آخر الأخبار
ticker جنى الحرباوي من عمان الأهلية تحصد المركز الثاني عالمياً في مبادرة دولية للسرد البصري ticker عمان الأهلية تشارك في فعالية متخصصة حول استدامة نخيل التمر في الأردن ticker الأردن يشارك في سوق السفر العربي لتعزيز حضوره السياحي إقليمياً ودولياً ticker مهند الخطيب ناطقاً إعلامياً باسم وزارة التربية ticker برايتون يقصي مانشستر يونايتد من كأس الرابطة بعد ريمونتادا مثيرة ticker العودات: توجيهات ولي العهد تركز على الجاهزية ومواجهة التحديات الإقليمية ticker 2512 لاجئاً يمنياً في جيبوتي .. وتوقعات بارتفاع العدد إلى 10 آلاف ticker السفير الصيني: زيارة الملك شكلت محطة مهمة في مسيرة الشراكة الاستراتيجية ticker وزارة العدل: توجيه 5940 إنذاراً عدلياً إلكترونياً منذ نيسان ticker القيسي رئيساً لمجلس إدارة "الحرة الأردنية" خلفاً للسقاف ticker الملك سُيلقي خطاباً في "افتتاحية" الأمم المتحدة بنيويورك ticker الحوثيون يستهدفون "أرامكو" وقاعدة خميس مشيط بعشرات الصواريخ ticker الحكومة: الـAI سيُغير طبيعة العديد من الوظائف ticker البنك الدولي: الأردن يمتلك قاعدة رقمية قوية ticker بعد قرار الفيدرالي .. مصارف مركزية ترفع الفائدة 25 نقطة أساس ticker الحسين اربد يتعاقد مع المهاجم المغربي محمد الرايحي ticker الملك يبعث رسالة خطية إلى ولي العهد السعودي ticker الفيصلي يخسر من الريان القطري في دوري أبطال آسيا 2 ticker الملك يؤكد لعون وقوف الأردن إلى جانب اللبنانيين واستمرار دعمهم ticker الفيدرالي الأمريكي يقرر رفع أسعار الفائدة للمرة الاولى منذ 2023

لماذا لا تؤثر "داعش" في أسعار البنزين

{title}
هوا الأردن -

عندما صعقت الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" العالم بظهورها في الأراضي العراقية في حزيران (يونيو)، هزت المنظمة الإرهابية أسعار النفط أيضاً. ففي يوم 19 من الشهر المذكور -اليوم الذي تلا هجماتها على أكبر حقل للنفط في العراق- حقق سعر نفط برنت الخام رقماً قياسياً في تسعة أشهر بضربه حاجز 115 دولاراً للبرميل الواحد.

 


وفي ذلك الحين، قال تجار النفط أن الأسعار يمكن أن تواصل ارتفاعها إلى مستويات تفوق هذا السعر بكثير، وأن السائقين سيتحملون عبء ذلك حينما يزودون مركباتهم بالوقود في محطات البنزين.

 


ولكن، بعد مضي 5 أشهر، انهار سعر برنت الخام إلى ما دون 80 دولاراً للبرميل. وفي الأسابيع الأخيرة، سجل سعر النفط أدنى مستوى له منذ 4 سنوات. وأصبح سعر البنزين في جميع أنحاء العراق يتراوح في المتوسط حول 3 دولارات للجالون الواحد، وهو أدنى مستوى له في أربع سنوات هو الآخر.

 


ما الذي حدث؟
الإجابة المختصرة على هذا السؤال، هي أن تأثير نفط "داعش" لم يكن بالحجم الذي كان يخشاه الكثيرون، وفقاً لخبراء الطاقة والسياسية الخارجية. ويشكل العراق ثاني أكبر منتج للنفط في منظمة الدول المصدرة للنفط "الأوبك"، لكن داعش لم تتمكن من السيطرة على الحقول الغنية بالنفط في الجنوب بعد!، وما تزال قوات الأمن العراقية صامدة في وجه داعش في المصفاة الواقعة في ضواحي مدينة "بيجي"، حتى مع أن الطرفين ما يزالان يتقاتلان من أجل السيطرة على المدينة.

 


وهناك أيضاً الحقيقة القاتمة المتمثلة في أن تجار النفط يتوقعون قدراً معيناً من العنف في منطقة الشرق الأوسط، وفقاً لآن كورين، المديرة المشاركة في معهد "تحليل الأمن العالمي".

 


وقالت كورين في هذا السياق: "ما يزال المتطرفون الذين يروعون الأماكن التي يتم فيها إنتاج النفط يستمدون بقاءهم وقوتهم من أسعار النفط منذ وقت طويل".

 


وعلى الرغم من استيلاء داعش على حقول نفط إستراتيجية من أجل تمويل عملياتها، إلا أن المجموعة تسيطر فقط على نسبة صغيرة من إمدادات العالم النفطية، والتي تبيع معظمها في السوق السوداء التركية بسعر يتراوح حول 40 دولاراً للبرميل الواحد، وفقاً لتحقيق أجرته مجلة "نيوزويك" مؤخراً.

 


 وبطبيعة الحال، تعتبر هذه المبيعات –التي يمكن أن تجني للمنظمة ما يصل إلى 3.6 مليون في اليوم الواحد– أكثر أهمية لداعش مما هي عليه بالنسبة لأسعار النفط العالمية.

 


وعلى هذا الصعيد، قال المتحدث باسم إدارة معلومات الطاقة الأميركية، جوناثان كوجان: "يبلغ الإنتاج العالمي من النفط الخام حوالي 77 مليون برميل يومياً. وتشير الـ3.6 مليون دولار المحققة في اليوم الواحد مقسومة على 40 دولار للبرميل إلى إنتاج يعادل 0.09 مليون برميل في اليوم، أو 0.1 % فقط من الإنتاج العالمي. ليس من المرجح أن يكون لذلك تأثير يذكر على الأسعار بشكل عام".

 


"تصغر حصة داعش من السوق أكثر فأكثر، بينما يستهدف القصف الجوي الأميركي عمليات التهريب الخاصة بها"، يضيف مؤسس ورئيس شركة استشارات الطاقة "مجموعة رابيدان"، روبرت ماكنالي.

 


ولكن يقول محللو طاقة أن العامل الأكثر تأثيراً في أسعار النفط الحالية هو فائض المعروض. وتشمل العوامل التي تقود التخمة النفطية في السوق العالمية تباطؤ النمو العالمي الذي تسبب بانخفاض الطلب، وقرار منظمة الأوبك بعدم قطع الإمدادات كاستجابة لانخفاض الطلب، فضلاً عن ارتفاع الإنتاج في ليبيا، وفقا ماكنالي.

 


وفي الوقت نفسه، ارتفع إنتاج النفط الخام الأميركي بنسبة 30 % في الفترة ما بين العامين 2011 و2013، وفقاً لكوجان. ومن المتوقع أن تستمر هذه الأرقام بارتفاعها خلال العام الحالي، بينما تبدو التكهنات الخاصة بإنتاج العام المقبل ورديةً هي الأخرى.

 


وفي هذا الخصوص، أوضح كوجان: "تضع تكهناتنا الحالية إنتاج العام 2015 عند 9.4 مليون برميل يومياً، والذي يمثل أعلى متوسط سنوي لإنتاج النفط الخام الأميركي منذ العام 1972".

تابعوا هوا الأردن على