آخر الأخبار
ticker وزير المالية يبحث مع رئيسة صندوق النقد دعم برنامج الإصلاح الاقتصادي ticker عودة المحادثات بين واشنطن وطهران بعد ضغوط عربية ticker أبو رمان: أصحاب النفوذ والمال ينجرفون وراء "السلطة والجنس" ticker الدوريات: إعادة فتح طريق العقبة الخلفي أمام حركة السير ticker الفايز ينقل رسالة من الملك إلى رئيس أوزبكستان ticker عقوبات على الفيصلي واتحاد عمان لممارسة "اللعب السلبي" ticker الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية ticker ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور ticker مشروع قانون معدل للملكية العقارية يعالج الشيوع ويعتمد التوقيع الالكتروني ticker الأردن يستضيف اجتماع لجنة اتفاق تبادل الأسرى والمعتقلين في اليمن ticker الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية ticker فتح باب التقدم لأراضٍ سكنية بشروط ميسّرة في ضاحية الأميرة إيمان ticker لجنة شكاوى الكهرباء: الفواتير سليمة ولا خلل في العدادات والارتفاع مرتبط بنمط الاستهلاك ticker البيئة: لا تسرب لمياه الصرف الصحي في إسكان المغاريب بالسلط ticker تأجيل مناقشة أسئلة نيابية إلى الجلسة المقبلة ticker إسرائيل تقرر بناء 2780 وحدة استيطانية جديدة شمال القدس ticker وفد سوري يطلع على تجربة الأردن في مكافحة الفساد ticker إحباط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات عبر المنطقة الشرقية ticker اتفاقية لجدولة مديونية بلدية مادبا ticker تنعش إقتصاد المملكة لعقدين .. ورقة سياسات لمبادرة تحتاج قرار سيادي

بالتفاصيل .. لماذ أصر الراحل عبدالله بن عبدالعزيز أن تلامس يـداه جسد الملك الحسين في "مايو كلينيك" ..؟؟

{title}
هوا الأردن -

كتب مدير عام مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الاسبق إبراهيم شاهزاده خاطرة عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي " الفيسبوك " خاطر تدور في ذهنه وتحرمنه من الخلود إلى النوم... فقال:


في 6/2/1999 وبعد ان فرغت من عملي كمدير عام لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون عرجت على مدينة الحسين الطبية في نحو العاشرة ليلا وأردت أن القي نظرة على من عشقت ففتح لي باب غرفة العناية الفائقة وشاهدت الأجهزة المربوطة بجسده تكابد لالتقاط أنفاسه ودقات قلبه.

قال لي الدكتور يوسف القسوس مدير الخدمات الطبية حينها " مصابحة مماسية " وهذا ما تم في 7/2 الساعة الحادية عشرة والدقيقة الرابعة والأربعين قبل الظهر حين قال لي دولة رئيس الوزراء فايز الطراونة " البقية بحياتك " أجهشت بالبكاء واستغرقني بث النعي أكثر من عشر دقائق وأنا أكابد لتملك رباطة الجأش .

اقول قولي هذا ويعلم من كانوا بمعية الحسين ابان مرضه كيف اصر ولي عهد المملكة العربية السعودية حينها عبدالله بن عبد العزيز ان يدهن بيديه جسد الحسين بماء زمزم الممزوج بالكافور وهو يتلقى العلاج في مايو كلينيك.

وربما لا يعرف الكثيرون ان الحسين طلب من عبدالله بن عبد العزيز ان يولوا ابناءه عبدالله وفيصل وعلي وحمزة وهاشم اطال الله في اعمارهم الرعاية فكان ان توجهوا كلهم في ايام قليلة الى الرياض ليلتقوا بالملك فهد وولي عهده عبدالله .

اذكر هذا فلعل النعاس يداعب اجفاني بعد الترحم على من سبقونا الى الدار الابقى.
تابعوا هوا الأردن على