آخر الأخبار
ticker النسور : البوتاس تتحول للشحن البري لتصدير موادها بعد أزمة مضيق هرمز ticker إصابة 6 جنود فرنسيين جراء هجوم بمسيرات في العراق ticker شباب الأردن يهزم الفيصلي ويهدد صدارته في الدوري ticker طهران: ينبغي للسفن التنسيق مع البحرية لعبور مضيق هرمز ticker اتفاق أردني سوري على تسهيل عبور الشاحنات بين البلدين ticker الجيش الأمريكي: تحطم طائرة للتزود بالوقود غرب العراق ticker الإمارات: مقتل 6 وإصابة 131 شخصاً بينهم أردنيون بهجمات إيرانية ticker قرار قضائي أردني يمهّد لإعادة 1.7 مليون دولار مهربة إلى العراق ticker الصفدي ينقل رسالة من الملك إلى الشرع تؤكد وقوف الأردن بجانب سوريا ticker نتنياهو: حققنا إنجازات كبيرة ستغير الموازين بالشرق الأوسط ticker مباحثات أردنية سورية تؤكد استمرار التعاون الأمني والدفاعي ticker سعيد العواملة مديرًا للامتحانات العامة في التربية ticker الملك: الأردن يضع حماية مواطنيه في مقدمة الأولويات ticker ترامب: إيقاف إمبراطورية الشر الإيرانية أهم من أسعار النفط ticker السفارة الأمريكية تصدر إنذاراً أمنياً لرعاياها: نبحث خيارات إضافية لمغادرتكم ticker ولي العهد يزور شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية ticker وزارة الاستثمار تطرح مشروع "جسر عمّان" الرابط بين صويلح وناعور ticker خامنئي: سنفعّل جبهات لا يملك العدو خبرة فيها اذا استمرت الحرب ticker العمل النيابية تدرس معدل قانون الضمان تمهيداً لحوارات موسعة ticker الخلايلة: الأردن ماضٍ في اتخاذ الإجراءات لإعادة فتح الأقصى

برازيلي اسمه "النعمة" قتل 38 امرأة وطفلاً و3 رجال

{title}
هوا الأردن -

من الصدف أن عاصمة "داعش" هي مدينة اسمها "الرقة" بالشمال السوري بدلاً من "الغلظة" وما شابه، وفي البرازيل يظهر شاب "داعشي" الطراز ودموي، واسمه الأخير يعني "النعمة" بدل "اللعنة"، لأنه يقتل ضحاياه بلا سبب وبدم بارد أيضاً.. اسمه سايلسون جوزيه داس غراساس، واعترف حين التحقيق معه منذ اعتقلوه، الثلاثاء الماضي، بقتله طفلاً و3 رجال و38 فتاة في ضواحي مدينة ريو دي جنيرو، حيث ولد قبل 26 سنة .


اعتقلوا سايلسون صدفة وبالجرم المشهود، حين رآه شهود عيان يمعن في طعن آخر ضحاياه، وكانت فتاة من عمره تقريباً، لكنهم لم يتمكنوا من إنقاذها لسرعة طعناته، فاقتادوه مكبلاً إلى التحقيق، وأثناءه راح يعترف بما لم يسبقه إليه أحد منذ زمن طويل، وملخصه أنه بدأ بالقتل حين كان مراهقاً عمره 17 سنة، ثم تلاها طوال 9 سنوات مضت بأبشع الجرائم، حسب ما ذكر لمحطة "أو غلوبو" التلفزيونية التي أجرت معه مقابلة بعد اعتقاله .



قال سايلسون إن حياته مع الجريمة بدأت بسرقات متنوعة كان يقوم بها، ثم تقدم بالجريمة أكثر مع تقدمه بالعمر، وبدأ يفكر بالقتل الذي شعر أن مجرد التفكير به كان يسبب له البهجة والانتعاش، فارتكب من الجرائم ما جعله مدمناً، إلى درجة أنه قال: "كنت أشعر بالغضب حين لا أقتل، وأستكين كلما قتلت". أما الملازم مارسيلو مشادو، قائد وحدة الشرطة التي حققت معها، فذكر أن الطفل الذي قتله كان بعمر سنتين، وابن إحدى ضحاياه من النساء، وقتلها بالسكين كمعظم قتلاه ممن أعلن بأنه غير آسف على سفك دمهم .

 


"سأعود لمراقبة من أختارهم للقتل، وسأقتلهم"



روى سايلسون في المقابلة التلفزيونية أيضاً أنه كان يراقب ضحيته ويدرسها بكل تفاصيلها، وبهذه المراقبة كان يشعر بلذة المطاردة "وكنت أتعمد الانتظار شهراً وأكثر لأشعر باللذة أكثر، وأحياناً أنتظر أسبوعاً فقط، وأثناءه أراقب من اخترت قتله لأعرف أين يقيم، وكيف هي عائلته وتصرفاته، وكنت أراقب بيته فجراً وبعد الظهر وفي الليل، وحين يأتي وقته وتحين الفرصة أنقض عليه بالسكين"، كما قال .



وكانت الفتيات أكثر ما يختار سايلسون بين ضحاياه "بشرط أن تكن بيضاوات ومن سكان ساحل ريو دي جنيرو، لأني لا أقتل السود مثلي أو من يقيمون في مناطق بعيدة، وحين أقوم بالقتل أشعر بسعادة ولذة، ثم أعطي لنفسي فترة راحة تسعدني أكثر، لأني أتذكر خلالها كيف قتلت وبأي طريقة، والعطلة قد تدوم 3 أشهر أو أكثر، وبعدها أعود لمراقبة ضحية جديدة وأقتلها، وهكذا أنا ولن أتغير"، وفق تعبيره .


وتابع سايلسون أنه غير نادم بالمرة على ما فعل "ولو خرجت من هنا (أي مكان اعتقاله) بعد 10 أو 15 أو 20 سنة، فسأعود لأقتل وأفعل الشيء نفسه. إنها رغبة، ولا جدوى من إيقافها. سأعود لمراقبة من اختارهم للقتل، وسأقتلهم.. لا علاج.. لا علاج". وانتهت المقابلة معه بهذه العبارة .

تابعوا هوا الأردن على