آخر الأخبار
ticker عمّان الأهلية تشارك بالمؤتمر الطلابي في جامعة العين تحت عنوان الذكاء الاصطناعي بلا حدود ticker أ.د. العطيات عضواً في اللجنة التنفيذية لجمعية عمادات شؤون الطلبة في الجامعات العربية 2026 ticker كلية الحقوق في عمّان الأهلية تحرز المركز الأول وتمثل الأردن في مسابقة المحكمة الصورية العربية 2026 ticker الصين تتجه نحو حظر مقابض أبواب السيارات المخفية ticker وزيرة اميركية تعلن إلزامية كاميرات الجسم لكل ضباط الأمن الداخلي ticker دعوات لدول خليجية وعربية لحضور محادثات أميركية-إيرانية في إسطنبول ticker الأعلى للسكان يوضح سبب ارتفاع إصابات السرطان في الأردن ticker بالصور .. سورية تُحبط محاولة تهريب ضخمة للمخدرات باتجاه الأردن ticker أكثر من 5 آلاف مستفيد من العقوبات البديلة خلال عامين بينهم 552 امرأة ticker النفط ينخفض وسط تهدئة محتملة بين الولايات المتحدة وإيران ticker أسعار الذهب ترتفع بالتسعيرة الثانية محليًا .. وغرام 21 بـ 100.7 دينار ticker العقوبات البديلة تجنب 522 امرأة الحبس خلال عامين ticker المحسيري تسأل وزير الداخلية عن مبررات التوقيف الإداري وكلفته المالية ticker المطارات الأردنية: 15 مليون دينار كلفة إجمالية لتطوير مطار عمان ticker حسان يشارك بالقمة العالمية للحكومات ويبحث مع الشيخ منصور بن زايد تعزيز التعاون ticker البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 200 مليون دينار ticker الأشغال: 15 غرفة عمليات و110 فرق ميدانية جاهزة للمنخفض ticker الأمانة تطرح عطاءً لتركيب وتشغيل 3100 كاميرا لرصد مخالفات المرور ticker القاضي ينقل تحيات الملك الى القيادات في فيتنام ticker بدء الامتحانات النظرية للشامل في الدورة الشتوية الأربعاء

مؤامرة سمير الرفاعي

{title}
هوا الأردن -

خالد أبو الخير 

 
لو القى العين سمير الرفاعي حجراً في بركة راكدة، أو أسدى نصحاً، لقالوا أن ورائها مؤامرة! 
 

قدره أن يكون دوماً هدفا للسهام الطائشة التي قلما تصيب، ولأصحاب الرؤى التي تختلف معه، وتعاديه لاسباب ليست فكرية على الاعم ولا للمصلحة العامة فيها مكان، ولكن لأن الرجل يثير حفيظتها، ويشكل بمشروعه نقيضاً لمشروعها. 
 

في المقابل، يبدو الرفاعي الذي أمضى الشطر الأكبر في من عمره في مدرسة الهاشميين، وجعل بوصلته خدمة الوطن وحادي الركب وقائد المسيرة جلالة الملك عبد الله الثاني، لا يميل الى حيث الريح تميل، ويصر على إبداء رأيه، بكل صراحة وموضوعية، وهو المطلع دائما على دقائق الأمور، لا تفوته شاردة أو واردة. 
 

كنت أتمنى لو حاججوه في أقواله ومحاضراته، لو عارضوه او أيدوه أو أضاءوا جانباً لم يكن قد طرقه، حتى لو أثبتوا قصورا فيها، لكنهم، بدلا من بذل الجهد لاثراء الحوار، يتمسكون بالخندقة ضده، وقد تخرجهم ابتسامته الدائمة وثقته بنفسه عن طورهم، فيلجاؤون الى الهجوم غير المبرر في قناعة جل الاردنيين، فمواقف الرجل نابعة من رؤيته وهو البعيد عن مراكز صنع القرار حالياً، القريب من روح الدولة. 
 

الرئيس المعروف بسلامة سريرته وروحه الوثابة، ما زال يدافع عن قناعاته، واولها ضرورة التقاط الرسائل الملكية والعمل بها ، واثراء الحوار بشأنها لكي يمكن الحفاظ على ما تحقق وتجاوز السلبيات والاندفاع الحر لتحقيق الانجاز.
 

وعلى خلاف ما يعتقده البعض ويجري ترويجه، فالرئيس الذي لم يأخذ فرصته كاملة، وربما يستحق فرصة آخرى، لا يعزى ظهوره المتكرر ومواقفه الى عمله الحثيث على تأمين الطريق للعودة الى تحت الاضواء، وإنما.. إلى حسه بالمسؤولية وحرصه ورغبته الأكيدة في الاعلاء من شأن الوطن. 
 

لا يستند رئيس الوزراء الاسبق سمير الرفاعي الى إرثه التاريخي الذي يفخر به فحسب، وانما إلى ايمانه المطلق بوطنه وقيادته ورؤيته الناضجة والمنفتحة على المستقبل. وبهذا الفهم، لا يتورع عن الدخول في الملفات الساخنة وطرح ما يؤمن به. 
 

الهجوم على سمير الرفاعي إنما مبعثه أن الرجل لا يصمت، ودأبه أن يبدي رأيه ويقارع الحجة بالحجة، والفكر بالفكر.. دون ان يخشى فيما يقوله لومة لائم، مدركا أن الهجوم يعني أنه اصاب موضعاً ، وأوجع!
تابعوا هوا الأردن على