آخر الأخبار
ticker وزير المالية يبحث مع رئيسة صندوق النقد دعم برنامج الإصلاح الاقتصادي ticker عودة المحادثات بين واشنطن وطهران بعد ضغوط عربية ticker أبو رمان: أصحاب النفوذ والمال ينجرفون وراء "السلطة والجنس" ticker الدوريات: إعادة فتح طريق العقبة الخلفي أمام حركة السير ticker الفايز ينقل رسالة من الملك إلى رئيس أوزبكستان ticker عقوبات على الفيصلي واتحاد عمان لممارسة "اللعب السلبي" ticker الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية ticker ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور ticker مشروع قانون معدل للملكية العقارية يعالج الشيوع ويعتمد التوقيع الالكتروني ticker الأردن يستضيف اجتماع لجنة اتفاق تبادل الأسرى والمعتقلين في اليمن ticker الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية ticker فتح باب التقدم لأراضٍ سكنية بشروط ميسّرة في ضاحية الأميرة إيمان ticker لجنة شكاوى الكهرباء: الفواتير سليمة ولا خلل في العدادات والارتفاع مرتبط بنمط الاستهلاك ticker البيئة: لا تسرب لمياه الصرف الصحي في إسكان المغاريب بالسلط ticker تأجيل مناقشة أسئلة نيابية إلى الجلسة المقبلة ticker إسرائيل تقرر بناء 2780 وحدة استيطانية جديدة شمال القدس ticker وفد سوري يطلع على تجربة الأردن في مكافحة الفساد ticker إحباط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات عبر المنطقة الشرقية ticker اتفاقية لجدولة مديونية بلدية مادبا ticker تنعش إقتصاد المملكة لعقدين .. ورقة سياسات لمبادرة تحتاج قرار سيادي

لغز الصاروخ الأمريكي الذي أسقط الطائرة الأردنية ..!!

{title}
هوا الأردن -

أثارت حادثة إسقاط الطائرة الأردنية وأسر قائدها معاذ الكساسبة، الكثير من الجدل حول كيفية سقوطها، فبينما يؤكد تنظيم "الدولة" إسقاطه للطائرة، نفى البنتاغون أن يكون التنظيم هو من أسقطها، أو أن يكون له دورٌ في ذلك، دون أن يعلن المزيد من التفاصيل أو أن يعطي أدلة على ذلك.

وأحدثت عملية إسقاط الطائرة الأردنية تساؤلات لدى مراقبين حول كيفية امتلاك تنظيم "الدولة" لمضادات طائرات متطورة، وما دور بعض الكتائب السورية المعارضة والجيش العراقي بإمداد التنظيم بالسلاح، سواء عن طريق "مبايعته"، أو بيعها له بشكل مباشر.

ويبدي مراقبون قلقاً بالغاً من احتمالية امتلاك التنظيم لصواريخ مضادة للطائرات، محمولة على الكتف، ما يسبب في إعادة خلط أوراق التحالف من جديد، وإعادة صياغة استراتيجيته، خصوصاً في ظل عدم وجود أي نتائج ملموسة للغارات الجوية ضد التنظيم.

كما أثارت هذه الحادثة أيضاً قلقاً واسعاً لدى العديد من المراقبين؛ لما قد يسببه امتلاكها لنوع كهذا من السلاح من خطر كبير على حركة الملاحة الجوية المدنية أيضاً في العراق وسوريا، خصوصاً أن حادثة الطائرة الماليزية، التي أسقطت في يوليو/تموز الماضي بصاروخ مضاد للطائرات، لا تزال بالأذهان، على الرغم من أن معظم شركات الطيران العالمية علقت تحليق طائراتها في الأجواء السورية، بسبب العقوبات المفروضة على نظام الأسد، على عكس الأجواء العراقية التي ما زالت الطائرات تحلق فيها.

المبايعة

أفاد العديد من الناشطين والمقاتلين ضد نظام بشار الأسد، أن العديد من الكتائب المقاتلة بايعت تنظيم الدولة مرغمة أو مغرمة، وسلمت أسلحتها الثقيلة له.

ويقول العقيد مصطفى هاشم، عضو هيئة الأركان السورية،: "إن العديد من الكتائب السورية بايعت داعش لعدة أسباب، إما مغرمة على ذلك مقابل شروط فرضها التنظيم وسلمت أسلحتها له، أو عن قناعة؛ خصوصاً أن العديد من الكتائب السورية باتت تتشارك مع داعش في المنهج والعقيدة، كما باتوا يرونها قوة لا تقهر، خصوصاً عقب سيطرتها على مناطق واسعة من العراق في يونيو/حزيران الماضي".

وأضاف: "لواء داود صقور الشام يعد من أهم الكتائب التي بايعت داعش عن قناعة غير مرغم، حيث سلم التنظيم العديد من الدبابات والصواريخ والسيارات المصفحة والسيارات الرباعية الدفع والأسلحة المتنوعة".

وأشار العقيد السوري إلى أن "العديد من الأسلحة الأمريكية التي حصلت عليها بعض الكتائب السورية لقتال الأسد، سُلِّمت لداعش تسليم اليد، عقب المعارك التي خاضتها تلك الكتائب ضد التنظيم، بسبب عدم تكافؤ القوة بين الطرفين، ما أجبر بعض كتائب المعارضة على مبايعتها، كما أن التعاطف الذي أحدثته ضربات التحالف الدولي ضد التنظيم ساهم في انضمام العديد من الكتائب لها، ومن بين تلك الأسلحة التي ظفروا بها مضادات طائرات ستينغر(stinger) أمريكية الصنع، التي وصلت إلى المعارضة في وقت لاحق من العام الماضي عن طريق الدعم الأمريكي المباشر لها".

الفساد

بعيداً عن العقيدة والمنهج المشترك، يبدو أن سلطان المال كان له دور في وصول السلاح إلى تنظيم "الدولة"، بفضل سيطرته على آبار النفط السورية، وبيع النفط في السوق السوداء للعديد من الأطراف، ومن بينهم النظام السوري، وباتت تدر عليه دخلاً يومياً بنحو 20 مليون دولار، بحسب مراقبين.

وأفاد مسؤول حقوقي عراقي، اشترط عدم الكشف عن اسمه لأسباب أمنية، أن "العديد من ضباط الجيش العراقي باعوا أسلحة للتنظيم، خصوصاً من القطع العسكرية المتمركزة غرب العراق وشمال العاصمة بغداد، وخصوصاً في مناطق الأنبار".

وأضاف: "العديد من الضباط العراقيين باعوا السلاح لداعش بكميات ضخمة، وبأسعار تكبح جماح جشعهم، خاصة أن التنظيم بات يدفع المال بقوة بعد امتلاكه للنفط السوري، ولوجود عرض رهيب عن طريق الوسطاء، وسط عجز الدولة العراقية، التي ينخر الفساد جسدها، عن القضاء على هذه الظاهرة التي جبلت العار للمؤسسة العسكرية العراقية، وعن محاسبة مرتكبيها"، على حد قوله.

دولة حقيقية

العتاد الجديد الذي ظفر به التنظيم أعطاه قوة كبيرة وثقة بالنفس، وجعله يتمدد ويتشجع على مهاجمة العديد من المناطق؛ لإقامة مشروعه الذي لا يعرف الحدود، وسط رأي بات يقول إن تلك الأسلحة تكرس وجودية "الدولة" التي يريدها التنظيم، خصوصاً في ظل عدم وجود قوة ضاربة على الأرض تضع حداً للتنظيم؛ ذلك أن الضربات الجوية وحدها -وفق مراقبين- لا تجدي نفعاً.

يرى رشيد ملا، الباحث في المركز السوري لبحوث السياسات،  أن "تنظيم الدولة بات دولة حقيقية على الأرض؛ بحكم القوة، وعدم وجود قوة مكافئة له لقتاله، فقد بات له جيش مدرب، ومطارات عسكرية، ونظام إداري، ومحاكم، وعملة، ومدارس، دون أي مقاومة تذكر على الأرض، حتى من البيشمركة الكردية التي هي للآن تمارس دور المدافع أكثر من المهاجم".

وأضاف: "في حال تأكد أن داعش هي المسؤولة عن إسقاط الطائرة الأردنية، فهذا بالتأكيد سيكون علامة فارقة تقلب موازين القتال، بل ربما تعيد تشكيل التحالف وإعادة صياغته، خصوصاً على المشهد السوري، ولربما نجد قوات برية تقاتل على الأرض".

وأشار الباحث رشيد إلى "أنه إذا ما ثبت للولايات المتحدة، أن الكتائب العراقية والسورية هي التي زودت التنظيم بالسلاح الخطير، فإن هذا الإجراء لن يمر دون عقاب".

تجدر الإشارة إلى أن تنظيم "الدولة" اعتمد منذ ظهوره في سوريا عام 2013 في معاركه، على الأسلحة التي غنمها من جيش الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين المنحل، ومن غنائم المعارك التي خاضها في العراق، حيث كانت أغلب أسلحته عبارة عن الرشاشات الخفيفة ومضادات الدروع.

لكن، عقب تمدد التنظيم في العراق وسوريا، وسيطرته على مناطق واسعة من البلدين في يونيو/ حزيران الماضي، وسيطرته على مطار الطبقة العسكري في الرقة السورية، امتلك التنظيم العديد من الدبابات والصواريخ والسيارات المصفحة والسيارات الرباعية الدفع والأسلحة المتنوعة التي حصل عليها من الجيش العراقي وجيش الأسد.

تابعوا هوا الأردن على