غارة إسرائيلية منذ وقف إطلاق النار ticker اللجنة الأولمبية الأردنية تعقد ورشة حول منصة "تكامل" الرقمية ticker الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على إيران ticker ترامب: على إسرائيل وإيران وقف إطلاق النار فورا ticker الملك: الاقتصاد الوطني أثبت قدرته على مواجهة الأزمات وتجاوزها بكفاءة ticker مسؤول: إسرائيل توقف الضربات على إيران بطلب من ترامب ticker إيران تعلن انهاء هجماتها ضد اسرائيل ticker ترامب: مفاوضات السلام قد تتأثر بسبب الجهل أو الحماقة ticker طهبوب للحكومة: أين نتائج الإنفاق على السياحة؟ وما خطة وقف نزيف الجرائم؟ ticker 8 قتلى في أسبوع .. الجريمة أزمة عابرة أم مؤشر يستدعي القلق؟ ticker عطية يدعو الحكومة لإطلاق مبادرة وطنية شاملة للحد من الجريمة ticker الصواريخ الإيرانية على اسرائيل .. هل تحرك جمود المفاوضات ام تجهز عليها؟

الصبيحي يكشف عن الثالوث المؤثّر على المركز المالي للضمان

{title}
هوا الأردن -

أوضح خبير التأمينات الاجتماعية، موسى الصبيحي ،اليوم الأثنين، أن هناك 3 عوامل مؤثرة على المركز المالي للضمان .

 

و بين الصبيحي في منشور له عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن عدم شمولية التغطية التأمينية لكل القوى العاملة و السياسات الرسمية في القطاع العام وكبريات الشركات ، و الاقتراض الحكومي المُفرِط من أموال الضمان تعد من أبرز العوامل المؤثرة على المركز المالي للضمان .

وتاليًا نص منشور الصبيحي:

تعرّفوا على الثالوث المؤثّر على المركز المالي للضمان
من أهم الأسباب التي تقود إلى إضعاف المركز المالي للضمان ثلاثة:
الأول: عدم شمولية التغطية التأمينية لكل القوى العاملة حيث:
١- المشمولون حالياً أقل من ( 70 % ) من إجمالي المشتغلين في القطاعات المنظّمة.
٢- المشمولون من العمالة غير الأردنية في المملكة حوالي ( 17 % ) منها فقط.
٣- أكثر من مليون عامل في القطاع غير المنظم ما زالوا، هيكلياً، خارج مظلة الضمان.
وضعف الشمول هذا يؤدي تلقائياً إلى إضعاف المركز المالي لمؤسسة الضمان بسبب ضعف النمو بإيراداتها التأمينية، ما يؤثر بالنتيجة على ضعف السيولة والفائض المالي التأميني المحوّل سنوياً إلى صندوق استثمار أموال الضمان ، مقابل ارتفاع معدلات النمو بالنفقات.


لذا يجب على مؤسسة الضمان مراجعة خططها بصورة عاجلة والبدء بخطة تنفيذية لتوسعة مظلة الشمول بأحكام قانون الضمان بصورة فاعلة وكبيرة.


الثاني: السياسات الرسمية في القطاع العام وكبريات الشركات في إحالة موظفيهم على التقاعد المبكر قسرياً، حيث يتم إنهاء خدمات الموظف كونه مستكملاً لشروط التقاعد المبكر دون طلبه، وقد شهدت السنوات الممتدة من 2019 إلى نهاية شهر أيار 2026 إحالة حوالي ( 60 ) ألف موظف عام على التقاعد المبكر دون طلبهم. مما شكّل ضغطاً كبيراً على المركز المالي للضمان، حيث ارتفعت النفقات التأمينية بصورة كبيرة خلال السنوات الأخيرة، وأصبحت نفقات الضمان التأمينية والإدارية بما فيها فاتورة التقاعد تستحوذ على حوالي ( 90 % ) من الاشتراكات. ما أدّى إلى انخفاض ملحوظ في الفوائص المالية التأمينية السنوية. لذا يجب أن تتوقف الحكومة تماماً عن إحالة أي موظف في القطاع العام على التقاعد المبكر دون طلبه ورغبته.


الثالث: الاقتراض الحكومي المُفرِط من أموال الضمان، حيث تصل مديونية الضمان على الحكومة حالياً إلى حوالي ( 11.5 ) مليار دينار موزعة ما بين سندات حكومية وأذونات خزينة وقروض لمؤسسات عامة، وتبلغ محفظة السندات منها ( 10.8 ) مليار كما في نهاية الربع الأول من العام الجاري 2026. وتشكل الديون الحكومية حوالي 60 % من إجمالي موجودات الضمان، وهي نسبة مرتفعة جداً وتحد من قدرة صندوق استثمار أموال الضمان على الاستثمار في مشروعات إنتاجية أكبر عائداً. لذا يجب وضع خطة لخفض محفظة السندات تدريجياً لتصل إلى حوالي ( 35 % ) حدّاً أعلى من المحفظة الإجمالية للضمان.

تابعوا هوا الأردن على