آخر الأخبار
ticker البدادوة يتصالح مع الفناطسة: اختلافنا من أجل الوطن ticker واشنطن تنفق 11 مليار دولار في الأيام الستة الأولى للحرب ضد إيران ticker شراكة تتيح لطلبة هندسة الهاشمية استكمال دراساتهم في جامعة كولورادو ticker الأمن: شظية تتسبب بأضرار محدودة في خط مياه بهاشمية الزرقاء ticker مجلس الأمن يدين العدوان الإيراني على الأردن ودول الخليج ticker ولي العهد: الأردن قادر على تجاوز التحديات بقوة شعبه ومؤسساته ticker الأردن ودول عربية وإسلامية: كامل مساحة المسجد الأقصى مكان خالص للمسلمين ticker الحكومة تطرح عطاءً لشراء 120 ألف طن من القمح ticker البدور: مخزون الأدوية والمستلزمات الطبية آمن لعدة اشهر ticker الملك يدين الاعتداء الإسرائيلي على لبنان ticker العراق: اشتعال ناقلتين تحملان وقوداً وإجلاء أفراد طاقمهما ticker منخفض ماطر يؤثر على المملكة السبت ticker الحكومة تتخذ قرارات لضمان استدامة أمن الطَّاقة وسلاسل التَّزويد والإمداد ticker قانون لإنجاز معاملات الأحوال المدنية إلكترونياً بصورة آمنة ticker الحكومة تقر تعديلات قانون السير ticker الفرجات: مطار الملكة علياء قادر على استعادة وتيرته المعتادة ticker الأمن: 259 بلاغاً لحوادث سقوط شظايا منذ بداية الحرب ticker ترامب: الحرب ستنتهي قريبًا ولم يبق شيء لاستهدافه في إيران ticker الحكومة: عُطلة عيد الفطر من صباح الجمعة حتى مساء الاثنين ticker الجيش يدعو ذوي الشهداء لاستلام مخصصاتهم بمناسبة العيد وذكرى الكرامة

المالكي : لن أتنازل

{title}
هوا الأردن -

 أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي  الجمعة أنه لن يتنازل "أبداً" عن الترشح لمنصب رئيس الحكومة لولاية ثالثة على التوالي، رغم الانتقادات الداخلية والخارجية المتصاعدة التي يتعرض لها.

وقال المالكي في بيان نشر على موقع رئاسة الوزراء "لن أتنازل أبدا عن الترشيح لمنصب رئيس الوزراء".

وأضاف أن ائتلاف "دولة القانون" الذي قاده في الانتخابات الأخيرة وفاز بأكبر عدد من مقاعد البرلمان (92 من بين 328) مقارنة بالكتل الأخرى "هو صاحب الحق في منصب رئاسة الوزراء وليس من حق أية جهة أن تضع الشروط، لأن وضع الشروط يعني الدكتاتورية، وهو ما نرفضه بكل قوة وحزم".

وتطغى مسألة ترشح رئيس الوزراء المالكي الذي يحكم البلاد منذ العام 2006 لتولي رئاسة الحكومة لولاية ثالثة على العملية السياسية في العراق.

ويتعرض رئيس الوزراء إلى انتقادات داخلية وخارجية خصوصا حيال استراتيجيته الأمنية في ظل التدهور الأمني الكبير في البلاد وسيطرة المسلحين المتطرفين على مساحات واسعة من العراق، ويواجه كذلك اتهامات بتهميش السنة واحتكار الحكم.

ويطالب خصومه السياسيون كتلة "التحالف الوطني" أكبر تحالف للأحزاب الشيعية بترشيح سياسي آخر لرئاسة الوزراء، فيما يصر هو على أحقيته في تشكيل الحكومة، علما أنه ترأس حكومته الثانية رغم أن لائحته النيابية لم تفز في 2010 بأكبر عدد من مقاعد البرلمان.

وينص الدستور العراقي على أن يتم انتخاب رئيس جديد للجمهورية خلال ثلاثين يوما من تاريخ أول انعقاد للمجلس، ويكون انتخاب أحد المرشحين للرئاسة بأغلبية ثلثي عدد أعضاء البرلمان.

ويكلف رئيس الجمهورية مرشح الكتلة النيابية الأكثر عددا بتشكيل مجلس الوزراء خلال خمسة عشر يوما من تاريخ انتخاب رئيس الجمهورية، على أن يتولى رئيس مجلس الوزراء المكلف تسمية أعضاء وزارته خلال مدة أقصاها ثلاثون يوما من تاريخ التكليف.

وكان مجلس النواب فشل في جلسته الأولى الثلاثاء الماضي بانتخاب رئيس له بحسب ما ينص الدستور.

ويؤشر موقف المالكي وتمسكه بمنصب رئيس الوزراء بأن الأزمة السياسية في العراق لن تشهد خاتمتها قريبا، حيث إن السنة يرفضون الانضمام الى حكومة يقودها المالكي، بينما تدعو المرجعية الشيعية الى الإسراع في تشكيل حكومة تحظى بقبول وطني واسع.

وتتزامن الأزمة السياسية مع الهجوم الكاسح لمسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية" وتنظيمات متطرفة أخرى والذين سيطروا خلاله على مناطق واسعة في شمال العراق وغربه وشرقه تشمل مدنا رئيسية بينها تكريت (160 كيلومترا شمال بغداد) والموصل (350 كيلومترا شمال بغداد).

وأكد "الدولة الإسلامية" أقوى التنظيمات المتطرفة في العراق وسوريا، والذي أعلن الأحد قيام "الخلافة الإسلامية" ومبايعة زعيمه أبو بكر البغدادي "خليفة للمسلمين"، نيته الزحف نحو بغداد ومحافظتي كربلاء والنجف اللتين تضمان مراقد شيعية.

وقال المالكي في بيانه إن "الانسحاب من أرض المعركة مقابل التنظيمات الإرهابية المعادية للإسلام والإنسانية، يعد تخاذلا عن تحمل المسؤولية الشرعية والوطنية والأخلاقية، وإني قد عاهدت الله بأني سأبقى أقاتل الى جنب أبناء القوات المسلحة والمتطوعين حتى إلحاق الهزيمة النهائية بأعداء العراق وشعبه".

وتابع أن "الإخلاص لأصوات الناخبين يستوجب علي أن أكون وفيا لهم وأن أقف الى جنبهم في هذه المحنة التي يمر بها العراق، ولن أسمح لنفسي أبدا بأن أخذلهم وأتخلى عن الأمانة التي حملوني إياها وهم يتصدون بأصابعهم البنفسجية لقوى الشر والظلام".

تابعوا هوا الأردن على