آخر الأخبار
ticker الرقص الروسي و الدبكة الأردنية يلونان ليالي الهيبودروم في يومه العاشر ticker المسرح الشّماليّ يختتم آخر فعاليّاته في جرش ال40 ticker خوري ونعمة يجتمعان في أمسية مليئة بالحب في جرش الـ40 ticker مسرحية "المدعو صدفة" من البحرين تحصد جوائز مهرجان المونودراما المسرحي الرابع ticker الحسنات والعياصرة يصنعان من البساطة إبداعا انتاجيا صديقا للبيئة في مواجهة الفقر ticker مجموعة البنك الأردني الكويتي تعلن نتائجها المالية للنصف الأول من عام 2026 بصافي أرباح بلغ 57.6 مليون دينار ticker البدء بتنفيذ توسعة الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين بكلفة مليوني دينار ticker مفوضية اللاجئين: الأردن قدّم نموذجا رائدا في حماية اللاجئين ودمجهم في أنظمة التعليم والصحة ticker "سلطة العقبة" تطلق مسارا للدراجات الهوائية في وادي رم لتعزيز السياحة البيئية ticker المياه: ضبط اعتداءات على خطوط رئيسية لتعبئة صهاريج مخالفة في الرمثا ticker فرقة الحسين للموسيقى تشارك بعروض على مدار 6 أيام ضمن مهرجان جرش ticker "رؤية عمّان" توسع خدماتها لتشمل منطقة بسمان ticker "إدارة الترخيص": الرخصة الإلكترونية أصبحت معتمدة لدى الأمن العام والإدارات المرورية ticker "إدارة الأزمات" يستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني ticker "النواب" يضيف السكك إلى تعريف "الطريق" في معدل "الملكية العقارية" ticker ترامب: الولايات المتحدة وإسرائيل تعلّقان شنّ ضربات على إيران ticker "صندوق أموال الضمان": القرار الاستثماري مستقل وغير مرتبط بالقرار الحكومي ticker 15 حالة تسمم غذائي في الزرقاء .. واغلاق مطعم وضبط مالكه ticker °45.1 .. الأزرق تسجل أعلى درجة حرارة في الأردن السبت ticker مؤشرات على تصعيد أميركي جديد ضد إيران .. "ضربة مؤلمة" تقترب

الحسنات والعياصرة يصنعان من البساطة إبداعا انتاجيا صديقا للبيئة في مواجهة الفقر

{title}
هوا الأردن -

في جرش وضمن فعاليات المهرجان هناك زوايا قد لا يراها الكثير من الناس، لكن فيها من الإبداع ما يستحق أن نتوقف عنده لنشير اليه بكل ثقة. 
 

ذلك لأن مهرجان جرش ليس فقط الغناء او المسرح أو الأمسيات، فهناك فنون من نوع آخر هي فنون ذاتية فيها من الجهد ما يتوجب علينا أن نرفع له القبعات.

 

الحسنات ومشروع المطرزات النبطية

في ركن من أركان جناح السفارات جلست السيدة فاطمة الحسنات صاحبة مشروع مطرزات نبطية الناشطة وعضو جمعية المحافظة على البترا وجمعية ينابيع البترا البيئية تعرض ما لديها من انتاج مميز من المطرزات من الأثواب المختلفة والملابس التراثية والمنقوشات النبطية المحفورة والمنقوشة على الأساور وقطع الملابس بل أنها حصلت على حقوق الملكية الفكرية على بعض هذه النقوش، كما قالت لنا.


الحسنات في حديث سريع معها قالت أنها بالاضافة الى المطرزات النبطية والملابس التراثية إلا إنها تقدم أيضا عددا من الاعشاب النادرة والاعشاب البيئية مثل الشيح والنعنع البري والزعتر البري والقيسون والبابونج والبطم والعرعر والبروش، بالاضافة الى تصنيعها لنوع خاص من البسكويت المخلوط ببعض هذه الاعشاب، كما أنها تصنع بعض المأكولات الشعبية مثل الدقوقة والجريش والفطيرة وغيرها من المأكولات الشعبية من خلال بيت الضيافة النبطي.


وتقدم الحسنات نوعا من المكسرات التي أطلق عليه اسم "مكسرات فاطمة" والتي لاقت رواجا عند السائحين حين تناولوا منها.


والطموح عند السيدة الحسنات لا يتوقف عند هذا، إذ إنها تعمل حاليا على توفير نباتات طبية وعطرية في مشروعها الجديد لانتاج هذه النباتات بالإضافة الى توفير عمل للسيدات بالنباتات وتوفير سلة الغذاء اليومي.


الكثير من الافكار والطموحات لدى الحسنات، وهي لا تكتفي بالفكرة بل تعمل على تنفيذها، ولا تمر على الأشياء مرور الكرام، إنما تعمل بجد على الاستفادة مما في البيئة ليصبح ذو فائدة لأبناء المجتمع.

العياصرة وإعادة التدوير

وهناك في الجانب الآخر من مهرجان جرش يجلس الفنان المبدع غسان عياصرة الى جانب مجسم قبة الصخرة المشرفة الذي انجزه في مدة تجاوزت العام الكامل، في مساحة تبلغ 170 سنتمتر مربع وبارتفاع اكثر من متر ومصنوعة من بقايا ومخلفات النجارة والمرصعة ببذور التمر والزيتون والدراق، لتزيد من جمالية التحفة الفنية المضاف إليها إضاءة جميلة تبرز روعة الانجاز.


وحول فلسفة الفكرة الي يحملها العياصرة من عمله هذا يقول ان الهدف هو ان قبة الصخرة تعنى الكثير لنا كعرب ومسلمين فالأقصى في وجداننا والقدس قدسنا وقضيتنا، ودمج هذه الفكرة بفكرة إعادة التدوير لكل ما في الطبيعة، فبدلا من إلقاء بعض المخلفات فإنه يمكننا صناعة ما هو جميل منها، وهو ما أقدم عليه بصناعة هذا المجسم الكبير لقبة الصخرة المشرفة، وهو المجسم الثاني، فبعد اول مجسم صنعه عام 1995 قام بصناعة مجسم آخر للحرم المكي عام 2015 وها هو بعد 31 عاما من انجاز المجسم الأول ينجز الثاني.


وقال العياصرة أنه منذ عشرات السنين هو لا يرمي مخلفات الأشياء بل يجمعها لينتج منها ابداعاته ويعرضها في متحفه في منطقة ساكب في جرش وتشاركه سلطنة عمان بالدعم ليواصل عمله، وقريبا ستدعمه في مشروعه إعادة التدوير والمتحف دول عربية أخرى آمنت بالفكرة وبهذا الإبداع.


ويقول العياصرة ان الفكرة بسيطة لان ما ينتج عنها و الأهم، وتحقيق ذلك ليس صعبا ويمكن تعليمه وتدريبه في البيت والمدرسة وبأبسط الأدوات، وان هذا الانتاج قابل للبيع وبالتالي هو مشروع يكافح الفقر والتلوث ويحول مخلفات البيئة الى أعمال إبداعية خلاقة وجميلة والى تحف فنية رائعة.

تابعوا هوا الأردن على