آخر الأخبار
ticker الجيش الأمريكي أسقط مسيرة إيرانية اقتربت من حاملة طائرات أمريكية في بحر العرب ticker زوارق حربية إيرانية تحاول إيقاف ناقلة نفط ترفع العلم الأمريكي ticker طابع بريدي تذكاري بعنوان "الذكرى المئوية للاتحاد الدولي لهواة جمع الطوابع" ticker وزارة التخطيط: بدء عملية إعداد التقرير الوطني الطوعي الثالث 2026 ticker "المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط السلف للشهر الحالي ticker "الأوراق المالية" تتجه لمزيد من التعديلات بشأن تعليمات مرتبطة بالسوق المالي ticker المجلس التمريضي يوفد أولى دفعات الممرضين للتدريب في رومانيا ticker وزيرة التنمية الاجتماعية تتفقد عدداً من الأسر العفيفة والأيتام والأشخاص ذوي الإعاقة في عجلون ticker منصور: 20% من حالات السرطان في الأردن سببها التدخين ticker مدير الخدمات الطبية: مجمع طب الأسنان العسكري في خلدا يضم 61 عيادة وتقنيات متطورة ticker إحالة 25 ممارسا مخالفا لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام ticker النقل البري: تعرفة التطبيقات أعلى من التكسي الأصفر بنسبة 20% وفق النظام ticker فلسطين: قرار التقسيم ينص على قيام الدولة الفلسطينية على 45% من الاراضي التاريخية ticker أبو زمع مدربا للنادي الفيصلي ticker الصفدي ووالتز يؤكدان أهمية علاقات الشراكة بين الأردن والولايات المتحدة ticker الإعلامي الأميركي تاكر كارلسون: لقد أذهلني جمال الأردن ticker تركيب 60 سلة نفايات في وسط جرش التجاري ticker صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يقدم دعما لـ 12 مشروعا رياديا ticker البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 200 مليون دينار ticker سفير باكستان يقدم أوراق اعتماده لوزارة الخارجية

بالتفاصيل // مرسي عزز انتصار المقاومة والسيسي توسط لصالح الاحتلال الاسرائيلي

{title}
هوا الأردن -

صرح المتحدث باسم الخارجية المصرية بدر عبد العاطي، لوكالات انباء بأن"هناك مبادرة مصرية طرحت وتحظى بدعم عربي من المجلس الوزاري الطارئ، ونتوقع من المجتمع الدولي دعمها لتجنيب الفلسطينيين مزيدا من إراقة الدماء"، على حد قوله.


وبموجب المبادرة التي أعلنتها وزارة الخارجية المصرية تبدأ التهدئة الثلاثاء في التاسعة صباحا (0600 بتوقيت غرينتش) على أن يتم إيقاف إطلاق النار خلال 12 ساعة من إعلان المبادرة وقبول الطرفين بها دون شروط مسبقة.

وتضمنت المبادرة استقبال القاهرة لوفود رفيعة المستوى من حكومة الاحتلال الإسرائيلية والفصائل الفلسطينية في القاهرة خلال 48 ساعة من بدء تنفيذ المبادرة لاستكمال مباحثات تثبيت وقف إطلاق النار.

ويأتي هذا بعد مرور ثمانية أيام من العدوان الاسرائيلي على غزة الذي أسفر عن 198 شهيدا حتى الآن و1400 جريح، بحسب وزارة الصحة بغزة.

بين هدنة 2012 وهدنة مصر2014 الحالية

واختلفت ظروف ودوافع السلطات المصرية وأهدافها في عهد الرئيس المصري الشرعي محمد مرسي وعهد الجنرال عبد الفتاح السيسي، بما يتعلق بوقف إطلاق النار والوساطة في ذلك. ففي حين تمكن الرئيس مرسي من انتزاع هدنة تصب شروطها في صالح المقاومة والفلسطينيين، وبما يحفظ النصر والعزة لغزة، نجد المبادرة المصرية الحالية تتم من خلف الكواليس، تحمل بصمات أمريكية إسرائيلية، لإخراج الكيان المعتدي بماء الوجه على حساب المقاومة والشعب الفلسطيني، ويتم تلفيق فصولها بالخداع والاستغفال للعرب والفلسطينيين. ولعل أهم الفروق بين الاتفاقين يمكن إجمالها كالآتي:

أ - تضمن اتفاق 2012 التزام إسرائيل بوقف الاغتيالات واستهداف "الأشخاص".ولم يتضمن اتفاق 2014 التزام إسرائيل بوقف الاغتيالات.

ب – في 2012 تقوم الفصائل الفلسطينية بوقف كافة العمليات من قطاع غزة باتجاه الجانب الإسرائيلي بما في ذلك إطلاق الصواريخ والهجمات على خط الحدود.ففي 2014 تمت إضافة عبارة "وتحت الأرض" للبند المنصوص عليه في عام 2012، في إشارة إلى ما يبدو للأنفاق التي تبنيها المقاومة تحت أراضي قطاع غزة.

ج- في 2012 تم فتح المعابر وتسهيل حركة الأشخاص والبضائع عبر المعابر.وفي 2014 تم اشتراط فتح المعابر وتسهيل حركة عبور الأشخاص والبضائع عبر المعابر الحدودية على استقرار الأوضاع الأمنية على الأرض، وهو شرط يمكن استخدامه من إسرائيل كذريعة لإغلاق المعابر.

تضليل لوزراء خارجية العرب للإيقاع بالمقاومة

وقال مصدر قريب من الجامعة العربية  إن وزير الخارجية المصري سامح شكري أبلغ اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة، بأن بلاده عرضت مبادرة وقف إطلاق النار على الفصائل الفلسطينية، وأن الفصائل وافقت على هذه المبادرة.

وأضاف المصدر الذي طلب  عدم الكشف عن هويته، أن ما قاله سامح شكري يتنافى مع ما أعلنته كل من حماس والجهاد الإسلامي، اللتين أكدتا أن مصر لم تعرض عليهما المبادرة قبل طرحها في وسائل الإعلام، ما يشير، حسب المصدر، إلى محاولة مصرية تضليل اجتماع وزراء الخارجية العرب للقبول بالمبادرة، وهو ما حصل بالفعل.

وكانت حركتا حماس والجهاد الإسلامي قد أعلنتا رفضهما للمبادرة المصرية، فيما قالت كتائب القسام إنه وثيقة خنوع وركوع لا يمكن القبول بها، وأوضح الناطق باسم حركة حماس سامي أبو زهري أن "فكرة وقف القتال قبل تلبية جميع شروط حماس والمقاومة مرفوضة". 

وأكد خالد البطش، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، أن الرد على المبادرة المصرية سيكون بشكل موحد مع حركة حماس.وكان الإصرار على رفض المبادرة قد تم الإعلان عنه في الساعات الأخيرة، من حركتي حماس والجهاد وغيرهما من الفصائل مدويا وواضحا عبر وسائل الإعلام.
تابعوا هوا الأردن على