آخر الأخبار
ticker السفير البريطاني يزور مصانع "البوتاس العربية" في غور الصافي ticker الرئيس العراقي يستقبل رئيس اتحادي المقاولين العرب والعراقيين ticker عبدالله نصيب ضمن أفضل 10 لاعبين في اعتراض الكرات بمونديال 2026 ticker وزير الاستثمار يواصل جولته في الصين لجذب الاستثمارات للمملكة ticker روبيو: نريد عودة الملاحة في هرمز بشكل كامل ومجاني ticker روسيا تؤكد التزامها بالتفاهمات مع الولايات المتحدة بشأن أوكرانيا ticker علان يدعو المقبلين على الزواج إلى شراء الذهب ticker كاتس: لن ننسحب من لبنان حتى لو طلبت أميركا ticker التربية: لن يسمح للطلبة بدخول قاعات "التوجيهي" بعد بدء الامتحان ticker القبض على تجار ومهربين بينهم مصنف خطر .. وضبط كوكايين وماريجوانا و150 ألف حبة مخدرة ticker صافرة رومانية لمواجهة النشامى والأرجنتين في المونديال ticker أبو طه بالمرتبة الخامسة بين اللاعبين الأكثر قطعاً للكرات في كأس العالم ticker 611 طالباً من ذوي الإعاقة و200 نزيل بمراكز الإصلاح يتقدمون للتوجيهي ticker الجيش يرسل مواد تزويد طبية إلى المحطتين الجراحيتين في الضفة الغربية ticker مجالس بلديات ومحافظات يطالبون بعدم تقليص صلاحياتهم في القانون الجديد ticker الجيش الأمريكي: مقتل قيادي كبير في تنظيم الدولة الإسلامية بسوريا ticker هيئة الإعلام: منع البث المباشر وإجراء المقابلات أثناء انعقاد جلسات التوجيهي ticker انخفاض أسعار الذهب محليا مجددا إلى 82.9 دينارا للغرام ticker ولي العهد يلتقي بقادة مؤسسات تكنولوجية رائدة في "سيليكون فالي" ticker ترامب: طهران أبلغتنا بعدم فرض رسوم على السفن العابرة لهرمز

من هي الشخصية التي حذرت مرسي من اختيار السيسي وزيرا للدفاع

{title}
هوا الأردن -

حينما قام الرئيس مرسي بعزل المشير طنطاوي والفريق سامي عنان من منصبيهما كان عبد الفتاح السيسي شخصا مجهولا لغالبية الشعب المصري, ولم يكن معروفا سوي للدوائر المحيطة التي ارتبطت بمد جسور التواصل مع المجلس العسكري بعد نجاح الثورة في خلع الطاغية مبار ك, وكان الإخوان وقتها يتعاملون مع المجلس بصفته مجلسا يدير البلاد مؤقتا حتى تجري الانتخابات وتنتهي عسكرة مصر لأول مرة وتبدأ تاريخا من الرئاسة المدنية المدفوعة بالثورة العارمة, وكان المجلس العسكري يتعامل مع الإخوان علي أنهم هم القادمون لا محالة بعد الثورة, وكان البحث كله يجري في كيفية امتصاص تلك الضربة الإخوانية؛ وعدم تمكينهم من الحكم حتى لو وصلوا إليه..!



وكان السيسي واحدا من واحد وعشرين كرسيا للعرش يحكمون مصر طوال فترة حكم المجلس العسكري, وهي الفترة الملتهبة التي أديرت باحتراف مخابراتي للوصول إلي هدف واحد هو تحويل غالبية الشعب المصري لناقم علي الثورة وكاره لها.. وهو ما نجحوا فيه جزئيا..!



مرسي رئيسا والسيسي وزيرا:



بعد أن أطاح مرسي بطنطاوي وعنان في ضربة قوية زلزلت مفاصل المجلس العسكري خوفا من حل المجلس الذي كان ما يزال قائما بكامل تشكيله, إلا أنه سرعان ما عادت مفاصل المجلس للهدوء والسكينة بعد اختيار أبرز أصفياء طنطاوي حتي قيل عنه أنه تلميذه المقرب.. عبد الفتاح السيسي وأقسم اليمين أمام الرئيس مرسي بانحناءته المعهودة..!



تحذير صلاح أبو إسماعيل للرئيس مرسى:



كان أبو إسماعيل يمثل للمجلس العسكري علي الدوام تلك الشوكة في ظهورهم التي يصعب اقتلاعها, وخاصة مع تزايد أنصار الشيخ حازم في الشارع المصري, وكان لقراره الجريء بمحاصرة مدينة الإنتاج الإعلامي مفعول السحر في تزايد أنصاره لأضعاف مضاعفة, لمعرفة الناس أن من بداخل مدينة الإنتاج الإعلامي تلك مجرمون لا علاقة لهم بالإعلام, وكان أبو اسماعيل سندا قويا لمرسي, وربما من أخلص الرجال الذين اقتربوا منه, وقد قام بتحذير الرئيس مرسي من مغبة اختيار السيسي في ذلك المنصب بالغ الخطورة بعد نجاحه في إبعاد طنطاوي وعنان, وقال أبو اسماعيل لمرسي محذرا إياه: لا تأمن لأحد من رجال مبارك وخاصة من كان في منصب المخابرات, فهم يتعاملون مباشرة مع الرئاسة والجهات الخارجية بحكم عملهم, والابتعاد عن اختيار وزير دفاع منهم يكون أفضل بكثير, والأحسن أن يكون وزير الدفاع لا علاقة له بالمخابرات من قريب أو من بعيد, ونصحه بأن القادة الميدانيين بالجيش أفضل في هذا المنصب.



لكن الرئيس مرسي كان مطمئنا لاختياره علي خلفية علاقات الإخوان السابقة بالمجلس العسكرى, والتي كانت تدور كما قلنا في المقدمة في فلك من يعلم أن السلطة ذاهبة إليه, فكانوا يعاملون قيادات الإخوان بحب واحترام وتعاطف شديد جعلت الشعور بخيانة أحدهم مستبعدة.. لاسيما ذلك الرجل ذا السمت المتدين الذي يحافظ علي الصلاة والصيام كما قال مرسي لأبو إسماعيل.. حتي جاءت الطعنة الغادرة..!

تابعوا هوا الأردن على