آخر الأخبار
ticker البدادوة يتصالح مع الفناطسة: اختلافنا من أجل الوطن ticker واشنطن تنفق 11 مليار دولار في الأيام الستة الأولى للحرب ضد إيران ticker شراكة تتيح لطلبة هندسة الهاشمية استكمال دراساتهم في جامعة كولورادو ticker الأمن: شظية تتسبب بأضرار محدودة في خط مياه بهاشمية الزرقاء ticker مجلس الأمن يدين العدوان الإيراني على الأردن ودول الخليج ticker ولي العهد: الأردن قادر على تجاوز التحديات بقوة شعبه ومؤسساته ticker الأردن ودول عربية وإسلامية: كامل مساحة المسجد الأقصى مكان خالص للمسلمين ticker الحكومة تطرح عطاءً لشراء 120 ألف طن من القمح ticker البدور: مخزون الأدوية والمستلزمات الطبية آمن لعدة اشهر ticker الملك يدين الاعتداء الإسرائيلي على لبنان ticker العراق: اشتعال ناقلتين تحملان وقوداً وإجلاء أفراد طاقمهما ticker منخفض ماطر يؤثر على المملكة السبت ticker الحكومة تتخذ قرارات لضمان استدامة أمن الطَّاقة وسلاسل التَّزويد والإمداد ticker قانون لإنجاز معاملات الأحوال المدنية إلكترونياً بصورة آمنة ticker الحكومة تقر تعديلات قانون السير ticker الفرجات: مطار الملكة علياء قادر على استعادة وتيرته المعتادة ticker الأمن: 259 بلاغاً لحوادث سقوط شظايا منذ بداية الحرب ticker ترامب: الحرب ستنتهي قريبًا ولم يبق شيء لاستهدافه في إيران ticker الحكومة: عُطلة عيد الفطر من صباح الجمعة حتى مساء الاثنين ticker الجيش يدعو ذوي الشهداء لاستلام مخصصاتهم بمناسبة العيد وذكرى الكرامة

داعش قتلت 300 عنصر من النظام السوري في حقل الشاعر

{title}
هوا الأردن -

 اعلن تنظيم "الدولة الاسلامية" الاحد انه قتل 300 عنصر من النظام السوري في عملية السيطرة على حقل الشاعر للغاز ، بينما استعاد النظام اجزاء واسعة من الحقل الواقع في وسط البلاد في عملية عسكرية يشنها منذ الجمعة.

 
في غضون ذلك، وقعت اشتباكات بين فصيلين من المعارضة المسلحة عند معبر حدودي مع تركيا ما ادى الى اغلاقه، بينما اطلقت فصائل من المعارضة المسلحة معارك لقطع خطوط امداد النظام في درعا (جنوب) قرب الحدود الاردنية.
 
وعرض حساب "ولاية حمص" التابع ل"الدولة الاسلامية" على موقع "تويتر" ليل الاحد "تقريرا مصورا عن غزوة حقل الشاعر"، قال فيه ان "المعارك اسفرت عن مقتل ما يزيد عن ثلاثمئة نصيري"، في اشارة الى افراد الطائفة العلوية التي ينتمي اليها الرئيس بشار الاسد.
 
ونشر التنظيم 81 صورة تعود الى "جيف قتلى الجيش النصيري في غزوة تحرير حقل شاعر"، اظهرت رجالا غالبيتهم يرتدون الزي العسكري، وهم جثث ملقاة على الارض. 
 
وبدت ثلاث جثث على الاقل وقد قطعت رؤوس اصحابها، ووضع رأس احدهم بين رجليه. كما ظهرت جثة مقطعة الاطراف. وظهرت على الجثث آثار اطلاق رصاص في الرأس او الصدر او الوجه. وبدت جثة متفحمة.
 
وكان المرصد السوري اشار الى ان عدد قتلى الهجوم على الحقل الواقع شرق حمً، بلغ 270 شخصا بينهم 11 موظفا، والباقون من عناصر النظام والدفاع الوطني والحراس. واشار الى ان العديد منهم اعدموا ميدانيا.
 
وفي حين لم تقدم السلطات او وسائل الاعلام الرسمية حصيلة للهجوم، نقلت صحيفة "الوطن" السورية المقربة من النظام الاحد، ان الحصيلة هي "نحو 60 شهيدا بين عناصر الجيش ولجان الدفاع الوطني".
 
وقال التنظيم ان الحقل هو من "اكبر واهم حقول الغز بالنسبة للنظام النصيري"، وان عدد الجنود فيه كان "ضخما". اضاف ان النظام ارسل تعزيزات "فما كان من الاخوة الا ان تصدوا (...) وكبدوه خسائر ضخمة".
 
وكان مدير المرصد رامي عبد الرحمن افاد في وقت سابق ان القوات النظامية "تقدمت واستعادت اجزاء واسعة منه (الحقل)، والاشتباكات تتواصل على اطراف الحقل وفي محيطه".
 
واكد مصدر امني سوري لفرانس برس ان "الاشتباكات ما تزال مستمرة".
 
وقتل في معركة استعادة السيطرة التي بدأت الجمعة، 40 عنصرا من "الدولة الاسلامية"، و11 عنصرا من قوات النظام، بحسب المرصد.
 
ويسيطر التنظيم الجهادي على عدد كبير من حقول النفط في محافظة دير الزور في شرق سوريا. وبحسب المرصد، يريد التنظيم الذي اعلن قبل ثلاثة اسابيع اقامة "الخلافة الاسلامية"، بسط سيطرته على حقول اضافية.
 
وعزز التنظيم في الاسابيع الاخيرة من سيطرته على مناطق في شرق سوريا وشمالها، تزامنا مع الهجوم الكاسح الذي يشنه في العراق منذ نحو شهر، والذي اتاح له السيطرة على مناطق في شماله وغربه.
 
وفي ريف دير الزور (شرق)، قال المرصد ان التنظيم "أعدم 24 رجلاً في حقل كونيكو للغاز" الواقع تحت سيطرته، بعدما اعتقلهم تباعا الشهر الماضي. ومن القتلى ثمانية مقاتلين معارضين، بحسب المرصد.
 
وتدور منذ مطلع كانون الثاني/يناير معارك عنيفة بين "الدولة الاسلامية" وتشكيلات من مقاتلي المعارضة في مناطق عدة. والأحد قتل 17 مقاتلا معارضا في معارك بين الطرفين في محيط بلدة اخترين شمال حلب.
 
وفي الشمال الغربي، اندلعت معارك عند معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا في ادلب، بين "حركة احرار الشام" المنضوية تحت لواء "الجبهة الاسلامية"، وحركة "حزم" المرتبطة بهيئة الاركان التابعة للائتلاف المعارض، بحسب المرصد وناشطين. 
 
واغلق المعبر بنتيجة الاشتباكات التي ادت الى سقوط جرحى، قبل التوصل الى اتفاق لاعادة فتحه مبدئيا صباح الاثنين.
 
وبحسب الناشطين، اندلعت الاشتباكات "بعدما ارسلت حزم عددا من عناصرها ليشاركوا احرار الشام" الحاجز المقام على المعبر، وهو ما رفضته الاخيرة. واستمرت الاشتباكات ساعة، وتلاها استنفار بين الجانبين، قبل تدخل "الجبهة الاسلامية" للتوسط.
 
وتسيطر الجبهة منذ كانون الاول/ديسمبر 2013 على المعبر الذي كان مقاتلو المعارضة سيطروا عليه قبل عامين. وتتواجد فصائل من الجبهة الاسلامية وجبهة ثوار سوريا وحركة حزم على المعبر، الا ان الحاجز تسيطر عليه أحرار الشام و"جيش الاسلام" التابعين ل"الجبهة الاسلامية".
 
ووضع عبد الرحمن الاشتباكات في اطار "صراع النفوذ" لتسهيل حركة العبور من تركيا واليها. ويعد المعبر نقطة اساسية لمرور مقاتلي المعارضة والمقيمين في المناطق التي تسيطر عليها في شمال سوريا.
 
وادت سيطرة الجبهة الاسلامية على المعبر الى تعليق الولايات المتحدة وبريطانيا مساعدتها لمقاتلي المعارضة في شمال سوريا لاسابيع. 
 
وكانت حركة "حزم" التي تأسست في كانون الثاني/يناير وترتبط بالائتلاف المعارض، اول فصيل معارض يحصل على صواريخ اميركية مضادة للدروع من نوع "تاو" في ابريل/نيسان.
 
وفي درعا، قتل تسعة مقاتلين معارضين خلال معارك مع القوات النظامية في ريف درعا الغربي، بحسب المرصد، وذلك في اطار معركتين اطلقهما 26 فصيلا مقاتلا بهدف قطع خطوط امداد النظام نحو مدينة درعا، عبر السيطرة على بلدتي خربة غزالة (شمال شرق) والمفطرة (شمال غرب).
 
وقالت وكالة الانباء الرسمية السورية (سانا) ان القوات النظامية منعت "محاولة تسلل إرهابيين" الى نقاط عسكرية في محيط خربة غزالة.
 
ومع استمرار النزاع المتشعب على الارض، ادت نجاح العطار اليمين الدستورية كنائبة للرئيس السوري، بحسب سانا، غداة اعادة تسميتها في المنصب، في اول تعيين يجريه الاسد منذ اعادة انتخابه في الثالث من حزيران/يونيو في انتخابات اعتبرها الغرب "مهزلة".
 
ولم يتطرق المرسوم الصادر السبت، الى النائب الاول للرئيس فاروق الشرع الذي استبعد من القيادة القطرية لحزب البعث في تموز/يوليو 2013، وهو المسؤول الوحيد الذي اخرج الى العلن تبايناته مع مقاربة الاسد للازمة التي تعصف في البلاد منذ منتصف آذار/مارس 2011. 
 
ويعود الظهور العلني الاخير للشرع (75 عاما) الى آب/اغسطس 2012، علما انه ادلى في كانون الاول/ديسمبر من العام نفسه، بتصريحات صحافية قال فيها ان الاسد "لا يخفي رغبته بحسم الامور عسكريا حتى تحقيق النصر النهائي"، في النزاع المستمر منذ ثلاثة اعوام.
تابعوا هوا الأردن على