آخر الأخبار
ticker الأمن العام : ملاحقة كل من يتداول صور وفيديوهات لحادثة استشهاد العريف السلايطة ticker العيسوي يشارك في تشييع جثمان والد السفير منار الدباس ticker بنك الإسكان ينظم يوماً صحياً توعوياً لموظفيه بعنوان "وعيك قوة" بالتعاون مع مؤسسة الحسين للسرطان ticker بدعم من "البوتاس العربية".. افتتاح مشروع استدامة غابات الإثل في محمية فيفا الطبيعية ticker صيدلة عمّان الأهلية تشارك بفعاليات التوعية بسرطان الثدي في محافظة البلقاء ticker مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة الزبن ticker زيت الزيتون للموظفين الحكوميين بالتقسيط على 8 أشهر.. تعرف على الأسعار ticker بين آيزنكوت ونتنياهو .. ليبرمان يحسم اختيارة لرئاسة الحكومة الاسرائيلية ticker عباس يفتتح اول مصنع فلسطيني للإسمنت في اريحا ticker إجراء انتخابات مجلس إدارة الاتحاد الأردني لكرة القدم في 5 كانون الأول ticker إيليانا يوتوفا تصبح أول امرأة تتولى رئاسة بلغاريا ticker صوت إضافي يثير استغراب الأردنيين .. مجموع أصوات رئاسة النواب أكثر من عدد الأعضاء ticker فاعليات بإربد: خطاب العرش يؤكد أولويات الدولة الأردنية ticker المياه، المياه، المياه.. رسالة ملكية تضع الأمن المائي فوق كل اعتبار ticker أعيان: خطاب العرش عكس رؤية ملكية متقدمة لثقافة العمل السياسي ticker الضمان الاجتماعي: 69.5 ألف زيادة في أعداد المؤمن عليهم الفعّالين خلال عام ticker القوات المسلحة تُجلي الدفعة الـ(36) من أطفال غزة المرضى لتلقي العلاج في الأردن ticker ترامب يستبق «تجديد الكونغرس» بـ«سلاح العفو» ticker الرمثا يعزز صدارته لبطولة درع الاتحاد تحت 21 ticker فاعليات بجرش: خطاب العرش يؤكد أولوية أمن الوطن ومصلحة المواطن

خلية تهريب تكشف شحنات إيرانية لتطوير "زوارق انتحارية" حوثية

{title}
هوا الأردن -

كشفت اعترافات مصورة لعنصرين ضمن خلية تهريب أوقفتها البحرية اليمنية عن تفاصيل جديدة تتعلق بشحن معدات وتقنيات من إيران إلى الحوثيين، قالت القوات اليمنية إنها مخصصة لتطوير قدرات الزوارق المسيّرة المفخخة المستخدمة في الهجمات البحرية.

وقال الإعلام العسكري للمقاومة الوطنية في الساحل الغربي اليمني، الثلاثاء، إن اعترافات الموقوفين عبدالله قميري ووليد صليل كشفت عن ارتباطهما بعمليات تهريب أسلحة ومعدات عبر البحر الأحمر، وعن تواصل مباشر، بحسب روايته، مع ضباط في الحرس الثوري الإيراني.

ووفق الاعترافات التي نشر الإعلام العسكري مقاطع منها، شارك العنصران في إدارة عمليات نقل شحنات بحرية، بينها الشحنة الأخيرة التي اعترضتها القوات اليمنية في البحر الأحمر، وكانت تحتوي على معدات وأجهزة تقنية قالت إنها مخصصة لرفع كفاءة الزوارق المسيّرة المفخخة.

كما تحدث الموقوفان، بحسب التسجيلات، عن عملية سابقة تمكنا خلالها من تجاوز إجراءات مراقبة أميركية، قبل توقيفهما في عملية أخرى، ثم الإفراج عنهما لاحقاً ضمن عملية تبادل أسرى.

ماذا حملت الشحنة؟
وبالتوازي مع نشر الاعترافات، أعلن الإعلام العسكري للمقاومة الوطنية نتائج الفحص الفني للشحنة التي ضُبطت مؤخراً في البحر الأحمر، قائلاً إنها تضم مكونات إلكترونية وميكانيكية وهيدروليكية متقدمة.

وأوضح أن المعدات شملت شاشات للبث المباشر من منظور الشخص الأول "FPV"، ووصلات لنقل البيانات، إضافة إلى مضخات وأنظمة هيدروليكية تستخدم للتحكم بمحركات الزوارق ورفع قدرتها على المناورة.

وبحسب التحليل الذي نشرته المقاومة الوطنية، يمكن استخدام هذه المكونات في تشغيل وتوجيه زوارق مسيّرة محملة بالمتفجرات نحو أهداف بحرية، كما عُثر ضمن الشحنة على مكونات مرتبطة بطائرات مسيّرة تكتيكية.

وتعد الزوارق المسيّرة المفخخة من الأسلحة التي تثير مخاوف خاصة في الممرات البحرية الضيقة، إذ يمكن توجيهها عن بعد نحو السفن أو المنشآت الساحلية، فيما تسمح أنظمة الاتصال والبث المباشر للمشغّل بتعديل مسارها أثناء الاقتراب من الهدف.

مسارات تهريب عبر البحر الأحمر
وبحسب الاعترافات المنشورة، لم تقتصر أنشطة الخلية على خط إيران - اليمن، بل شملت مسارات تهريب بحرية مرتبطة بالصومال وجيبوتي، ما يسلط الضوء على شبكة أوسع يُشتبه في استخدامها لنقل المعدات والأسلحة عبر المنطقة.

واعتبر الإعلام العسكري للمقاومة الوطنية أن طبيعة الشحنة تشير إلى محاولة تطوير القدرات البحرية للحوثيين، والانتقال إلى استخدام أكثر كثافة للزوارق المسيّرة المفخخة في البحر الأحمر.

كما اتهم الحرس الثوري بالسعي إلى توسيع نطاق الهجمات ضد السفن والمرافق الساحلية، في ظل التصعيد المتواصل بين إيران والولايات المتحدة. إلا أن هذه الخلاصة تمثل تقييم الجانب اليمني الذي أعلن ضبط الشحنة، ولم يتسن التحقق منها بصورة مستقلة.

وتأتي هذه التطورات في وقت يظل فيه البحر الأحمر وباب المندب من أكثر الممرات البحرية حساسية، بسبب أهميتهما لحركة التجارة بين آسيا وأوروبا. كما شهدت المنطقة خلال السنوات الماضية هجمات حوثية متكررة بالصواريخ والطائرات المسيّرة والزوارق المفخخة، ما دفع قوى دولية إلى تعزيز وجودها العسكري لحماية خطوط الملاحة.

وتفتح الاعترافات والشحنة المضبوطة باباً جديداً أمام المخاوف من تطور نوعي في قدرات الهجمات البحرية، خصوصاً إذا انتقلت تقنيات التوجيه والتحكم الحديثة إلى الزوارق المفخخة. لكن تحديد حجم هذه القدرات وانتشارها الفعلي يظل مرتبطاً بما تكشفه التحقيقات والفحوص الفنية اللاحقة.

العربية


 

تابعوا هوا الأردن على