آخر الأخبار
ticker عمان الأهلية تُدين الإعتداء الإرهابي بالكرك ticker السفارة الصينية تعرب عن تعازيها للأردن بضحايا حادث كنيسة الكرك ticker أمين مجلس التعاون الخليجي يدين الهجوم الإرهابي في الكرك ticker أجراس كنيسة المهد في بيت لحم تدقّ حزنا على ضحايا حادثة الكرك ticker الأسهم الآسيوية تتراجع مع امتداد خسائر الذكاء الاصطناعي ticker روسيا: الاحتياطيات الأجنبية تنخفض إلى 722 مليار دولار ticker تراجع جماعي في أسواق الأسهم البريطانية الأوروبية وسط انخفاضات محدودة ticker المجلس الرئاسي الليبي يقدم تعازيه في ضحايا الهجوم الإرهابي بمحافظة الكرك ticker نتنياهو يتوعد بعملية عسكرية غير مسبوقة في الضفة الغربية ticker بلدية جرش: الأردن وطن التآخي والوحدة الوطنية وسيادة القانون ticker مصفاة البترول الأردنية تدين الاعتداء الآثم الاجرامي الجبان في الكرك ticker الأمين العام للأمم المتحدة يدين الهجوم الإرهابي في كنيسة الكرك ticker مفتي الأردن : دماء المسيحيين معصومة كدماء المسلمين ticker بطريرك المدينة المقدسة :الحادث الإجرامي في الكرك لن ينال من الوحدة الوطنية ticker السيسي يعزي الملك بضحايا هجوم الكرك ويؤكد تضامن مصر مع الأردن ticker حسان يقدّم واجب العزاء بشهداء الاعتداء الغاشم في بلدة حمود بالكرك ticker شيخ الأزهر: الهجوم على كنيسة الكرك اعتداء إرهابي آثم ticker الطراونة: كنيسة حمود كانت تدرس الطلبة المسلمين وتأوي ثوار الهية ticker قطر تدين بشدة الهجوم الذي استهدف كنيسة في محافظة الكرك ticker نقابة المحامين تدين الاعتداء على كنيسة حمود وتطالب بتطبيق أشد العقوبات القانونية

وفاة مراهق أردني تعذيباً في السجون السورية

{title}
هوا الأردن -

تلقت أسرة الطفل قصي عايد كاين المساعيد البالغ من العمر 14 عاما ببالغ الأسى والحزن خبر وفاة ابنها « قصي « في سجن «فلسطين» بسوريا نتيجة للتعذيب اثر اعتقاله من قبل قوات النظام السوري بتهمة الإرهاب بعد اختفائه من منزل والده في بلدة روضة الأميرة بسمة في لواء البادية الشمالية الشرقية منذ تشرين الثاني الماضي.

و»قصي « اجتاز الحدود الأردنية باتجاه الأراضي السورية تائها بعد أن خرج من منزل والديه الذي يبعد عن الحدود السورية نحو 15 كم قاصدا إحدى خالاته تسكن بالقرب من الحدود السورية فظل طريقه ليجد نفسه في اليوم التالي في قبضة جيش النظام السوري.

وبين الناشط في حقوق الإنسان المحامي أشتيوي العظامات أن قصي المساعيد قضى نحبه في سجن فلسطين بسوريا دون أن يدركوا أن طفلاً بهذا العمر لم يدرك بعد مفردات السياسة .

وأوضح - بحسب الدستور - أن « قصي « ببراءته الطفولية كان يعبث ببندقية صيد تعود لوالده فانطلقت منها (خردقه) أصابت شقيقته التي تصغره سناً فظّن أنها ماتت وأن والده سيعاقبه فترك البيت خوفا واتجه نحو الشمال حيث تسكن إحدى خالاته بالقرب من الحدود السورية فأطبق عليه الليل وأدلهم الظلام فلم يعد يفرق بين الشرق والغرب .

وبين أنه اجتاز الحدود الأردنية باتجاه الأراضي السورية تائها ليجد نفسه فجر اليوم التالي بقبضة جيش النظام السوري .

وفي هذه الأثناء لم يترك والدا الطفل وسيلة أو جهة أو مكانا ينشدون فيه فقيدهم حتى وصل بحثهم أطراف الصحراء وبين القرى والبادية وابلغوا الأجهزة المختصة ولكنهم عبثا حاولوا حتى وصل بهم الحال إلى اليأس وسلموا أمرهم إلى الله.

وأضاف أنه وبعد شهر من الألم والحسرة المصحوب بالأمل لدى والديه بسبب غيابه حط عليهم من خلال جهود غير رسمية خبر أن « قصي « حي لكنه موجود في سجن « فلسطين « بسوريا وانه وجهت إليه تهمة الإرهاب لكن وجوههم هللت واستبشروا خيرا وحمدوا الله أن ابنهم لايزال على قيد الحياة على أمل انه سيخرج يوما من السجن وأن الحكومة ستعمل على تحريره وعودته إلى أسرته سالما .

ووصف العظامات معاناة والده وماراثون استمر لأشهر طويلة تمثل بمراجعة المسؤولين في الحكومة على مختلف مستوياتهم من أجل فك اسر ابنه وعودته إلى أهله ووطنه سالما وباءت الجهود بالفشل .

وكشف أن وفداً سورياً سيزور السفارة السورية في عمان بتاريخ 19/5/2014 وأنه سيصار الى عقد لقاء معهم لطلب المساعدة حول الإفراج عن الطفل المعتقل قصي فسر والد قصي وأنه سيكون على موعد مع السفارة السورية الساعة العاشرة من صباح اليوم المذكور وعلى مدى الأيام الثلاثة من الجمعة وحتى الأحد لم ينقطع والد قصي من الاتصال وكأنه يستعجل الوقت لمقابلة الوفد السوري من أجل ولده المعتقل .

وفي ليلة الاثنين يوم الموعد المنشود فجع الوالد بنبأ وفاة طفله المعتقل داخل سجنه في سوريا وأنه تم دفنه هناك وهو يقول « إنا لله وغنا إليه راجعون « .

وندد العظامات بهذا الفعل الإجرامي، معتبرا أن ما قامت به قوات النظام السوري ينتهك بنود اتفاقية حقوق الطفل الصادرة عن الأمم المتحدة عام 1989 مؤكدا تعرض الطفل « قصي « لانتهاكات جسيمة بما يخالف القوانين المحلية والدولية والاحتجاز التعسفي، وتعريض الأطفال للاختفاء القسري، وممارسة التعذيب ، والإساءة لسمعة الطفل وتشويهه أمام المجتمع، والإهمال وسوء الرعاية .

تابعوا هوا الأردن على