آخر الأخبار
ticker جنى الحرباوي من عمان الأهلية تحصد المركز الثاني عالمياً في مبادرة دولية للسرد البصري ticker عمان الأهلية تشارك في فعالية متخصصة حول استدامة نخيل التمر في الأردن ticker الأردن يشارك في سوق السفر العربي لتعزيز حضوره السياحي إقليمياً ودولياً ticker مهند الخطيب ناطقاً إعلامياً باسم وزارة التربية ticker برايتون يقصي مانشستر يونايتد من كأس الرابطة بعد ريمونتادا مثيرة ticker العودات: توجيهات ولي العهد تركز على الجاهزية ومواجهة التحديات الإقليمية ticker 2512 لاجئاً يمنياً في جيبوتي .. وتوقعات بارتفاع العدد إلى 10 آلاف ticker السفير الصيني: زيارة الملك شكلت محطة مهمة في مسيرة الشراكة الاستراتيجية ticker وزارة العدل: توجيه 5940 إنذاراً عدلياً إلكترونياً منذ نيسان ticker القيسي رئيساً لمجلس إدارة "الحرة الأردنية" خلفاً للسقاف ticker الملك سُيلقي خطاباً في "افتتاحية" الأمم المتحدة بنيويورك ticker الحوثيون يستهدفون "أرامكو" وقاعدة خميس مشيط بعشرات الصواريخ ticker الحكومة: الـAI سيُغير طبيعة العديد من الوظائف ticker البنك الدولي: الأردن يمتلك قاعدة رقمية قوية ticker بعد قرار الفيدرالي .. مصارف مركزية ترفع الفائدة 25 نقطة أساس ticker الحسين اربد يتعاقد مع المهاجم المغربي محمد الرايحي ticker الملك يبعث رسالة خطية إلى ولي العهد السعودي ticker الفيصلي يخسر من الريان القطري في دوري أبطال آسيا 2 ticker الملك يؤكد لعون وقوف الأردن إلى جانب اللبنانيين واستمرار دعمهم ticker الفيدرالي الأمريكي يقرر رفع أسعار الفائدة للمرة الاولى منذ 2023

مؤامرة سمير الرفاعي

{title}
هوا الأردن -

خالد أبو الخير 

 
لو القى العين سمير الرفاعي حجراً في بركة راكدة، أو أسدى نصحاً، لقالوا أن ورائها مؤامرة! 
 

قدره أن يكون دوماً هدفا للسهام الطائشة التي قلما تصيب، ولأصحاب الرؤى التي تختلف معه، وتعاديه لاسباب ليست فكرية على الاعم ولا للمصلحة العامة فيها مكان، ولكن لأن الرجل يثير حفيظتها، ويشكل بمشروعه نقيضاً لمشروعها. 
 

في المقابل، يبدو الرفاعي الذي أمضى الشطر الأكبر في من عمره في مدرسة الهاشميين، وجعل بوصلته خدمة الوطن وحادي الركب وقائد المسيرة جلالة الملك عبد الله الثاني، لا يميل الى حيث الريح تميل، ويصر على إبداء رأيه، بكل صراحة وموضوعية، وهو المطلع دائما على دقائق الأمور، لا تفوته شاردة أو واردة. 
 

كنت أتمنى لو حاججوه في أقواله ومحاضراته، لو عارضوه او أيدوه أو أضاءوا جانباً لم يكن قد طرقه، حتى لو أثبتوا قصورا فيها، لكنهم، بدلا من بذل الجهد لاثراء الحوار، يتمسكون بالخندقة ضده، وقد تخرجهم ابتسامته الدائمة وثقته بنفسه عن طورهم، فيلجاؤون الى الهجوم غير المبرر في قناعة جل الاردنيين، فمواقف الرجل نابعة من رؤيته وهو البعيد عن مراكز صنع القرار حالياً، القريب من روح الدولة. 
 

الرئيس المعروف بسلامة سريرته وروحه الوثابة، ما زال يدافع عن قناعاته، واولها ضرورة التقاط الرسائل الملكية والعمل بها ، واثراء الحوار بشأنها لكي يمكن الحفاظ على ما تحقق وتجاوز السلبيات والاندفاع الحر لتحقيق الانجاز.
 

وعلى خلاف ما يعتقده البعض ويجري ترويجه، فالرئيس الذي لم يأخذ فرصته كاملة، وربما يستحق فرصة آخرى، لا يعزى ظهوره المتكرر ومواقفه الى عمله الحثيث على تأمين الطريق للعودة الى تحت الاضواء، وإنما.. إلى حسه بالمسؤولية وحرصه ورغبته الأكيدة في الاعلاء من شأن الوطن. 
 

لا يستند رئيس الوزراء الاسبق سمير الرفاعي الى إرثه التاريخي الذي يفخر به فحسب، وانما إلى ايمانه المطلق بوطنه وقيادته ورؤيته الناضجة والمنفتحة على المستقبل. وبهذا الفهم، لا يتورع عن الدخول في الملفات الساخنة وطرح ما يؤمن به. 
 

الهجوم على سمير الرفاعي إنما مبعثه أن الرجل لا يصمت، ودأبه أن يبدي رأيه ويقارع الحجة بالحجة، والفكر بالفكر.. دون ان يخشى فيما يقوله لومة لائم، مدركا أن الهجوم يعني أنه اصاب موضعاً ، وأوجع!
تابعوا هوا الأردن على