انطلاق الاجتماع الأول في سويسرا بمشاركة إيران وأميركا
أعلنت قطر انطلاق الاجتماع الأول في بورغنشتوك بسويسرا، ظهر الأحد، بمشاركة إيران وأميركا وباكستان.
وقالت قطر إنه تم تشكيل مجموعات فنية وتقنية للتفاوض حول الاتفاق النهائي بين أميركا وإيران، معربة عن أملها أن تؤدي اجتماعات أميركا وإيران لاتفاق دائم وشامل.
وتشهد سويسرا جولة جديدة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بهدف إنهاء الحرب في الشرق الأوسط استناداً إلى مذكرة التفاهم الموقعة بين الطرفين.
وفي وقت سابق، أعلنت سويسرا اكتمال وصول الوفود، وأن الوفد الأميركي برئاسة نائب الرئيس جي دي فانس، والوفد الإيراني برئاسة محمد باقر قاليباف، والوسطاء في بورغنشتوك، سيبدأون المحادثات ظهر اليوم.
وأفادت الخارجية الإيرانية بأن اجتماع بورغنشتوك سيعقد ليوم واحد تنفيذاً لمذكرة التفاهم، وأن اجتماعات ستعقد بين وفدي إيران وأميركا بحضور ممثلين من قطر وباكستان، وكذلك اجتماعات ثنائية ستعقد مع وفدي باكستان وقطر بصفتهما وسيطين.
وقالت الخارجية الباكستانية إنها ستواصل دعم التفاهمات التي توصلت إليها أميركا وإيران، مشيرة إلى أن رئيس الوزراء يعقد لقاءات ثنائية مع وفود أميركا وإيران وقطر وسويسرا.
وفي وقت سابق، وصل نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إلى الدولة المضيفة بعد ساعات من وصول المفاوضين الإيرانيين. كما وصل رئيس وزراء باكستان شهباز شريف إلى مقر المفاوضات بين أميركا وإيران في بورغنشتوك، وقبلها أفاد إعلام باكستاني بأن قائد الجيش عاصم منير وصل إلى سويسرا صباح الأحد كذلك.
وكان فانس أعلن قبل صعوده إلى الطائرة التي أقلته إلى أوروبا "أعتقد أننا سنحرز تقدماً في القضية النووية، ونحرز تقدما في قضية وقف إطلاق النار في لبنان. هذان هما الأمران الرئيسيان اللذان أعتقد أننا سنركز عليهما".
وكان من المقرر أن تبدأ المفاوضات، الجمعة، في سويسرا، لكنها أرجئت في اللحظات الأخيرة مع تصعيد إسرائيل هجماتها في لبنان بعد مقتل أربعة عسكريين، بينهم ضابط بنيران حزب الله.
وحينها توصلت واشنطن إلى اتفاق على تجديد وقف إطلاق النار هناك، وهو شرط من شروط اتفاقها المبدئي مع إيران، لكن القوات الإسرائيلية اشتبكت مجدداً مع مقاتلي حزب الله، السبت، وسط تقاذف الطرفين الاتهامات بخرق الهدنة.
وأعلن مقر خاتم الأنبياء، غرفة العمليات المركزية للقوات الإيرانية، في بيان، إغلاق مضيق هرمز أمام حركة الملاحة "نظراً إلى إخلال الولايات المتحدة الصريح بعهودها، ورداً على الانتهاكات المتواصلة والمستمرة لوقف إطلاق النار من قبل إسرائيل في جنوب لبنان"، بحسب البيان.
وكان الرئيسان الأميركي دونالد ترامب، والإيراني مسعود بزشكيان قد وقعا عن بُعد، ليل الأربعاء، مذكرة التفاهم التي نصّت على وقف الحرب بما يشمل جبهة لبنان، وفتح مضيق هرمز، ورفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية.
وأكدت القيادة المركزية الأميركية أن المرور الآمن عبر الممر المائي الدولي "لا يزال قائماً" والقوات الأميركية "يقظة".
وحذر ترامب لاحقاً من أن واشنطن قد تفرض رسوم مرور خاصة بها في مضيق هرمز في حال فشل المفاوضون في إبرام صفقة.
وكتب ترامب على منصة "تروث سوشال" أنه لن تكون هناك رسوم "إلا إذا فرضتها الولايات المتحدة الأميركية ولصالحها".
وبدأت المحادثات التحضيرية بين الدبلوماسيين، السبت، بحسب برن.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية ووزارة الخارجية السويسرية، أن وفداً إيرانياً وصل إلى سويسرا في وقت متأخر السبت.
وأعلن التلفزيون الإيراني الرسمي أن من بين أعضاء الوفد رئيس البرلمان وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي، ورئيس البنك المركزي عبدالناصر همتي.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي، إن الوفد "سيتابع ويطالب بتنفيذ التزامات الطرف الآخر" بموجب هذا التفاهم، بحسب ما نقلت عنه وكالة أنباء "إرنا".
وأكدت باكستان أن "محادثات على المستوى التقني" ستُعقد، الأحد، في بورغنشتوك في سويسرا، مضيفة أن وسطاء باكستانيين وقطريين سيشاركون في المناقشات مع وفدين أميركي وإيراني.
ويتوقع أن تجري المفاوضات على مدى شهرين، وتتناول قضايا تركها الاتفاق الأولي بدون حل، ولا سيما البرنامج النووي الإيراني.














































