آخر الأخبار
ticker البدادوة يتصالح مع الفناطسة: اختلافنا من أجل الوطن ticker واشنطن تنفق 11 مليار دولار في الأيام الستة الأولى للحرب ضد إيران ticker شراكة تتيح لطلبة هندسة الهاشمية استكمال دراساتهم في جامعة كولورادو ticker الأمن: شظية تتسبب بأضرار محدودة في خط مياه بهاشمية الزرقاء ticker مجلس الأمن يدين العدوان الإيراني على الأردن ودول الخليج ticker ولي العهد: الأردن قادر على تجاوز التحديات بقوة شعبه ومؤسساته ticker الأردن ودول عربية وإسلامية: كامل مساحة المسجد الأقصى مكان خالص للمسلمين ticker الحكومة تطرح عطاءً لشراء 120 ألف طن من القمح ticker البدور: مخزون الأدوية والمستلزمات الطبية آمن لعدة اشهر ticker الملك يدين الاعتداء الإسرائيلي على لبنان ticker العراق: اشتعال ناقلتين تحملان وقوداً وإجلاء أفراد طاقمهما ticker منخفض ماطر يؤثر على المملكة السبت ticker الحكومة تتخذ قرارات لضمان استدامة أمن الطَّاقة وسلاسل التَّزويد والإمداد ticker قانون لإنجاز معاملات الأحوال المدنية إلكترونياً بصورة آمنة ticker الحكومة تقر تعديلات قانون السير ticker الفرجات: مطار الملكة علياء قادر على استعادة وتيرته المعتادة ticker الأمن: 259 بلاغاً لحوادث سقوط شظايا منذ بداية الحرب ticker ترامب: الحرب ستنتهي قريبًا ولم يبق شيء لاستهدافه في إيران ticker الحكومة: عُطلة عيد الفطر من صباح الجمعة حتى مساء الاثنين ticker الجيش يدعو ذوي الشهداء لاستلام مخصصاتهم بمناسبة العيد وذكرى الكرامة

المقدسيّ يتشدد والطحــــاوي يؤيـــد داعـــش

{title}
هوا الأردن -

بعد الإخفاق في عقد جلسة المحكمة الشرعية، التي أرسلت لها شكوى بحق الشيخ عصام البرقاوي- أبو محمد المقدسي-، حصلت تطورات في أكثر من اتجاه على صعيد الجبهة السلفية داخل الأردن، أبرزها صدور الرسالة الثانية للمقدسي، التي تشكك بشرعية كل ما تفعله تنظيمات داعش في العراق وسورية، وتعتبره معاكسا لمصالح الإسلام والمسلمين.

معنى الكلام باطنيا أن المقدسي يرد على محاولة عقد محكمة شرعية له بالتشدد في موقفه من داعش، معلنا ضمنيا الحرب على هذا التنظيم وأفكاره، في الوقت الذي تجمع فيه العشرات من أنصار التيار السلفي الجهادي حول المقدسي، وتردد السؤال حول مبررات "إبتلاع" داعش لجبهة النصرة، التي يعترف السلفيون بانها أنهكت تماما، وضعفت في سورية بفعل ضربات داعش لها.

المقدسي بدأ جهدا موازيا بالتعاون مع الشيخ أبي قتاده لتوحيد صف السلفيين في الأردن، على اساس محاصرة الدعوة الداعشية، التي ظهرت في أكثر من صورة داخل الأردن، مقابل توجيه رسالة للسلطات تطالب بالتفريق بين التيار السلفي، والمؤيدين لداعش خلال الاعتقالات وعمليات الدهم.

موقف المقدسي يلقى ترحيبا من المؤسسات الرسمية، في الوقت الذي تم فيه توجيه رسائل صارمة وحازمة لكل من تسول له نفسه كسر قواعد اللعبة وتأييد داعش في الساحة المحلية، سواء من خلال الاعتقالات أو المراقبة الإلكترونية، او برنامج الرقابة على الحدود والموانئ، والإستعداد التام لكل الإحتمالات والسيناريوهات.

يفترض بالفوضى التي تثيرها داعش في المنطقة أن لا تطال أقدام الأردن والأردنيين، والعمل يجري على تذكير السلفيين بأن الأردن لن يكون مسرحا لعمليات جهادية، تفاعلا مع تقاليد راسخة منذ سنوات، في الوقت الذي يوضح فيه مقربون من الشيخ أبي محمد الطحاوي أنه يؤيد داعش ويساندها، لكن "البيعة" لم تصدر منه حتى اللحظة للخليفة أبي بكر البغدادي.

المحسوبون على الشيخ الطحاوي يشيرون إلى انه لم يطالب أنصاره بمبايعة الخليفة البغدادي، لكنه يعلن تأييد "الدولة الإسلامية"، وان كانت لديه ملحوظات على عدم الإحتكــــام للمحــــاكم الشرعية في النزاع مع جبهة النصرة التي تأذت كثيرا وتآكلت في الآونة الأخيرة.

تابعوا هوا الأردن على