آخر الأخبار
ticker عمان الأهلية .. قصة نجاح أردنية استثنائية ..!! ticker زيلينسكي: أميركا أعادت تفعيل نظام الإنذار من الهجمات الباليستية الروسية ticker وزير الدفاع الأميركي يؤكد زيارة إسرائيل وإجراء محادثة مع نتنياهو ticker باريس سان جيرمان يضرب برشلونة برباعية ويحافظ على الصدارة ticker مانشستر سيتي يكتسح آيك بخماسية في دوري الأبطال ticker ترامب: روسيا تود إنهاء الحرب في أوكرانيا ticker الجيش يُحبط محاولة تهريب أجهزة تحكم إلكترونية بواسطة طائرة مسيّرة ticker النقل البري: مشروع قطار خفيف يربط المحطة بالمطار ticker الأمانة: نعمل على منصة ذكية لرصد الحركة المرورية كل دقيقتين ticker إيران تتمسك بمخزونها النووي: لن تخرج ذرة واحدة ticker التربية تحذر من الالتحاق بمدارس ومؤسسات تعليمية خارجية غير معتمدة ومرخصة ticker ولي العهد يرعى حفل ختام بطولة العالم الثانية للقدرة الدولية للهجن ومهرجان الأردن لسباقات الهجن والشعر النبطي ticker 7 إصابات بحادث تدهور وتصادم شاحنة على طريق الحزام الدائري في عمّان ticker نتنياهو: تحدثت مع ترامب بشأن أهمية القضاء على النظام الإيراني ticker الموافقة على مشروع نظام تنظيم شؤون الكليَّات الجامعيَّة وكليَّات المجتمع المتوسِّطة ticker الحكومة تقر نظام ترخيص شركات تزويد المنازل بعاملات التنظيف ticker اعلان المغطس محميَّة طبيعيَّة بمساحة 10 كيلومترات مربعة ticker ياسر حنتولي مديراً عامَّاً للخطّ الحجازي الأردني ticker الحكومة توافق على الاستراتيجيَّة الوطنيَّة لتوطين صناعة الطائرات المسيَّرة ticker انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 84.00 دينارا للغرام

دراسة: غالبية المشروعات الاقتصادية لا توظف الحاصلين على التعليم والتدريب المهني

{title}
هوا الأردن -

خلصت دراسة حديثة الى أنّ غالبية المشروعات الاقتصادية لا توظف الأفراد الحاصلين على التعليم والتدريب المهني والتقني.
وأشارت الدراسة التي يطلقها، غدا (الاثنين) برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP، الى أن 85 % من المشروعات لم توظف أيا من الأفراد الحاصلين على التعيلم والتدريب المهني والتقني، في حين قامت 13 % من المشروعات الصغيرة (التي توظف بين 1 الى 3 وظائف) بتوظيف الأفراد الحاصلين على هذا النوع من التعليم والتدريب المهني والتقني وأن العدد الأكبر من هذه المنشآت كان في البلقاء واربد والمفرق والكرك.
ودعت الدراسة، التي كانت بعنوان "واقع التدريب المهني في الأردن"، الى ايجاد تعليم وتدريب مهني أكثر كفاءة واستجابة لاحتياجات السوق وذلك لحل مشكلة البطالة.
وأشارت الدراسة إلى أن الشباب الأردني لا يميل الى التدريب المهني أو الحرف المهنية بالرغم من أن الأردنيين كانوا في السابق يميلون الى الحرف المهنية حيث كان المجتمع ينظر الى تلك الحرف باحترام وتقدير.
وأشارت إلى انه كان للشباب دراية كبيرة بوجود التعليم والتدريب المهني والتقني بصفة عامة حيث سمع نصف عينة الشباب الذين شملهم الاستطلاع عن مراكز التعليم والتدريب المهني والتقني في المدارس في الصف العاشر عندما أصبح أمامهم خيار التوجه الى المسار المهني (التعليم الصناعي والاقتصاد المنزلي والفندقة والتعليم الزراعي أو المسار الأكاديمي).
وكان للمرشدين المهنيين أو الأهل دور هامشي في اتخاذهم هذا القرار حيث لم يلعب هؤلاء دورا كبيرا في توجيه الطلاب من أبنائهم أو مدارسهم باتجاه مراكز التعليم والتدريب المهني والتقني كخيار مهني.  
وأشارت ذات الدراسة الى أنّ غالبية العاملين من الشباب الأردني يعمل في قطاع الخدمات سواء في القطاع العام والقطاع الخاص. وأن 38 % من العاملين الشباب يحصلون على الحد الأدنى القانوني من الأجور والتي تبلغ 190 دينارا أو دون ذلك، في حين تتراوح أجور ورواتب الثلث الآخر منهم ما بين 201 دينار و300 دينار.
وأشارت الدراسة الى أنّ 43 % من عينة الشباب هم عاطلون عن العمل والذين لا يوجد من بينهم من يبحث عن عمل بشكل نشط سوى 1 % وقد تركزت النسبة الاكبر بصفة عامة من الشباب العاطلين عن العمل في المراكز الحضرية مثل إربد والبلقاء وبنسبة أقل في الكرك. وتشكل الاناث النسبة الأكبر منهم والتي تتراوح أعمارهن ما بين 22 الى 26 عاما من حملة شهادة التوجيهي فما دون.
وأوصت الدراسة بضرورة إصلاح مناهج وكتب التعليم والتدريب المهني والتقني لتحسين مخرجاته والترويج له كوجهة مرغوبة للموظفين المؤهلين والمهرة والملتزمين لدخول السوق.
وأكدت على ضرورة دمج التدريب في موقع العمل ضمن برامج التريب المهني على المستوى المؤسسي. حيث يساعد ذلك في تلبية طلب قطاع الأعمال والسوق على الموظفين.
ودعت الدراسة الى ضرورة مراجعة الإطار القانوني الذي يحكم الالتزامات التوظيفية والتعاقدية لكل من الموظفين وأصحاب العمل بهدف حماية حقوق وواجبات كلا الطرفين وتحسين ظروف العمل، ومراجعة الاطار القانوني الذي يحكم هيكل الأجور الخاص بالتدريب العملي والتدرب الوظيفي قصير الأمد وتحديد متطلبات الحد الأدنى للأجور لتوظيف الشباب الأردني.
وأضافت الدراسة أنه من الضروري زيادة سهولة الحصول على الموارد المالية للمساعدة في تبني الشباب لريادة الأعمال.
وشددت الدراسة على ضرورة تقديم الحوافز بالاضافة الى اصلاح التعليم والتدريب المهني والتقني للمساعدة في تبني الشباب لريادة الأعمال وخاصة خارج نطاق الوظائف المهنية والحرف المرتبطة بها. كما أشارت الى ضرورة زيادة سعة مراكز التعليم والتدريب المهني والتقني حتى تصبح منافذ شاملة لتوظيف الشباب.
وقالت الدراسة انه لا بد من تنظيم برامج وحملات توعوية تستهدف الانطباعات السلبية حول مشاركة المرأة في القوى العاملة، والنظام التعليمي.
كما أكدت الدراسة على ضرورة تحسين الارشاد المهني وخدمات التخطيط للشباب والتوسع فيها للمساعدة في خفض معدلات البطالة. وأكدت على ضرورة أن يكون هناك تدخلات من قبل المنظمات الدولية في مجال تعزيز برامج التدريب المهني بما ينسجم مع سياسات الحكومة في مواجهة وحل المشكلات في هذا المجال.

تابعوا هوا الأردن على