آخر الأخبار
ticker إصابة 6 جنود فرنسيين جراء هجوم بمسيرات في العراق ticker شباب الأردن يهزم الفيصلي ويهدد صدارته في الدوري ticker طهران: ينبغي للسفن التنسيق مع البحرية لعبور مضيق هرمز ticker اتفاق أردني سوري على تسهيل عبور الشاحنات بين البلدين ticker الجيش الأمريكي: تحطم طائرة للتزود بالوقود غرب العراق ticker الإمارات: مقتل 6 وإصابة 131 شخصاً بينهم أردنيون بهجمات إيرانية ticker قرار قضائي أردني يمهّد لإعادة 1.7 مليون دولار مهربة إلى العراق ticker الصفدي ينقل رسالة من الملك إلى الشرع تؤكد وقوف الأردن بجانب سوريا ticker نتنياهو: حققنا إنجازات كبيرة ستغير الموازين بالشرق الأوسط ticker مباحثات أردنية سورية تؤكد استمرار التعاون الأمني والدفاعي ticker سعيد العواملة مديرًا للامتحانات العامة في التربية ticker الملك: الأردن يضع حماية مواطنيه في مقدمة الأولويات ticker ترامب: إيقاف إمبراطورية الشر الإيرانية أهم من أسعار النفط ticker السفارة الأمريكية تصدر إنذاراً أمنياً لرعاياها: نبحث خيارات إضافية لمغادرتكم ticker ولي العهد يزور شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية ticker وزارة الاستثمار تطرح مشروع "جسر عمّان" الرابط بين صويلح وناعور ticker خامنئي: سنفعّل جبهات لا يملك العدو خبرة فيها اذا استمرت الحرب ticker العمل النيابية تدرس معدل قانون الضمان تمهيداً لحوارات موسعة ticker الخلايلة: الأردن ماضٍ في اتخاذ الإجراءات لإعادة فتح الأقصى ticker الأوقاف: إغلاق الأقصى جريمة بحق المسجد والمسلمين

نغمة "تنحي الأسد" تتفاعل مجددا ... والأردن "متحمس جداً" !!

{title}
هوا الأردن -

ملامح الحماس ظاهرة للعيان على النخبة الرسمية في الأردن جراء عودة ما يعتبره البعض دورا محوريا للمملكة في النطاق العملياتي والسياسي لحملة التحالف الدولي الجديد ضد تنظيم الدولة الإسلامية.


عمليا يبدو أن وجود «حراك مالي وإقتصادي» ناتج عن الخطط العسكرية المحتملة للتحالف يرفع من «معنويات» بعض القطاعات الأردنية في الوقت الذي يمكن فيه إعتبار عبور ومرور العشرات من مسؤولي الظل الأمريكيين والغربيين من محطة عمان بمثابة «خبر مفرح» للأردن الطامح دوما لدور مركزي في مسار الأحداث.


عبر عن ذلك بوضوح وزير الخارجية ناصر جودة وهو يدلي ببيان موسع مساء السبت في مجلس الأمن «يغازل» فيه بوضوح الحكومة العراقية الجديدة ويتعهد بدعمها وإسنادها في محاربة الإرهاب.


قبل موجة الحماس الأخيرة كان المسؤولون الأردنيون يتجنبون إطلاق تصريحات مباشرة ضد تنظيمات «داعش» ويتناقلون تأكيدات النسخة المحلية من السلفيين الجهاديين بأن الأردن بعيد تماما عن أهداف تنظيم الدولة الإسلامية وهو ما جدد تأكيده عدة مرات المحامي المتخصص بالشؤون الجهادية موسى العبداللات.


اليوم تغيرت معطيات الصورة قليلا فالمسؤولون الأردنيون بدأوا يميلون إلى اللغة المباشرة التي يعلنون فيها أن بلادهم «عضو فاعل» في التحالف الدولي الجديد وأن المملكة إستهدفها الإرهاب العراقي سابقا وأن الحرب الجديدة هي حرب أردنية بإمتياز.


يمكن إستنتاج ذلك من اللغة التي تحدث بها الوزير جوده في المنبر الأممي ويمكن قراءتها في مضمون المحاضرة التي ألقاها نائب رئيس الأعيان معروف البخيت وهو يعلن بإسم الأردنيين «هذه حربنا».


مثل هذا الحماس المتفاعل حساس وخطير ويؤدي لمنزلقات برأي البرلماني المخضرم خليل عطية الذي يحذر من العمل مع «التحالف».


لكن في منطقة أعمق من مستويات القرار يمكن إشتمام رائحة الترحيب الشديد بعودة الأردن لدور أساسي وفاعل في سياق معركة مع الإرهاب تعتبر الأجهزة الأردنية من الخبراء جدا فيها أصلا خصوصا وان السنوات العشرين الماضية حافلة بسجلات الإشتباك مع القوى المتطرفة سواء إرتدت لباس تنظيم القاعدة أو غيره.


الوزير جودة تحمس بقسوة عندما أعلن أن بلاده ليست ضد «داعش» فقط ولكن تراقب من يتعاطف معها ويساندها في إشارة واضحة للعمل المكثف على خطوط «الحواضن الإجتماعية» وهوأمر يقول الناطق الرسمي بإسم الحكومة الدكتور محمد مومني أن حكومته معنية به.


في مساحة العمل على الحاضنة الإجتماعية شكلت لجنة وزارية مختصة وضعت تقريرا إستراتيجيا حدد أدوار هياكل ومؤسسات الدولة ضمن برنامج واجبات لمواجهة التطرف في المجتمع الأردني في الوقت الذي دخلت فيه الماكينة الأردنية وبعمق في تفصيلات العمل والتخطيط الأمني وأحيانا العسكري.


التقرير المشار إليه تضمن مجموعة توصيات إجرائية وبيروقراطية من النوع الكلاسيكي لكنه لم يتضمن أي إشارة لضرورة التعاون مع الأخوان المسلمين بإعتبارهم أبرز تنظيم سياسي إسلامي في البلاد يمكن التعاون معه ضد القوى المتشددة.

«لا يمكن إغماض العين عن ما يجري حولنا»، قال رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور، و»لا يمكن إلا الإنحناء لعاصفة الأمريكيين التي بدأت ترسم ملامح الحملة الجديدة التحالفية في المنطقة»، يقول وزير سابق للخارجية يرفض ذكر إسمه.


قياسيا بالوضع الإقتصادي للدولة الأردنية لا تنطوي المشاركة في التحالف الجديد إلا على مكاسب لكن القيمة الأهم سياسية بإمتياز خصوصا بعد عودة التفكير الأمريكي الإستراتيجي خلف الكواليس بعنوان «عمل عسكري ميداني» في سوريا تحديدا مع شعار «تنحي بشار الأسد».


عمان أكثر عاصمة عربية إستمعت مؤخرا للنغمة التي تؤكد أمريكيا بأن الرئيس بشار الأسد «لا يمكنه الإستفادة» من حملة التحالف وبأي شكل مما يعني ضمنيا نشاطا لوجستيا وأمنيا على الحدود الأردنية ـ السورية وهو النشاط الذي يكرس الدور الإقليمي الأردني مجددا. 

تابعوا هوا الأردن على