آخر الأخبار
ticker عمان الأهلية تحقّق قفزة نوعية جديدة وتحتلّ المرتبة 643 عالمياً والثالثة محلياً بتصنيف كيو.أس 2027 ticker ترامب: من الظلم أن لا تمتلك إيران صواريخ باليستية ticker روسيا تفرض قيودا على حركة الطيران في موسكو ticker الروابدة: السردية الوطنية يجب أن تُبنى على الحقائق والإنجازات لا على المبالغات ticker ترامب: القوات الأمريكية ستبقى في منطقة الخليج "لفترة" ticker نص مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية ticker الجيش الإسرائيلي يصادق على خطط بناء 576 وحدة استيطانية في الضفة ticker الفيدرالي الأمريكي يثبت أسعار الفائدة ticker إصابتان بالغتان بحريق صهريج محمل بمادة البنزين في الماضونة ticker أبو غزالة: المؤتمر الأردني الاوروبي منصة لجمع كبار المستثمرين ticker النقد الدولي يوافق على إقرار مراجعتين للتسهيل الممدد والصلابة والاستدامة للأردن ticker المستشفى الأردني جنوب غزة يجري عملية نوعية لاستئصال ورم ضخم في الرقبة ticker ترامب: هزمنا إيران ولن تمتلك سلاحًا نوويًا ticker استكمال إجراءات تجهيز مركز خدمة العلم لاستقبال الدفعة الثانية ticker 1430 اسم نشمي ونشمية في الأردن .. اخرهم اليوم ticker ترامب يهدد باستئناف القصف في حال "لم تحسن إيران التصرف" ticker ولي العهد يزور شركة "بلاي غراوند غلوبال" في كاليفورنيا ticker إعلان عقد مؤتمر الاستثمار الأردني – الأوروبي في تشرين الثاني ticker النشامى يتراجع 4 مراكز بالتصنيف الدولي بعد الخسارة من النمسا ticker ولي العهد للنشامى: لم أشعر للحظة أنها أول مباراة لكم في كأس العالم

شاهد أول فلم عن " داعش " .. تجنيد أطفال .. تشحيط بالدبابة .. وفتح حدود

{title}
هوا الأردن -

نشرت وكالة "vice news" البريطانية، أول فيلم وثائقي تصوره وكالة بالعالم من داخل الأراضي التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش"، ويبلغ حجم الفيلم ساعة، قام بتصويره المنتج والمخرج البريطاني "مدين ديرية"، والذي أعتطه "داعش" تصريح بالتصوير وأرفقت معه احد قياديها. 

 
ويتكون الفيلم من خمس مراحل، المرحلة الأولى تدور حول كيفية تمدد الدولة، المرحلة الثانية عن كيفية السيطرة على عقول الأطفال في الدولة الإسلامية، وزرع الأفكار الجهادية، وعمل رحلات ترفيهية لهم لجذبهم للتنظيم، حيث أصبح معظم مؤيدي التنظيم من الأطفال والشباب، عكس كبار السن. 
 
والمرحلة الثالثة من الفيلم كانت تصور وترصد كيف تتعامل الشرطة الداعشية مع المواطنين في دولة "داعش"، وكيف تقيم الحدود وتسجن المذنبين وتحارب الجريمة. 
 
وفي المرحلة الرابعة من الفيلم يتم رصد كيفية التعامل مع الأقليات المسيحية داخل دولة "داعش"، ويظهر في المشاهد طرد المسيحيين الذين رفضوا دفع الجزية للدولة، كما تم تحويل بعض الكنائس لمساجد وأماكن تعليمية، وتم الإبقاء على بعضها الآخر مقابل دفع الجزية، كما ترصد هذه المرحلة وجود بعض المسيحيين داخل المناطق التي يسيطر عليها التنظيم ممن قبلوا دفع الجزية. 
 
وفي آخر مرحلة من الفيلم تُرصد عمليات إزالة الحدود بين العراق وسوريا، وفتح الطريق بين مواطني البلدين للمرور بينهم بدون جوازات سفر، كما يتم عرض بعض عمليات التنظيم، للسيطرة على الاراضي العراقية والسورية وربطها ببعض. 
 
ومنذ البداية، يبدو الوضع واضحًا، إذ يقول أحد محاوري الصحفي، الذي تابع لثلاثة أسابيع تنظيم "الدولة الاسلامية"، إن "الشريعة لا يمكن أن تفرض إلا بقوة السلاح"، وتؤكد "فايس نيوز" أن الصحفي تمكن من "الوصول بشكل غير مسبوق الى إلجماعة في سوريا والعراق". 
 
وفي "الرقة"، يتجول مقاتلون مدججون بالأسلحة على دبابات وعربات أمريكية، استولوا عليها من الجيش العراقي، بينما تقوم الشرطة الدينية بدوريات مسلحة مستخدمةً الرشاشات، وتصدر الشرطة أمرًا الى تاجر بإزالة ملصق إعلاني "لكفار"، ورجلاً آخر بتغيير قماش حجاب زوجته وضرورة ألا ترفع عباءتها عن الأرض، وقال قائد الدورية إن "الذين لا يطيعون سيجبرون" على ذلك. 
 
وفي أحد المقاطع يظهر رجل متهم بالقتل، وقد صلب في ساحة عامة، وأيضًا جثث لجنود سوريين في الفرقة 17 وقد تركت على الأرصفة وعلقت رؤوسهم على أوتاد. 
 
ويظهر سجناء جالسون على الأرض يروون أنهم اعتقلوا لأنهم باعوا الخمر أو شربوه، بينما يؤكد أحدهم أنه سعيد بتوبته، معتبرين أن الجلد المفروض عليهم هو حق، كما يظهر رجل متهم ببيع المخدرات ينتظر الحكم عليه، ويقول إنه تاب يتحدث عن فرحته لأنه "في عقر دار الخلافة"، حسب قوله. 
 
وكما يوضح الفيلم صبية في سن التاسعة، والحادية عشرة، والرابعة عشرة، يريدون قتال "الكفار"، حيث علق طفل في التاسعة من العمر، أنه يريد التوجه قريبًا إلى المعسكر، للتدريب على استخدام الكلاشنيكوف "لمحاربة الروس.. وأمريكا". 
 
وفي هذا السياق، يُسأل رجل قدم من بلجيكا، وقال أن اسمه "عبدالله البلجيكي"، لصبيٍ في السادسة من العمر: "هل تريد أن تكون جهاديًا أو تقوم بعملية استشهادية؟"، فيرد الطفل "جهادي" قبل أن يوضح، تحت ضغط الأسئلة المتلاحقة، أن الكفار "يقتلون المسلمين". 
 
ثم يعود الرجل نفسه ليهدد أوروبا بالغزو، وبأنه سيتم قتل الأطفال وسبي النساء وقتل أزواجهن، انتقاما لقتلهم المسلمين، كما قال. 
 
وللأطفال الذين تقل أعمارهم عن الخامسة عشرة، تنظم معسكرات لتعليمهم الشريعة، وفقًا لمنهج التنظيم، وبدءًا من سن السادسة عشرة، يمكن للفتية المشاركة في العمليات العسكرية، كما يقول "أبو موسى" الناطق باسم تنظيم "الدولة الاسلامية". 
 
ويقول رجل، بينما يقوم فتية بالسباحة في نهر الفرات: "نعتقد أن هذا الجيل من الأطفال سيكون جيل الخلافة، وسيقاتل الكفار والمرتدين، الأمريكيين وحلفاءهم .. إنهم يدرسون العقيدة الجيدة، وكلهم يريدون القتال من أجل الدولة الإسلامية". 
 
والنساء القليلات اللواتي تظهرن في التسجيل عرضًا، يرتدين النقاب الأسود الكامل، والذي يغطيهن من الرأس إلى القدمين. 
 
وأما عن قضاء الدولة، فقد علق أحد قضاة التنظيم قائلاً: "نريد أن نرضي الله ولا نكترث بالمعايير الدولية"، مضيفًا أن قضاة متخصصين سيتولون فرض تطبيق الشريعة، خصوصًا في ما يتعلق بالخمر والزنى. 
 
تابعوا هوا الأردن على