العجارمة يوجه رسالة عشية بدء العام الدراسي
أكد أمين عام وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية الدكتور نواف العجارمة الدور المحوري الذي يضطلع به المعلمون في مسيرة الطلبة التعليمية والتربوية وبناء الغد الأفضل.
وأعرب العجارمة في رسالة للطلبة والمعلمين ومديري المدارس وكوادر الميدان التربوي بالتزامن مع عودة الطلبة الى مدارسهم غدا الأحد وبدء العام الدراسي الجديد، عن ثقته بمكونات العملية التعليمية في ترسيخ وتعزيز بيئة مدرسية آمنة ومحفزة على التعلم والإبداع، بما يسهم في الارتقاء بمخرجات التعليم وخدمة مسيرة التنمية الوطنية.
وقال، إن المعلمين يواصلون أداء رسالتهم بكل اقتدار، ويرافقون الطلبة في خطواتهم، ويقدمون لهم الدعم والتحفيز، ويسهمون في تذليل الصعوبات أمامهم، بما يعكس مكانة المعلم الأردني وكفاءته ورسالة التعليم التي يحملها.
وأضاف، إن العلم والمعرفة هما السلاح الحقيقي الذي يمتلكه الطلبة لتحقيق طموحاتهم والإسهام في بناء وطنهم وخدمة مجتمعاتهم.
وتاليا رسالة العجارمة:
صباحنا الآتي لا كأيِّ صباحٍ؛
إنّهُ صباحٌ يعجُّ بخطاكم الصغيرةِ، تُعيدُ الحياةَ للطرقاتِ والساحاتِ والمباني، مندفعينَ إلى بيوتِ العلمِ، مدارسِكم التي تاقت لوقعِ أقدامِكم، وصدى ضحكاتِكم، وتردادِ أصواتِكم في قاعاتِ الدرسِ ...
صباحٌ مباركٌ يستمدُّ ضوءَه من بريقِ عيونِكم الذي يُضيءُ مستقبلَ أردنِّنا الحبيب، وحيويتَه من شغفِ أرواحِكم المقبلةِ على الحياةِ، وعزيمتَه من أيديكم الصغيرةِ وقد تسلّحَتْ بعتادِ العلمِ وعدّةِ الدرسِ، وهي تعدُ هذا الوطنَ بغدٍ عظيمٍ ...
صباحٌ يزهو بطوابيرِ اصطفافِكم، تحيّونَ العلَمَ خفّاقًا على السّاريةِ، وتنشدونَ للمليكِ المُفدّى بأصواتٍ تتنافسُ في قوّةِ الأداءِ، وتتباركونَ بآيٍ منَ الذّكرِ الحكيمِ، وأقوالِ سيّدِ المرسلينَ عليه أطيبُ الصلاةِ وأتمُّ التّسليمِ، وإلى جانبكم معلّموكم، يرافقون خطاكم، ويُذلّلون دروبَ الحياةِ أمامكم، ويواصلونَ تقديم الدّعمِ والتحفيزِ لكم، آخذينَ بأيديكم إلى برِّ الأمانِ، وقد أثبتوا جدارةً شهدَت لها أرجاءُ الدنيا في مجال التربيةِ والتعليمِ، وكانوا دائمًا أهلًا لأداءِ الأمانةِ وتأديةِ الرسالةِ، وأيِّ أمانةٍ، وأيِّ رسالةٍ ...
أباركُ لكم ولمعلّميكم ومديريكم ولكلِّ فِرَقِ العملِ في مدارسِكم هذا العَوْدَ الميمونَ لمنابرِ النورِ، وأسألُ اللهَ العليَّ القديرَ أن يكونَ عامُكم الدراسيُّ هذا موسمًا مِن مواسمِ الحصادِ الوفيرِ، الذي يدفعُ بكم قُدمًا نحوَ تحقيقٍ أحلامِكم، وإنجازِ طموحاتِكم، مسترشدين بخيرِ ما قيلَ في ميادينِ العلمِ والعملِ، إذ قالَ جلَّ مِن قائل: (وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ)















































