آخر الأخبار
ticker وزير المالية يبحث مع رئيسة صندوق النقد دعم برنامج الإصلاح الاقتصادي ticker عودة المحادثات بين واشنطن وطهران بعد ضغوط عربية ticker أبو رمان: أصحاب النفوذ والمال ينجرفون وراء "السلطة والجنس" ticker الدوريات: إعادة فتح طريق العقبة الخلفي أمام حركة السير ticker الفايز ينقل رسالة من الملك إلى رئيس أوزبكستان ticker عقوبات على الفيصلي واتحاد عمان لممارسة "اللعب السلبي" ticker الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية ticker ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور ticker مشروع قانون معدل للملكية العقارية يعالج الشيوع ويعتمد التوقيع الالكتروني ticker الأردن يستضيف اجتماع لجنة اتفاق تبادل الأسرى والمعتقلين في اليمن ticker الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية ticker فتح باب التقدم لأراضٍ سكنية بشروط ميسّرة في ضاحية الأميرة إيمان ticker لجنة شكاوى الكهرباء: الفواتير سليمة ولا خلل في العدادات والارتفاع مرتبط بنمط الاستهلاك ticker البيئة: لا تسرب لمياه الصرف الصحي في إسكان المغاريب بالسلط ticker تأجيل مناقشة أسئلة نيابية إلى الجلسة المقبلة ticker إسرائيل تقرر بناء 2780 وحدة استيطانية جديدة شمال القدس ticker وفد سوري يطلع على تجربة الأردن في مكافحة الفساد ticker إحباط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات عبر المنطقة الشرقية ticker اتفاقية لجدولة مديونية بلدية مادبا ticker تنعش إقتصاد المملكة لعقدين .. ورقة سياسات لمبادرة تحتاج قرار سيادي

على احدى محطات الإذاعة المحلية .. اعلان تجاري بعنوان "تعال خُذ اختك"

{title}
هوا الأردن -

هذه خاتمة اعلان تجاري على احدى محطات الإذاعة المحلية ، ويتم بثه بشكل متكرر خلال احد البرامج الصباحية أي وقت ذروة المتابعة ، وتقول مفردات الإعلان عن قيام أحد محلات بيع الأجهزة الكهربائية بحملة بيع وباسعار تفضيلية للأجهزة الكهربائية مع جائزة عبارة عن سيارة يتم السحب عليها في الشهر القادم ، ومن خلال جمل حوارية بين رجل وشقيق زوجته يتبين أن الزوجة قامت وبشكل متعمد بتعطيل ثلاجة المنزل من أجل أن يقوم زوجها بشراء ثلاثجة من المحل الذي يسوق له الاعلان ، وفي خاتمة الإعلان يوجه الرجل حديثه لشقيق زوجته وبجملة مشروطة تقول ' إذا لم نربح السيارة الشهر القادم .. تعال وخذ أختك؟ .



وعند تناول محتوى الإعلانات في الإذاعات المحلية الخاصة منها أو ذات الملكية الحكومية من قبل جهات مستقلة؛ نجد فقدان للرقابة التامة لمحتوى هذه الإعلانات وهناك الكثير من تلك الإعلانات تثير التساؤلات من حيث اللغة المستخدمة كأن يتم استخدام لغة عربية بلهجة بنغالية أو سيرلانكية بهدف تسويق شركات استقدام الخادمات، أو الاشارة الى أن أهل المنزل ليسوا فيه عندما يطرق أحدهم باب احدى الأسرة وليكتشف بأن العالئة جميعها ذهبت للتسوق من مول معين .



وهذه الحالة في الإعلان التجاري عبر محطات الإذاعة أو التلفزيون الأردنية الخاصة يشابه بدايات الإعلان في الإعلام الغربي في فترة الخمسينيات والستينيات ؛ حيث لم تكن هناك ضوابط أخلاقية واجتماعية وصناعية تحمي ثقافة المجتمع وانماطه الاخلاقية ، وكانت جمعيات حماية المستهلك مغيبة عن تلك الوسائل الإعلامية وتفرض قوانينها فقط على الصحافة ، وهنا نوجه الحديث لجمعية حماية المستهلك ودورها في فرض الضوابط الأخلاقية والمصداقية على محتوى تلك الإعلانات في وضع يغيب فيه دور هيئة الإعلام الأردني ، والتي تكتفي بمراقبة المحتوى السياسي للبرامج كقضية رئيسية لديها ؟ .

تابعوا هوا الأردن على