آخر الأخبار
ticker انتهاء الهدنة الإنسانية في مدينة أوليشكي الأوكرانية ticker تسعة قتلى بتحطم طائرة صغيرة في فلوريدا ticker بلدية الخليل : نجهز ملفا لملاحقة انتهاكات الاحتلال أمام الجنائية الدولية ticker "مستقلة الانتخاب" تؤكد ضرورة تطبيق القانون على جميع المرشحين في انتخابات غرف التجارة ticker هدى وشاح تُتوج بفضية الجودو في دورة الألعاب الأولمبية للشباب – داكار 2026 ticker جامعة الحسين بن طلال تستقبل وفداً من جامعة فلورنسا الإيطالية ticker قرابة 900 طن الإنتاج السنوي للأردن من العسل ticker لجنة التعاون العسكري المشتركة بين الأردن وليبيا تبحث التتنسيق المشترك ticker إحالات إلى التقاعد في "السلك القضائي" ticker الحبس 6 أشهر لسيدة احتالت على أخرى بإبرة تجميل من إسرائيل مقابل 600 دينار ticker خدمة جديدة لمرتبات الأمن العام ticker بيونغ يانغ تحذر من "الصولجان الحديدي" وتتهم واشنطن بمخطط نووي ticker بمعلومات أميركية .. روسيا تعتقل قاصراً خطط لهجوم بموسكو ticker الصوت العربي في الكونغرس .. قوة انتخابية تتنافس عليها الأحزاب ticker إيران توسّع نطاق تهديدها: الرد لن يبقى محصوراً بالمنطقة ticker الرواشدة يعلن حمود مدينة الثقافة الأردنية لعام 2027 ticker تكية أم علي: تضرر وحدتين تعليميتين في غزة جراء قصف إسرائيلي ticker الحسين إربد : إصابة أبو ليلى بتمزق وفترة غيابه تحدد لاحقاً ticker نتنياهو يضغط على ترامب لضرب إيران بعد انتخابات التجديد النصفي ticker فريحات: الفترة القادمة ستعيد رسم العلاقة بين النواب والحكومة

احتجاج علوي ضد نظام الرئيس السوري " بشار الأسد" في حملة "صرخة"

{title}
هوا الأردن -

في تحرك هو الأول من نوعه منذ دخول الثورة السورية عامها الرابع، أطلق نشطاء سوريون من الطائفة العلوية حملة، أسموها "صرخة" هدفوا من ورائها، رفع الوعي الاجتماعي للشعب السوري، حول الحاجة الملحة لإيقاف الحرب والبدء بعملية مصالحة اجتماعية بين جميع مكونات المجتمع.


وتنفرد هذه الحملة عن الحملات السابقة، التي أطلقها نشطاء المجتمع المدني، بأنها جاءت من معارضين ينتمون للطائفة العلوية، "المحسوبة بتأييدها للنظام السوري عند البعض"، وفي مدينة طرطوس الساحلية التي يعتبرها النظام معقلا لمؤيديه.

كما أن هذه الحملة تنفرد أيضا بتوقيت انطلاقها في شهر تموز/ يوليو الماضي، أي بعد شهر تقريبا من موعد الانتخابات الرئاسية التي جرت في حزيران/ يونيو الماضي، وما رافق ذلك من حالة تذمر، أصابت الكثير من مؤيدي النظام من وعود الحسم العسكري، ومن سياسات النظام التي اتخذت الطائفة العلوية رهينة لبقائها في السلطة، وزرعت العداء بينها وبين بقية الشعب السوري، بحسب ما أكدته الناشطة والمسؤولة في الحملة، إيما سليمان. 

وذكرت سليمان أنَّ الحملة انقسمت إلى شقين، الأولى منها استهدفت أبناء الطائفة العلوية عن طريق إطلاق نداءات من أجل التسامح وتعبئة الرأي العام لخلق حراك نحو التغيير، والشق الثاني استهدفت بقية السوريين بشكل عام (المؤيد والمعارض) لتشجيعهم على اتخاذ خطوات للتصالح الاجتماعي.

وقالت سليمان: "إن الحملة لاقت انتشارا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي، ووجدت صداها على الأرض، وأحدثت صدمة في معسكري الموالين والمعارضين، في مختلف المحافظات السورية، وصولا إلى مدينة اللاذقية وجزيرة أرواد"، لافتة إلى أن الناشطين رفعوا شعار: "الكرسي إلك والتابوت لأولادنا"، في إشارة إلى رأس النظام بشار الأسد، وشعار "الشارع بدو يعيش".

وأضافت سليمان أن "النشطاء العلويين شاركوا في الثورة السورية منذ اليوم الأول، وهناك شخصيات اعتبارية من العلويين تريد إنهاء هذه الحرب بأي ثمن، سواء بوجود الأسد أو بدونه، ونحن ضد التدخل الأجنبي من أي طرف كان، سواء من إيران أو من السعودية، ونعتقد أنَّ السوريين فقط من يستطيعون تحديد مستقبل بلادهم".

وفي ردِّها على سؤال يتعلق بموقفهم من الجيش الحر، قالت سليمان: "نحن نشطاء مدنيون نؤمن بالانتقال السلمي للسلطة، ونتفهم أنَّ الناس أجبرت على التسلح للدفاع عن نفسها تحت وطأة العنف وغياب القانون، ومع ذلك نرى أنَّ التسليح أوصلنا إلى هنا، ولهذا أطلقنا نداءات لحراك مدني شامل لإحداث التغيير وإيقاف فوري لإطلاق النار".

وختمت الناشطة السورية حديثها بالتأكيد على أنَّ حملة "صرخة" ستستمر، وستعلن عن أشياء أخرى في المستقبل، قائلة: "إنّ هذا الوقت هو الأنسب للدعوة إلى المصالحة ولتغيير المواقف، لأن الجميع بات مقتنعا أنهم ضحايا هذه الحرب التي لن يحسمها أي طرف من الأطراف، وأنَّ النظام جر البلد إلى هذه الحرب التي لا نهاية لها".
تابعوا هوا الأردن على