آخر الأخبار
ticker انتهاء الهدنة الإنسانية في مدينة أوليشكي الأوكرانية ticker تسعة قتلى بتحطم طائرة صغيرة في فلوريدا ticker بلدية الخليل : نجهز ملفا لملاحقة انتهاكات الاحتلال أمام الجنائية الدولية ticker "مستقلة الانتخاب" تؤكد ضرورة تطبيق القانون على جميع المرشحين في انتخابات غرف التجارة ticker هدى وشاح تُتوج بفضية الجودو في دورة الألعاب الأولمبية للشباب – داكار 2026 ticker جامعة الحسين بن طلال تستقبل وفداً من جامعة فلورنسا الإيطالية ticker قرابة 900 طن الإنتاج السنوي للأردن من العسل ticker لجنة التعاون العسكري المشتركة بين الأردن وليبيا تبحث التتنسيق المشترك ticker إحالات إلى التقاعد في "السلك القضائي" ticker الحبس 6 أشهر لسيدة احتالت على أخرى بإبرة تجميل من إسرائيل مقابل 600 دينار ticker خدمة جديدة لمرتبات الأمن العام ticker بيونغ يانغ تحذر من "الصولجان الحديدي" وتتهم واشنطن بمخطط نووي ticker بمعلومات أميركية .. روسيا تعتقل قاصراً خطط لهجوم بموسكو ticker الصوت العربي في الكونغرس .. قوة انتخابية تتنافس عليها الأحزاب ticker إيران توسّع نطاق تهديدها: الرد لن يبقى محصوراً بالمنطقة ticker الرواشدة يعلن حمود مدينة الثقافة الأردنية لعام 2027 ticker تكية أم علي: تضرر وحدتين تعليميتين في غزة جراء قصف إسرائيلي ticker الحسين إربد : إصابة أبو ليلى بتمزق وفترة غيابه تحدد لاحقاً ticker نتنياهو يضغط على ترامب لضرب إيران بعد انتخابات التجديد النصفي ticker فريحات: الفترة القادمة ستعيد رسم العلاقة بين النواب والحكومة

قرار قضائي .. 1500 دينار تعويض لإمام مسجد اعتقل مرتين بالخطأ عام 2004 بسبب تشابه الأسماء

{title}
هوا الأردن -

ألزم قرار قضائي قطعي وزارة العدل بدفع تعويض قدره 1500 دينار لإمام مسجد في الكرك، اعتقلته السلطات مرتين بالخطأ عام 2004 بسبب تشابه أسماء.


وقضت محكمة التمييز مؤخراً بتأييد قرار استئنافي صدق قرار محكمة صلح حقوق الكرك، بعدما طعن فيه المحامي العام المدني ممثلاً عن الحكومة.


وتتلخص القضية في أن إمام المسجد يتشابه مع شخص آخر بالاسم الثلاثي، ويختلفان باسم الجد (المقطع الثالث) فحسب.


وكان الشخص الثاني مشتكى عليه بقضية جزائية تم تحريكها عام 2004، لكن كافة القرارات الإدارية والقضائية فيها تضمنت اسمه الثلاثي (الأول والأب والعائلة) وليس الرباعي.


وبالرغم من مثول المشتكى عليه أمام المحكمة وتدوين اسمه الرباعي لديها، إلا أن الحكم النهائي صدر متضمناً الاسم الثلاثي أيضاً.


وبسبب ذلك، اعتقل إمام المسجد خلال وجوده في مطار الملكة علياء ليغادر الأردن إلى دولة خليجية، لمدة 5 أيام، قبل أن يحال إلى محكمة صلح جزاء الكرك باعتباره الشخص المطلوب إحضاره، ويتبين أنه ليس كذلك.


وأخلي سبيل الرجل بالفعل، غير أن أفراداً من التنفيذ القضائي عادوا بعد مدة واعتقلوه من منزله خلال وجود ضيوف لديه بحسب قرار محكمة التمييز .


وللمرة الثانية، تبين أن إمام المسجد المعتقل ليس هو الشخص المطلوب.


بسبب ذلك كله، حرك الإمام دعوى قضائية يطالب فيها بالتعويض عن الضرر المادي والمعنوي الذي أصابه من جراء هذه الإجراءات الإدارية، التي تسبب بها موظف يعمل في الإعلامات الجزائية، تحت تبعية وزارة العدل.


وبعد تقاض استمر عدة سنوات بين محكمة الدرجة الأولى ومحكمتي الاستئناف والتمييز، خلص القرار النهائي إلى أن ما جرى بحق إمام المسجد كان مخالفاً للنص الدستوري 'لا يجوز أن يقبض على أحد أو يوقف أو تحجز حريته إلا وفق أحكام القانون'.


وقالت أعلى هيئة قضائية نظامية إن القانون المدني ينص على ضمان الضرر - سواء المادي أو المعنوي (الادبي) بما في ذلك تقييد الحرية - من المتسبب به، من خلال تعويض يحدد بحسب أحكام ذات القانون.


وبحسب المادة 256 من القانون المدني فإن ' كل اضرار بالغير يلزم فاعله ولو غير مميز بضمان الضرر'.
و'يقدر الضمان في جميع الاحوال بقدر ما لحق المضرور من ضرر وما فاته من كسب بشرط ان يكون ذلك نتيجة طبيعية للفعل الضار' وفقاً للمادة 266 منه.


وتقول المادة 267 / 1 من ذات القانون 'يتناول حق الضمان الضرر الادبي كذلك. فكل تعد على الغير في حريته او في عرضه او في شرفه او في سمعته او في مركزه الاجتماعي او في اعتباره المالي يجعل المتعدي مسؤولا عن الضمان'.


وقالت محكمة التمييز إن المدعي (إمام المسجد) 'لم يكن مشتكى عليه ولا محكوماً .... إنما ألقي القبض عليه نتيجة التشابه بالأسماء باختلاف الاسم الثالث (الجد)'.


وأضافت أنه 'حيث أن القبض قد تم بناء على حكم صادر عن المحاكم ... وحيث أن الدوائر التنفيذية تكون تابعة' لوزارة العدل 'فإن مقتضى ذلك أنها تكون مسؤولة عن ضمان الضرر الذي لحق بالمدعي'.

تابعوا هوا الأردن على