حملات بلدية ومحلية استعدادًا للشتاء في مختلف محافظات المملكة
شهدت محافظات المملكة، الجمعة، نشاطاً تنموياً ومجتمعياً مكثفاً، شمل إطلاق مبادرات شبابية ريادية في الذكاء الاصطناعي والعمل التطوعي، إلى جانب توجيه إرشادات زراعية حيوية تزامناً مع موسم قطاف الزيتون، في وقت رفعت فيه البلديات من جاهزية كوادرها الميدانية استعداداً للشتاء وتصريف مياه الأمطار.
وشارك مركز شابات جديتا في فعاليات مهرجان الرمان وبازار المنتجات المحلية، الذي يستمر لمدة يومين في قاعة الأمير حسين في بيت إيدس، برعاية رئيس لجنة بلدية برقش المهندس معاوية الخزاعلة.
وجاءت المشاركة ضمن مشروع الإدارة المجتمعية للموارد الطبيعية في بلدية برقش، بهدف دعم المنتجات المحلية والأسر المنتجة، وتعزيز مشاركة منتسبات المركز في الأنشطة التنموية والاقتصادية على مستوى المجتمع المحلي.
وساهمت منتسبات المركز من خلال اللجنة المجتمعية، في تنظيم البازار ودعم أهدافه، والترويج للمنتجات والمشاريع المحلية والحرف اليدوية، وإبراز إبداعات الأسر المنتجة والمرأة الريفية، بما يعزز ثقافة العمل الجماعي والتطوع والتعاون بين المؤسسات ومكونات المجتمع المحلي.
كما هدفت المشاركة إلى تعزيز الشراكة المجتمعية، ودعم المبادرات المحلية، وتمكين المرأة اقتصاديًا واجتماعيًا، وتسليط الضوء على الموارد الطبيعية والتراثية التي تتميز بها المنطقة، بما يعزز فرص التنمية المستدامة.
وتأتي هذه المشاركة تأكيدًا على دور المراكز الشبابية في التفاعل مع المبادرات المجتمعية، وتعزيز حضور الشابات في اللجان والأنشطة التنموية، وترسيخ دورهن كشريكات فاعلات في خدمة المجتمع المحلي.
وأطلق مركز شباب وشابات الوسطية، أولى جلسات برنامج "التطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي"، أحد البرامج المركزية التي تنفذها وزارة الشباب في مراكزها الشبابية، بمشاركة 20 شاباً من الفئة العمرية (12–17) عاماً.
وبحسب بيان اليوم، تناولت الجلسة التعريف بالبرنامج وأهدافه، وأهمية مواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة، ودور الذكاء الاصطناعي في تطوير مختلف مجالات الحياة، لا سيما التعليم والعمل.
كما استعرضت الجلسة محاور البرنامج والتطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي، والفرص المستقبلية التي يتيحها هذا المجال، ودوره في تنمية المهارات الرقمية والتفكير الإبداعي لدى الشباب، وتمكينهم من توظيف التقنيات الحديثة في حياتهم اليومية والتعليمية.
ويأتي تنفيذ البرنامج ضمن جهود وزارة الشباب الرامية إلى تعزيز الثقافة الرقمية لدى الشباب، وتزويدهم بالمعارف والمهارات التكنولوجية الحديثة، بما يواكب متطلبات العصر ويفتح أمامهم آفاقاً للابتكار والإبداع.
ونفذ مركز شباب وشابات كفر الماء المدمج، مبادرة مجتمعية لرسم وتخطيط ممر مشاة أمام مدرسة كفر الماء الأساسية، بمشاركة 15 شابة من منتسبات المركز، ضمن الفئة العمرية (15–34) عامًا، تحت شعار "من المشاركة إلى الإنجاز".
وتضمنت المبادرة أعمال رسم وتخطيط ممر المشاة أمام بوابة المدرسة، بهدف تنظيم حركة عبور الطلبة، وتوفير مساحة آمنة تساعدهم على الانتقال من وإلى المدرسة، إلى جانب تعزيز الوعي بأهمية الالتزام بقواعد السلامة المرورية والحد من المخاطر الناتجة عن حركة المركبات في محيط المدارس.
وجاء تنفيذ المبادرة ثمرة تعاون وتنسيق بين مدرسة كفر الماء الأساسية، ومديرية التربية والتعليم للواء الكورة، والشرطة المجتمعية، وبلدية دير أبي سعيد، بما يعكس أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات الرسمية والأجهزة الأمنية والبلديات في تنفيذ المبادرات المجتمعية الهادفة إلى تعزيز السلامة العامة وتحسين البيئة المدرسية.
وهدفت المبادرة كذلك إلى تعزيز روح المبادرة لدى الشابات، وإتاحة الفرصة أمامهن للمشاركة الفاعلة في تلبية احتياجات المجتمع المحلي، وترجمة العمل التطوعي إلى إنجازات ملموسة تسهم في خدمة المواطنين، لا سيما الطلبة.
وتأتي المبادرة ضمن جهود المركز الرامية إلى ترسيخ ثقافة العمل التطوعي لدى الشباب والشابات، وتعزيز مشاركتهم في خدمة مجتمعاتهم المحلية، وتحويل أفكارهم إلى مبادرات واقعية ذات أثر إيجابي.
كما نفذ المركز ورشة عمل تعريفية بعنوان «أساسيات البرمجة»، بمشاركة مجموعة من الشباب، وذلك في إطار جهود وزارة الشباب الرامية إلى تمكين الشباب رقمياً وتعزيز مهاراتهم التقنية، ومواكبة متطلبات سوق العمل المستقبلية.
وبحسب بيان صادر عن المديرية اليوم، فقد قدمت الورشة المتطوعة رويدا بني عامر، حيث تناولت مجموعة من المحاور التأسيسية بأسلوب مبسط وتفاعلي، شملت مفهوم البرمجة وأهميتها في العصر الرقمي، ودورها في حل المشكلات اليومية وتطوير المشاريع الريادية، إلى جانب تنمية مهارات التفكير المنطقي وآليات تقسيم المشكلات إلى خطوات متسلسلة قابلة للحل.
كما تعرف المشاركون على أبرز لغات البرمجة واستخداماتها، ومنها Python وJavaScript، بما يسهم في بناء قاعدة معرفية أولية تساعدهم على الانطلاق نحو تعلم البرمجة والتوسع في المجالات التقنية.
وشهدت الورشة تفاعلاً ملحوظاً من المشاركين من خلال النقاش وطرح الأسئلة والاستفسارات، بما يعكس اهتمامهم باكتساب المهارات الرقمية واستكشاف آفاق جديدة في عالم التكنولوجيا والابتكار.
ودعت مديرية زراعة لواء الكورة، مزارعي الزيتون، ضرورة الاعتناء بأشجارهم خلال وبعد عملية قطف الثمار.
وقال مدير زراعة الكورة عبدالاله عبيدات، لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن على المزارعين البدء والاستمرار بقطاف ثمار الزيتون الذي ظهرت عليه علامات النضج.
وأضاف أنه يجب تخطيط الأرض وحفر الجور تمهيدا لزراعة الأشتال الحديثة والحراثة الخريفية في هذه الفترة ؛ حيث يؤدي إلى فتح التربة لاستقبال مياه الأمطار، كما تساهم في تغطية الأسمدة المضافة إلى التربة وخلطها مع الأوراق الجافة وبقايا المحاصيل.
وأشار عبيدات إلى أنه يجب متابعة مراقبة حفار ساق الزيتون وتطبيق إجراءات المكافحة المتكاملة، والتوقف الكلي عن مكافحة ذبابة ثمار الزيتون، والبدء بتقليم أشجار الزيتون بعد القطاف مباشرة.
وأوضخ أنه يجب تعقيم أدوات التقليم بمحلول هيبوكلوريت الصوديوم "كلوريكس أو الهايبكس" أو بمركبات النحاس بعد تقليم الأشجار المصابة بمرض ذبول الزيتون "الفيرتسيسليومك"، واتخاذ الاحتياطات المناسبة في القطاف وعدم التقليم خصوصا في بساتين الزيتون المصابة بمرض سل الزيتون.
ونفذت كوادر وعمال قسم البيئة التابعة لبلدية السرو في لواء بني كنانة، اليوم، حملة نظافة واسعة شملت الشارع الرئيسي في منطقة مثلث سما الروسان.
واشتملت الحملة على إزالة الأنقاض، ورفع النفايات المتراكمة، وكنس جوانب الطريق، وقص الأعشاب الجانبية لضمان انسيابية حركة المرور، وتعزيز السلامة العامة للمواطنين والمركبات، وتأكيداً على المظهر الحضاري للمكان.
وأكدت البلدية أن هذه الحملات تأتي ضمن جدول عمل دوري ومنتظم يغطي كافة مناطق البلدية وهي "حاتم، ابدر، سما الروسان، المزيريب، عزريت، والبرز"، داعيةً الإخوة المواطنين إلى ضرورة التعاون مع كوادر البلدية في الحفاظ على النظافة العامة وعدم رمي النفايات عشوائياً، لما فيه مصلحة وسلامة المجتمع المحلي.
واصلت كوادر بلدية طبقة فحل في لواء الاغوار الشمالية اليوم، تنفيذ أعمال تنظيف العبارات والأودية وإزالة الأتربة والمخلفات في منطقة المشارع ضمن جهودها الميدانية والاستعدادات الرامية إلى ضمان انسيابية تصريف مياه الأمطار والحد من تجمع المياه ومخاطر السيول حفاظاً على السلامة العامة.
وقال رئيس لجنة البلدية المهندس حمزة المومني، إن هذه الأعمال تأتي في إطار خطة البلدية المتواصلة للاستعداد لموسم الأمطار من خلال تكثيف الجولات الميدانية وتنفيذ أعمال تنظيف مجاري الأودية والعبارات ومواقع تصريف مياه الأمطار، وإزالة العوائق التي قد تتسبب في إعاقة جريان المياه أو تجمعها.
وأضاف أن كوادر البلدية تواصل عملها وفق برنامج ميداني يستهدف مختلف المواقع في مناطق البلدية مع متابعة جاهزية البنية التحتية ومواقع تصريف المياه، داعيا المواطنين الى التعاون مع البلدية لتلك الغاية.
وباشرت كوادر بلدية شرحبيل بن حسنة في لواء الاغوار الشمالية، مساء اليوم الجمعة، جولات ميدانية لتفقد المناهل والعبارات في مختلف مناطق البلدية، بالتزامن مع هطول الأمطار، وذلك للتأكد من جاهزيتها وانسيابية تصريف مياه الأمطار، والحد من مخاطر ارتفاع منسوب المياه أو تشكل السيول.
وقال رئيس لجنة البلدية المهندس أمجد الديات، إن كوادر البلدية وفريق الطوارئ يتابعون ميدانياً أوضاع المناهل والعبّارات ومواقع تجمع مياه الأمطار، للتأكد من كفاءة شبكات تصريف المياه والتعامل مع أي ملاحظات أو طارئ قد ينجم عن الحالة الجوية.
وأضاف أن البلدية وضعت كوادرها وآلياتها في حالة جاهزية لمتابعة تطورات الحالة الجوية واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة المواطنين وممتلكاتهم، داعياً المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر والابتعاد عن مجاري السيول ومناطق تجمع المياه.

















































