آخر الأخبار
ticker عمان الأهلية تحقّق قفزة نوعية جديدة وتحتلّ المرتبة 643 عالمياً والثالثة محلياً بتصنيف كيو.أس 2027 ticker ترامب: من الظلم أن لا تمتلك إيران صواريخ باليستية ticker روسيا تفرض قيودا على حركة الطيران في موسكو ticker الروابدة: السردية الوطنية يجب أن تُبنى على الحقائق والإنجازات لا على المبالغات ticker ترامب: القوات الأمريكية ستبقى في منطقة الخليج "لفترة" ticker نص مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية ticker الجيش الإسرائيلي يصادق على خطط بناء 576 وحدة استيطانية في الضفة ticker الفيدرالي الأمريكي يثبت أسعار الفائدة ticker إصابتان بالغتان بحريق صهريج محمل بمادة البنزين في الماضونة ticker أبو غزالة: المؤتمر الأردني الاوروبي منصة لجمع كبار المستثمرين ticker النقد الدولي يوافق على إقرار مراجعتين للتسهيل الممدد والصلابة والاستدامة للأردن ticker المستشفى الأردني جنوب غزة يجري عملية نوعية لاستئصال ورم ضخم في الرقبة ticker ترامب: هزمنا إيران ولن تمتلك سلاحًا نوويًا ticker استكمال إجراءات تجهيز مركز خدمة العلم لاستقبال الدفعة الثانية ticker 1430 اسم نشمي ونشمية في الأردن .. اخرهم اليوم ticker ترامب يهدد باستئناف القصف في حال "لم تحسن إيران التصرف" ticker ولي العهد يزور شركة "بلاي غراوند غلوبال" في كاليفورنيا ticker إعلان عقد مؤتمر الاستثمار الأردني – الأوروبي في تشرين الثاني ticker النشامى يتراجع 4 مراكز بالتصنيف الدولي بعد الخسارة من النمسا ticker ولي العهد للنشامى: لم أشعر للحظة أنها أول مباراة لكم في كأس العالم

مؤامرة سمير الرفاعي

{title}
هوا الأردن -

خالد أبو الخير 

 
لو القى العين سمير الرفاعي حجراً في بركة راكدة، أو أسدى نصحاً، لقالوا أن ورائها مؤامرة! 
 

قدره أن يكون دوماً هدفا للسهام الطائشة التي قلما تصيب، ولأصحاب الرؤى التي تختلف معه، وتعاديه لاسباب ليست فكرية على الاعم ولا للمصلحة العامة فيها مكان، ولكن لأن الرجل يثير حفيظتها، ويشكل بمشروعه نقيضاً لمشروعها. 
 

في المقابل، يبدو الرفاعي الذي أمضى الشطر الأكبر في من عمره في مدرسة الهاشميين، وجعل بوصلته خدمة الوطن وحادي الركب وقائد المسيرة جلالة الملك عبد الله الثاني، لا يميل الى حيث الريح تميل، ويصر على إبداء رأيه، بكل صراحة وموضوعية، وهو المطلع دائما على دقائق الأمور، لا تفوته شاردة أو واردة. 
 

كنت أتمنى لو حاججوه في أقواله ومحاضراته، لو عارضوه او أيدوه أو أضاءوا جانباً لم يكن قد طرقه، حتى لو أثبتوا قصورا فيها، لكنهم، بدلا من بذل الجهد لاثراء الحوار، يتمسكون بالخندقة ضده، وقد تخرجهم ابتسامته الدائمة وثقته بنفسه عن طورهم، فيلجاؤون الى الهجوم غير المبرر في قناعة جل الاردنيين، فمواقف الرجل نابعة من رؤيته وهو البعيد عن مراكز صنع القرار حالياً، القريب من روح الدولة. 
 

الرئيس المعروف بسلامة سريرته وروحه الوثابة، ما زال يدافع عن قناعاته، واولها ضرورة التقاط الرسائل الملكية والعمل بها ، واثراء الحوار بشأنها لكي يمكن الحفاظ على ما تحقق وتجاوز السلبيات والاندفاع الحر لتحقيق الانجاز.
 

وعلى خلاف ما يعتقده البعض ويجري ترويجه، فالرئيس الذي لم يأخذ فرصته كاملة، وربما يستحق فرصة آخرى، لا يعزى ظهوره المتكرر ومواقفه الى عمله الحثيث على تأمين الطريق للعودة الى تحت الاضواء، وإنما.. إلى حسه بالمسؤولية وحرصه ورغبته الأكيدة في الاعلاء من شأن الوطن. 
 

لا يستند رئيس الوزراء الاسبق سمير الرفاعي الى إرثه التاريخي الذي يفخر به فحسب، وانما إلى ايمانه المطلق بوطنه وقيادته ورؤيته الناضجة والمنفتحة على المستقبل. وبهذا الفهم، لا يتورع عن الدخول في الملفات الساخنة وطرح ما يؤمن به. 
 

الهجوم على سمير الرفاعي إنما مبعثه أن الرجل لا يصمت، ودأبه أن يبدي رأيه ويقارع الحجة بالحجة، والفكر بالفكر.. دون ان يخشى فيما يقوله لومة لائم، مدركا أن الهجوم يعني أنه اصاب موضعاً ، وأوجع!
تابعوا هوا الأردن على