آخر الأخبار
ticker إعلان مخرجات الحوار الاجتماعي بشأن "اكتوارية الضمان" الأربعاء ticker ترامب يلتقي الرئيس الكولومبي بيترو في البيت الأبيض ticker "الجرائم الإلكترونية" تحذر من شراء الذهب عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي ticker الملك يفتتح مجمع طب وجراحة الفم والأسنان العسكري ticker الحسين للسرطان : 250 مليون دينار كلفة علاج مرضى السرطان في الأردن سنويا ticker تضارب الأنباء حول مقتل سيف الإسلام القذافي في ليبيا ticker البنك العربي يرعى فعاليات برنامج يوم اليتيم في عمان والطفيلة ticker أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم ticker تجربة سيارة وولف تورنادو الجديدة كلياً تقدم أداءً فائقاً على حلبة مرسى ياس ticker بيست هاوس يعيد تعريف الأمسيات الرمضانية بمزيج من الثقافة والفن في الشهر المبارك ticker إبسون تستثمر 4 مليار ين ياباني لتشييد منشأة إنتاج جديدة لمسحوق السبائك غير المتبلورة ticker أمانة عمّان تطرح عطاء لتشغيل أكثر من 3 آلاف كاميرا ذكية لرصد المرور والمخالفات ticker قرقاش تكشف عن صالة عرض مرسيدس-بنز المجددة في ديرة ticker مشروع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي يوقع اتفاقية استراتيجية مع شركتي "لامي" و"بيكون ميداس" ticker عمّان الأهلية تشارك بالمؤتمر الطلابي في جامعة العين تحت عنوان الذكاء الاصطناعي بلا حدود ticker أ.د. العطيات عضواً في اللجنة التنفيذية لجمعية عمادات شؤون الطلبة في الجامعات العربية 2026 ticker كلية الحقوق في عمّان الأهلية تحرز المركز الأول وتمثل الأردن في مسابقة المحكمة الصورية العربية 2026 ticker الصين تتجه نحو حظر مقابض أبواب السيارات المخفية ticker وزيرة اميركية تعلن إلزامية كاميرات الجسم لكل ضباط الأمن الداخلي ticker دعوات لدول خليجية وعربية لحضور محادثات أميركية-إيرانية في إسطنبول

لمن يهمه الأمر.. القِمارُ فيْ بلادنا «مُـتـفـشٍّ »

{title}
هوا الأردن -

لم تعد أوكار «القمار» وسط البلد وفي مناطق أخرى من عمّان سرية أو بعيدة عن أعين السلطات المعنية، «القمار» يتفشى انتشاره في كل مكان من مقاه الى مطاعم وحتى في الساحات العمومية.

جولة سريعة في وسط البلد تكفي لفضح أسرار «عالم «القمار» « هناك، حيث لا تتردد مقاه بالسماح لروادها بلعب «القمار» على المكشوف، نشاط «القمار» اليوم في وسط البلد انسحب تقريبا على معظم المقاهي.

تكتشف نموا وانتشارا غريبا ولافتا لألعاب «القمار» : الورق والنرد وطاولة الزهر،وضروب أخرى لألعاب يقال إن بعضها جلبه الى بلادنا وافدون من جنسيات عربية، تلاحظ بأم عينيك كيف يواكب «القمار» حركة تغيير المجتمع، وإن كان سوق «القمار» لا يتبع لحدَّة السجال الاقتصادي والمعيشي الذي يعاني منه الأردنيون.

فمدمن «»القمار» « لا يمنعه أي ظرف اقتصادي أو معيشي عن توفير المال لممارسة هواية «سوداء ساحقة «، بل ان الإقبال على ممارسة «القمار» يزداد -بجنون- بين شرائح اجتماعية محدودة الدخل، وذلك يترجم ببساطة ما نسمع عنه من جرائم سرقة وقتل وسطو بشعة وغريبة على مجتمعنا الأردني.

أمزجة لاعبي «القمار» تتنوع حدّ التناقض، ولكنها تتفق على أنها تمارس أمرا محظور أخلاقيا واجتماعيا وقانونيا ودينيا، يحاول متورطون في «القمار» أن يخلعوا الحرمة عن ممارستهم، ويقولون إن ما يفعلوه هو مجرد ضرب من التسلية واللهو!!!

وجوه لاعبي «القمار» بأي مقهى أو مكان عام من السهل اكتشافها : متوترة حادة وغاضبة لا تبصر إلا لحركة الأيدي المرتعشة من مسك الورق، مهووسة بالربح السريع للمال، لا يهمها الوقت، وحماسة تفكيرها تنحصر بحدود مساحة طاولة «القمار».

يخبرك أحدهم ببرودة أنه خسر راتبه الشهري في جلسة قمار.. حكايات كثيرة مؤلمة ومرعبة، واحد من «القُمرجية « قامر على إيجار منزله، وطبعا الخسارة عندهم لا تعني التوقف عن اللعب، لا شيء يمنعهم فقد يبيع ساعته أو تلفونه الخليوي.

وأحيانا كثيرة يتربص به «مرابون» يجلسون في مقاهي «القمار» يراقبون حركة اللعب، ويقومون بتسليفهم أموالا بفوائد مضاعفة ،ويوقعونهم على « شيكات « برسم السجن إن لم تدفع في موعد قريب، «المقامر» يلجأ الى ذلك دون تردد على أمل أن يعوِّض خسارته.

مسلسل خسارة مدمني «القمار» لا ينتهي، والخسارة وحدها لا تكفي لتثنيهم عن مواصلة تورطهم باللعب.

دخلت «الدستور» أكثر من مقهى للقمار وسط عمان ومناطق أخرى، لا تفهم ما العلة التي تمنع السلطات المعنية من محاربتهم ومنعهم واتخاذ إجراءات رادعة بحق تلك المقاهي ومرتاديها.
عالم «القمار» مخيف ومرعب، والتغافل عن منع تفشيه في المجتمع يحمل عواقب اجتماعية واقتصادية وأخلاقية وخيمة على المجتمع، ثمة فضائح في عالم «القمار» لا يحملك خيالك على تصديقها.. أقدار لاعبي «القمار» بين أيديهم، ويراهنون بـ «القمار» على كل شيء مادي ومعنوي «قيمي «.

أسرار عالم «القمار» الفظيعة والغريبة تتوحد أحيانا كثيرة، لا فرق بين مقاه وسط البلد أو عمان الغريبة، فـ»القمار» هو «القمار»..بدءا من اللعب على دينار أو مليون دينار، الإدمان والخسارة واحدة مهما كان مستوى وشكل المكان وحجم المبلغ.

يكاد يكون ذلك، هو الجزء المكشوف والمعلوم من عالم «القمار» في بلادنا، فهناك حديث عن عوالم أخرى للقمار في المجتمع صعب علينا اختراقها لنفضح أسرارها وخباياها... هو عالم واحد لا تختلف تفاصيله، ولكن تختلف وجوه المتورطين به، والمحرضين على زراعته في مجتعنا ليكون أداة خراب وفساد ودمار لقيمنا الاجتماعية والدينية.

فارس الحباشنة

تابعوا هوا الأردن على