آخر الأخبار
ticker وزارة السياحة والسفارة الأردنية في نيودلهي تحتفلان بالذكرى الثمانين لاستقلال المملكة ticker 12 ألف زائر في افتتاح الموسم العشرين لسوق جارا في عمان ticker رئيس مجلس الأعيان: المناسبات الوطنية تجسد مسيرة وطن بني على التضحيات والإنجازات ticker مختصون يدعون إلى ضرورة بناء قاعدة بيانات خاصة بعمالة الأطفال ticker إطلاق منتدى الأخوة والتعاون المغربي الأردني ticker رئيس لجنة الطاقة النيابية: الأردن يقف على أعتاب نهضة استثمارية كبرى في قطاعي الطاقة والتعدين ticker علم الأردن يرفرف في حفل افتتاح كأس العالم 2026 في كندا ticker رياضيون: مشاركة النشامى في كأس العالم تعزز المكانة الدولية والسياحية للمملكة ticker ارتفاع السيولة في بورصة عمان إلى 111 مليون دينار ticker سويسرا تعرض استضافة توقيع تفاهم محتمل بين واشنطن وطهران ticker ارتفاع مؤشرات الأسهم الأميركية ticker الفنانة العدوان تُحقق حضوراً لافتاً في مزاد أوليمبيا بلندن ببيع لوحتين من أعمالها ticker الأردن وقطر يعربان عن ارتياحهما للتقدم في المفاوضات الأمريكية الإيرانية ticker الإمارات تنفي بشكل قاطع مزاعم بشأن نقل أموال إلى إيران ticker شخص يطلق النار على آخر ويسلم نفسه في معان ticker ترامب: إيران اعتذرت سراً ticker أمانة عمان: تركيب كاميرات مراقبة في المتنزهات ticker طهران: الهيئات المعنية بصنع القرار تجتمع لمناقشة التفاهم ticker عراقجي: إسرائيل تسعى إلى إفشال التفاهم مع أمريكا ticker كندا والبوسنة تسجلان أول تعادل في كأس العالم 2026

زراعيون: تراجع الهطول المطري خفض مستوى إنتاج الحبوب

{title}
هوا الأردن -

أكد متخصصون زراعيون أن ضعف الهطول المطري في المواسم الأخيرة، وتوجه المزارعين نحو زراعات عمرها الموسمي أقل بكثير من الموسم المتكامل للقمح، أثر سلبا على مستوى إنتاج المملكة من الحبوب، إضافة إلى ارتفاع الكلف الإنتاجية مقابل تدني العائد المادي من إنتاج الدونم الواحد من القمح.
وأشاروا أيضا إلى توقف شركات الجنوب منذ العام 1986 عن زراعة القمح والشعير، وهي التي كانت ترفد الأردن بنصف احتياجاته السنوية من هذين المحصولين.
مدير عام الاتحاد الزراعي المهندس محمود العوران، بين أن المملكة كانت تهتم كثيرا بزراعة الحبوب، حيث كان هناك نحو نصف مليون دونم تزرع بالحبوب سنويا، وتعتمد على الهطول المطري.
وأوضح أن التراجع الكبير في نسب الهطول المطري أثر سلبا على مستوى الإنتاج ووحدة المساحة، مشيرا إلى أن حاجة المملكة من القمح تصل إلى 700 ألف طن سنويا، مقابل إنتاج يتراوح بين 20 - 40 ألف طن.
من جهته، أوضح الناطق الإعلامي في وزارة الزراعة نمر حدادين، أن سياسة الحكومة تقوم على دعم هذا القطاع من خلال شراء إنتاج القمح والشعير كاملا وبأسعار تشجيعية وتفضيلية دعما للمزارعين، مؤكدا أنه لم يتم رفض شراء أي كمية تعرض على مراكز الشراء في صوامع الحبوب.
وعزا حدادين أسباب تراجع زراعة القمح والشعير إلى أنه وبعد تزايد عدد السكان، بدأ الأردن يخسر سنويا نحو 5 آلاف دونم من الأراضي المخصصة لزراعة القمح والشعير، وصلت في العام 2000 إلى 182 ألف دونم.
وقال إن هناك أسبابا إضافية تقف وراء تراجع زراعة القمح، منها عوامل ارتفاع الكلف الإنتاجية مقابل تدني العائد المادي من إنتاج الدونم الواحد من القمح والمحاصيل العلفية الأخرى، وكذلك تأثيرات التغيرات المناخية، وعدم تنظيم استخدامات الأراضي، والجفاف وانخفاض معدل سقوط الأمطار وتواصل سنوات الجفاف الذي شكل بعدا إضافيا أسهم بجدية في انخفاض مستوى إقبال المزارعين على زراعة المحاصيل الحقلية.
متخصصون زراعيون يقولون إن شركات الجنوب التي كانت تنتج حوالي 350 ألف طن قمح، ومثلها من الشعير سنويا، توقفت عن زراعة المنتجين لخلاف مع وزارة الزراعة حول سعر شراء الحكومة لطن القمح، حيث اشترطت هذه الشركات أن يكون التسعير كما هو معمول به عالميا.
مصدر مسؤول في وزارة الزراعة بين أن هناك تراجعا كبيرا في الاهتمام بهذه الزراعات، وتناسي الدور المهم الذي يقوم به القطاع الزراعي اجتماعيا وبيئيا وأمنيا، وتجاهل أهمية تحقيق المستوى الأمثل من الأمن الغذائي الوطني واستغلال الموارد الوطنية وتوظيفها.
 وبعد غياب الاهتمام بالزراعة، بحسب المصدر، تم فتح باب الاستيراد الذي أطاح بأسواق القمح المحلي، وتراجعت الزراعة إلى آخر سلم الأولويات.

تابعوا هوا الأردن على