آخر الأخبار
ticker العيسوي يلتقي وفدا من مدرسة الملك عبدالله الثاني للتميز – فرع السلط ticker سلطنة عُمان والعراق يهنئان المرشد الإيراني الجديد ticker البلقاء التطبيقية تحصد الجائزة الأولى في جوائز صندوق الحسين للإبداع والتفوق ticker زلزال بقوة 6.1 درجة يضرب البحر التيراني قرب ساحل إيطاليا ticker السعودية: اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أُطلق باتجاه المنطقة الشرقية ticker البيطار يتساءل: هل تعود أوامر الدفاع لإدارة أزمة الطاقة؟ ticker وفد أردني يزور واشنطن لبحث الاستثمار في الطاقة والغاز والتعدين ticker سلاح الجو البريطاني يسقط طائرة مسيّرة فوق الأجواء الأردنية ticker الجيش السوري: حزب الله أطلق قذائف استهدفت مواقع قرب سرغايا ticker ترامب: الحرب في إيران "شارفت على الانتهاء" ticker الحنيطي يؤكد جاهزية القوات المسلحة للتعامل مع التحديات والظروف الراهنة ticker الحكومة تطلق حزمة مبادرات لقطاع الزراعة والأمن الغذائي والتقنيات الحديثة ticker ولي العهد يعزي باستشهاد كويتيين ويؤكد تضامن الأردن مع دول الخليج ticker تصاعد للدخان في مستشفى الملك المؤسس إثر تماس كهربائي ticker العمل النيابية تفعّل منصة مقترحات المواطنين حول قانون الضمان ticker عون: حزب الله يسعى لإسقاط لبنان خدمة لإيران ticker الأمن العام : 234 بلاغاً لحوادث سقوط أجسام وشظايا في الاردن ticker حسان يوجِّه بمراقبة الأسواق والأسعار ومنع الاحتكار: تطبيق القانون بحزم ticker الملك خلال اجتماع دولي: إسرائيل تسعى لإذكاء نيران الصراع المستمر ticker البنك المركزي: 4% من الأردنيين يتمتعون بصحة مالية سليمة

ظاهرة توظيف الأموال

{title}
هوا الأردن -

في مرحلة ما إنتعشت ظاهرة توظيف الأموال في ظل توفر سيولة ومطامع جني ارباح سريعة وكبيرة لا تحققها كما يجب الادوات الاستثمارية في الاقتصاد الحقيقي، وقد شاهدنا هذه الظاهرة في نماذج عدة، فهي تارة تختبئ تحت عباءة « البورصات العالمية «و تارة، تحت غطاء جمع المال لتمويل مشاريع وعقود تجارية وغيرها وثالثة تحت عباءة الدين والأرباح الإسلامية لكن أسوأها على الإطلاق تلك التي إختفت في حمى الشركات « الإستثمارية « الكرتونية « التي نشطت في مجالات الإستثمار في تأسيس شركات ورقية، إستخدمت القانون ببراعة وتحايل، فلما إنهارت تبخر معها المال، وأسهمها اليوم لا تساوي قيمة ورقها المروس.

مثل هذه الظاهرة تجسدت فيما يسمى حمى البورصات الوهمية والتي خطفت البريق، لكن الشركات الورقية كانت الأسوأ، وقد إستنزفت أموالا طائلة، وكما كان محزنا أن نرى الآلاف من صغار المدخرين وقد وقعوا ضحايا لمدعي الإستثمار وتوظيف الأموال كان محزنا أن نراهم يندبون مالا ضاع في ظل عجز القانون وحمايته أحيانا.
التعامل مع قضايا البورصات الوهمية كان صارما، لكن معالجة أوضاع الشركات الورقية يتم بإسعاف مالكيها بوسائل قانونية.
سنسمع قريبا تجدد الدعوات لإنقاذ هذه الشركات، حماية لأخطاء مؤسسيها بحجة حماية الإقتصاد الوطني بينما الأجدر أن يتم حماية صغار المستثمرين.
سنسمع قريبا من يروج لحملات الانقاذ بحجة مصلحة البنوك وتدخل في ميزانياتها كأصول بدلا من تسهيلات متعثرة يقابلها مخصصات على حساب الأرباح في محاولة لمعالجة التسهيلات المصرفية المتعثرة التي قد تجد فيها صندوقا للإسعاف، وهي كذلك بالنسبة لقيادات الشركات أما بالنسبة للشركات فستكون مجرد دواء تسكين ألم لمريض يحتضر لكن الخاسر الأكبر هو الإقتصاد وصغار المستثمرين.
عند التدقيق في أنواع الاستثمارات التي مرت، سنجد أن برامج الخصخصة بغض النظر عن كل ما يدور حولها من أراء، تكاد تكون الوحيدة التي حققت تدفقات نقدية خارجية عززت الاحتياطيات من العملة الصعبة ونقلت المعرفة والتكنولوجيا لكن القيمة المضافة التي حققتها وتتقدم على سواها هي خلق فرص عمل جديدة كليا ورفد الخزينة بموارد مالية تتزايد سنة بعد سنة.
تابعوا هوا الأردن على