آخر الأخبار
ticker أعيان: تحركات الملك تجسد عقيدة الأردن الراسخة في وحدة الصف العربي ticker القاضي: زيارة الملك إلى السعودية تؤكد أهمية التنسيق العربي المشترك ticker النائب أبو حسان: تمديد خصم 20% على الضرائب لتخفيف الأعباء المالية عن المواطنين ticker وزير الدولة للشؤون الاقتصادية: التروي والتدرج هو الأساس لاتخاذ القرارات الاقتصادية ticker برئاسة السنافي .. عمومية اتحاد المقاولين العرب تعقد اجتماعها السنوي ticker سفراء دول فرنكوفونية يشيدون بالأردن نموذجاً للضيافة والتلاحم الثقافي ticker البرلمان العربي يدين إقرار كنيست الاحتلال لقانون إعدام الأسرى الفلسطينيين ticker المنتخب الوطني للملاكمة يبدأ منافسات بطولة آسيا ticker سفارة العراق في عمَّان تعلن تسهيلات لمواطنيها العائدين عبر الأردن ticker مجلس الفنانين يعقد أول اجتماعاته .. واصف نائباً للنقيب والمصري أميناً للسر وبشناق للصندوق ticker تنشيط السياحة تعقد اجتماع الهيئة العامة العادي السنوي الأول لعام 2026 ticker مشاركة أردنية في البازار الخيري الدبلوماسي الكيني بدعم من "صناعة عمان" ticker الصبيحي: ​86 مليون دينار حصة الضمان من أرباح الفوسفات لعام 2025 ticker منتخب النشامى ينهي تحضيراته لمواجهة نيجيريا وديا ticker نقابة الفنانين: منع ممارسة أي نشاط فني بمختلف الأشكال بدون تصريح مسبق ticker الأردن ودول عربية وإسلامية: محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني في القدس ticker الأردن: قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين عنصري تمييزي لا شرعي ticker اعلام عبري : الملك عبدالله الثاني يرفض لقاء نتنياهو ويضع شروطا قاسية ticker الملك يعود إلى أرض الوطن ticker لقاء حكومي اقتصادي: كميات الدواجن مطمئنة وتكفي لفترات جيدة

رئيس الوزراء يقصف وزيري الخارجية والداخلية معاً

{title}
هوا الأردن -

العميد المتقاعد بسام روبين

لم يعد الهم الوطني يشغل رئيس الحكومة وبعض الوزراء بقدر ما بات يشغلهم التعامل والتركيز على كل مايبقيهِم جالسين على كرسي الحلاق فكل ذلك يحدث على حساب المواطن وكرامته، إن اجراءات الحكومة في إدارة شؤون الدولة الأردنية أثبتت فشلاً واضحاً في قدرتها على تنفيذ ماجاء بكتاب التكليف السامي وفي إدارة الأزمات والتي تمر بها الدولة بل على العكس اصبح يُصار إلى استثمار تلك الأزمات لمصالح شخصية وتجييرها نحو استثمار تحقيق مكاسب متنوعه ، فلم يعد خافياً على أحد أن رئيس الوزراء يعاني من صعوبات في تعامله مع كل من وزير الخارجية ووزير الداخلية إذا ما قورن ذلك التعامل مع باقي الوزراء المنضبطين لأوامر دولة الرئيس وأعتقد هنا أن دولة الرئيس قد نجح في استثمار أزمة اختطاف السفير من أجل التخلص مستقبلاً من وزير الخارجية وإخراجه من الحكومة مع أول تعديل وزاري، وقد بدا ذلك واضحاً بعدم جدية الحكومة في التعامل مع هذه الأزمة والبطء الواضح نحو إطلاق سراح السفيرلتعقيد المشهد كون وزير الخارجية يتحمل المسؤولية حيال إبقاء السفير وفتح السفارة بالرغم من سوء الأحوال الأمنية هناك ناهيك لعدم إلاستجابة لاستغاثة السفير بضرورة تعزيز النواحي الأمنية للسفاره لكي تتناسب مع التهديدات المحتملة. أما أزمة معان والتي أدخلت وزير الداخلية في مأزق و صراع شخصي مع المعانيين ومع الشعب الاردني فقد تبلور عن هذه الأزمة بأنه سيكون من الصعب استمرار عودة وزير الداخلية مع أي تعديل وزاري قادم وبذلك يكون رئيس الوزراء قد حقق كل مايصبو إليه حيال مستقبل هذين الوزيرين وتمكن من قصفهما معاً في حين أنه من المفترض أن يتحمل رئيس الوزراء المسؤولية الكاملة عن مجريات الأحداث السلبية الصادرة عن حكومته أثناء رئاسته لها ، فمن غير المعقول أن تتناقض تصريحات وزير الداخلية مع تصريحات مدير الأمن العام حيال ازمة معان والذي لا يمكن له أن يخرج عن النسق الرسمي مالم يكن هنالك تنسيق وتوجيهات تدفع هذا التوجه والذي عزز من غضب المعانيين حيال وزير الداخلية , لقد كنا نتمنى على معالي وزير الداخلية ان لا يقع في فخ المؤامرة على معان وأن يكون أذكى من الفريق المعادي له ويفوّت عليهم تلك الفرصة باستدراجه لمناطق التقتيل ويتعامل مع ملف معان بطريقة الأمن الناعم والتي كان قد اثرى بها جهاز الأمن العام في فترات سابقه صعبه وحرجه ، فمن غير المعقول لصاحب فكرة الأمن الناعم أن يصبح خشناً بين ليلة وضحاها حيال الازمه المفتعله في معان لولا توجيهات و املاءات من رئيس الحكومه . وعلى الرغم من ذلك فإنه لم يعد بمقدور الحكومة ولا رئيسها تموِّيه وقلب الحقائق على الشعب الأردني فالحكومة مسؤوله مسؤولية مباشرة عما يجري في معان وماجرى مع السفير الأردني في ليبيا وهم مطالبون بإدارة تلك الأزمات بعقلانية و بوطنية لا تترك آثاراً سلبية في نفس الشعب الأردني وبنفس الوقت تحافظ على ديمومة وسلامة وأمن هذا الوطن . كفى الحكومة بشخوصها المصارعه من اجل البقاء و نتمنى عليها أن تستسلم للواقع وتعترف بأنها لم تعد قادرة على حسن التعامل مع قضايا وهموم المواطن وتحقيق ما يصبو إليه الشعب، سائلاً العلي القدير أن يحمي الأردن ويحمي شعبه إنه نعم المولى ونعم النصير. 

تابعوا هوا الأردن على