نتنياهو يتوعد بعملية عسكرية غير مسبوقة في الضفة الغربية
هدّد رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الجمعة، بشن عملية عسكرية واسعة في الضفة الغربية المحتلة، وصفها بأنها غير مسبوقة منذ حرب حزيران / يونيو 1967، وتشمل تهجير فلسطينيين من أحيائهم ومداهمة منازلهم وهدمها.
وجاءت تصريحات نتنياهو عقب هجوم بإطلاق النار قرب بلدة حلحول شمالي الخليل في الضفة الغربية المحتلة، أسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة ثلاثة آخرين، فيما قتل الجيش الإسرائيلي فلسطينيين اثنين قال إنهما نفذا الهجوم.
وشنت قوات الاحتلال عدوانا واسعا شمل عمليات هدم مبانٍ فلسطينية قرب موقع الحادث، واتخذت إجراءات شملت حصار الخليل وإغلاق عشرات الطرق والحواجز في أنحاء الضفة، بينما تصاعدت اعتداءات المستوطنين في مناطق أخرى من الضفة الغربية.
وتوعد وزير أمن الاحتلال يسرائيل كاتس بتكرار «نموذج جنين» في مدينة الخليل، ودعا وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير إلى تفكيك السلطة الفلسطينية.
وخلال زيارة إلى منطقة الخليل، ظهر فيها مرتديا سترة واقية من الرصاص، قال نتنياهو إنه استعرض مع وزير الأمن كاتس خططا لعملية عسكرية واسعة في الضفة الغربية.
وأضاف: «لقد استعرضت مع وزير الدفاع عملية واسعة النطاق للغاية للجيش الإسرائيلي في يهودا والسامرة، لم يُشهد لها مثيل منذ حرب الأيام الستة» .
وقال: «سنقوم هنا بما لم نفعله من قبل، سنطبق النموذج الهجومي الناجح الذي نفذناه في مخيمات اللاجئين» .
ولم يقتصر تهديد نتنياهو على العدوان العسكري، إذ أعلن اعتزام حكومته مواصلة التوسع الاستيطاني بالتزامن مع العمليات العسكرية، قائلا: «سنقوم بتدمير البنية التحتية للإرهاب، وفي المقابل سنعمل على بناء البنية التحتية الاستيطانية» .
وأعلن وزير الأمن يسرائيل كاتس أن جيش الاحتلال الإسرائيلي سيطبق في الخليل نموذج العمليات العسكرية التي نفذها في مخيم جنين شمالي الضفة الغربية. وكان الهجوم بإطلاق النار وقع عند نقطة عسكرية إسرائيلية قرب بلدة حلحول شمالي الخليل.
وأعلن جيش الاحتلال مقتل جنديين وإصابة ثلاثة آخرين، فيما قتل فلسطينيين اثنين عقب مطاردتهما، وقال إنهما نفذا الهجوم.














































