آخر الأخبار
ticker عيال عواد عميداً لأكاديمية الأمير الحسين للحماية المدنية ticker الوحدات ينهي ارتباطه مع المدرب وسيم البزور ticker تفاهمات جديدة لحصر السلاح بالعراق .. جدول زمني حتى يونيو 2027 ticker تيباس: الريال يضغط بقسوة على الحكام .. ولم يخسروا الديربي بسبب هذه القرارات ticker بالأسماء .. تشكيلات أكاديمية في البلقاء التطبيقية ticker الملك يعزي نائب رئيس دولة الإمارات بوفاة شقيقه ticker الملك يؤكد إدانته للهجمات الإيرانية ويشدد على دعم جهود اللبنانيين ticker ولي العهد يلتقي رئيسين تنفيذيين لشركتين أمريكيتين عالميتين ticker الملك يعقد لقاءين مع الرئيس القبرصي ودوق لكسمبورغ ticker الحراسيس يؤكد أهمية المحافظة على أعلى درجات الجاهزية ticker اعتداء على معلم في بني كنانة ينتهي بالصلح ticker الصفدي: مساعدات تنتهي صلاحيتها بسبب عدم السماح بدخولها لغزة ticker ضبط لحوم بقرية غير صالحة للاستهلاك البشري داخل مركبة في المفرق ticker القطاونة: العرموطي رئيس كتلة الأمة النيابية حتى نهاية الدورة البرلمانية ticker السياحة: لا فعاليات تتعارض مع ثوابت المجتمع الأردني ticker انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 88.20 دينارا للغرام ticker حملة أمنيّة ومداهمات في الرمثا .. ضبط 7 أشخاص بينهم خطيران ticker الملك في الأمم المتحدة .. خطابات تضع حلولا للأزمات ولا تكتفي بوصفها ticker المياه: ضبط حفارتي آبار مخالفتين في جنوب عمّان ticker التربية النيابية توصي برفع نسبة قبول المعيدين في الجامعات إلى 15%

المقدسيّ يتشدد والطحــــاوي يؤيـــد داعـــش

{title}
هوا الأردن -

بعد الإخفاق في عقد جلسة المحكمة الشرعية، التي أرسلت لها شكوى بحق الشيخ عصام البرقاوي- أبو محمد المقدسي-، حصلت تطورات في أكثر من اتجاه على صعيد الجبهة السلفية داخل الأردن، أبرزها صدور الرسالة الثانية للمقدسي، التي تشكك بشرعية كل ما تفعله تنظيمات داعش في العراق وسورية، وتعتبره معاكسا لمصالح الإسلام والمسلمين.

معنى الكلام باطنيا أن المقدسي يرد على محاولة عقد محكمة شرعية له بالتشدد في موقفه من داعش، معلنا ضمنيا الحرب على هذا التنظيم وأفكاره، في الوقت الذي تجمع فيه العشرات من أنصار التيار السلفي الجهادي حول المقدسي، وتردد السؤال حول مبررات "إبتلاع" داعش لجبهة النصرة، التي يعترف السلفيون بانها أنهكت تماما، وضعفت في سورية بفعل ضربات داعش لها.

المقدسي بدأ جهدا موازيا بالتعاون مع الشيخ أبي قتاده لتوحيد صف السلفيين في الأردن، على اساس محاصرة الدعوة الداعشية، التي ظهرت في أكثر من صورة داخل الأردن، مقابل توجيه رسالة للسلطات تطالب بالتفريق بين التيار السلفي، والمؤيدين لداعش خلال الاعتقالات وعمليات الدهم.

موقف المقدسي يلقى ترحيبا من المؤسسات الرسمية، في الوقت الذي تم فيه توجيه رسائل صارمة وحازمة لكل من تسول له نفسه كسر قواعد اللعبة وتأييد داعش في الساحة المحلية، سواء من خلال الاعتقالات أو المراقبة الإلكترونية، او برنامج الرقابة على الحدود والموانئ، والإستعداد التام لكل الإحتمالات والسيناريوهات.

يفترض بالفوضى التي تثيرها داعش في المنطقة أن لا تطال أقدام الأردن والأردنيين، والعمل يجري على تذكير السلفيين بأن الأردن لن يكون مسرحا لعمليات جهادية، تفاعلا مع تقاليد راسخة منذ سنوات، في الوقت الذي يوضح فيه مقربون من الشيخ أبي محمد الطحاوي أنه يؤيد داعش ويساندها، لكن "البيعة" لم تصدر منه حتى اللحظة للخليفة أبي بكر البغدادي.

المحسوبون على الشيخ الطحاوي يشيرون إلى انه لم يطالب أنصاره بمبايعة الخليفة البغدادي، لكنه يعلن تأييد "الدولة الإسلامية"، وان كانت لديه ملحوظات على عدم الإحتكــــام للمحــــاكم الشرعية في النزاع مع جبهة النصرة التي تأذت كثيرا وتآكلت في الآونة الأخيرة.

تابعوا هوا الأردن على