النادي الدبلوماسي الأردني: الجريمة النكراء غريبة عن أصالة المجتمع الأردني
رئيس وأعضاء النادي الدبلوماسي الأردني يدينون بأشد عبارات الاستنكار الحادث الارهابي الإجرامي ، الذي وقع اليوم في كنيسة بلدة حمود ، في محافظة الكرك، والذي يشكل اعتداءً آثمًا يتنافى مع القيم والثوابت الوطنية والدينية والإنسانية، ويستهدف أمن الأردن واستقراره، ويمس مشاعر جميع أبناء الشعب الأردني بمختلف أطيافهم ومكوناتهم.
ويؤكد النادي أن هذه الجريمة النكراء غريبة عن أصالة المجتمع الأردني وقيمه الراسخة القائمة على المحبة والتآخي والتسامح والعيش المشترك، وأن يد الإجرام والإرهاب قد أخطأت العنوان والمكان ، فالأردن، أرض المحبة والأخوة والتاريخ التليد، سيبقى عصيًا على كل محاولات النيل من وحدته الوطنية وتماسك نسيجه المجتمعي، ولن تنجح هذه الأعمال الآثمة في بث الفرقة أو زعزعة أمنه واستقراره.
ويدعو النادي أبناء الشعب الأردني كافة إلى الوقوف صفًا واحدًا خلف القيادة الهاشمية الحكيمة، والالتفاف حول مؤسسات الدولة وأجهزتنا الأمنية، وتعزيز وحدة الصف والتلاحم الوطني، وإفشال كل المحاولات الرامية إلى شق الصف الوطني أو المساس بوحدة المجتمع الأردني وتماسكه، مؤكدًا أن وحدتنا الوطنية ستظل ركيزة قوتنا ومنعتنا، وأن أمن الأردن واستقراره مسؤولية وطنية لا تخضع لأي نقاش .
وفي هذا الظرف المفعم بمشاعر الغضب من هذا الفعل الاجرامي الآثم ، يتقدم رئيس وأعضاء النادي الدبلوماسي الأردني بأصدق مشاعر العزاء والمواساة إلى أسر الشهداء وذويهم، وإلى جميع أبناء الشعب الأردني الذين مستهم هذه الجريمة الأليمة، سائلين الله عز وجل أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جنانه ، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.
ندعو الله العلي القدير أن يحفظ الأردن وطنًا آمنًا عزيزًا منيعًا، وأن يحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي عهده الأمين، وأن يديم على وطننا نعمة الأمن والأمان والاستقرار، وأن يبقى الأردن عصيًا على كيد الكائدين ومؤامرات المتآمرين، شامخًا بوحدة أبنائه وتلاحمهم والتفافهم حول قيادتهم الهاشمية الحكيمة.
حفظ الله الأردن قيادةً وشعبًا، وأدام وحدتنا الوطنية ونعمة الأمن والأمان.












































