آخر الأخبار
ticker جنى الحرباوي من عمان الأهلية تحصد المركز الثاني عالمياً في مبادرة دولية للسرد البصري ticker عمان الأهلية تشارك في فعالية متخصصة حول استدامة نخيل التمر في الأردن ticker الأردن يشارك في سوق السفر العربي لتعزيز حضوره السياحي إقليمياً ودولياً ticker مهند الخطيب ناطقاً إعلامياً باسم وزارة التربية ticker برايتون يقصي مانشستر يونايتد من كأس الرابطة بعد ريمونتادا مثيرة ticker العودات: توجيهات ولي العهد تركز على الجاهزية ومواجهة التحديات الإقليمية ticker 2512 لاجئاً يمنياً في جيبوتي .. وتوقعات بارتفاع العدد إلى 10 آلاف ticker السفير الصيني: زيارة الملك شكلت محطة مهمة في مسيرة الشراكة الاستراتيجية ticker وزارة العدل: توجيه 5940 إنذاراً عدلياً إلكترونياً منذ نيسان ticker القيسي رئيساً لمجلس إدارة "الحرة الأردنية" خلفاً للسقاف ticker الملك سُيلقي خطاباً في "افتتاحية" الأمم المتحدة بنيويورك ticker الحوثيون يستهدفون "أرامكو" وقاعدة خميس مشيط بعشرات الصواريخ ticker الحكومة: الـAI سيُغير طبيعة العديد من الوظائف ticker البنك الدولي: الأردن يمتلك قاعدة رقمية قوية ticker بعد قرار الفيدرالي .. مصارف مركزية ترفع الفائدة 25 نقطة أساس ticker الحسين اربد يتعاقد مع المهاجم المغربي محمد الرايحي ticker الملك يبعث رسالة خطية إلى ولي العهد السعودي ticker الفيصلي يخسر من الريان القطري في دوري أبطال آسيا 2 ticker الملك يؤكد لعون وقوف الأردن إلى جانب اللبنانيين واستمرار دعمهم ticker الفيدرالي الأمريكي يقرر رفع أسعار الفائدة للمرة الاولى منذ 2023

لماذا يحاول داعش مبادلة الرهائن بـ"ساجدة الريشاوي"

{title}
هوا الأردن -

بعد غياب لسنوات عن الأضواء، عاد اسم ساجدة الريشاوي ليظهر من جديد بعد عرض تنظيم الدولة الإسلامية المعروف بـ"داعش" مبادلتها برهينة ياباني، فمن هي ساجدة ولماذا يهتم بها التنظيم الذي يسيطر على مساحات شاسعة من العراق وسورية؟

 

ساجدة هي امرأة حاولت تفجير نفسها عام (2005) خلال موجة الهجمات الإرهابية التي ضربت آنذاك الفنادق الأردنية، غير أنها فشلت في مهمتها، وقد وصفها تنظيم داعش في بيانه بـ"الأخت الأسيرة"، عارضا مبادلتها بالرهينة اليابانية، كينجي توغو، بعدما قام بقتل زميله الياباني الآخر، هارونا ياكاوا.

 

 

ولم تظهر الريشاوي إلى العلن منذ تسعة أعوام، إذ أنها مسجونة في الأردن منذ اعتقالها عام (2005)، وقد ظهرت في نوفمبر/تشرين الثاني من تلك السنة على شاشة التلفزيون الأردني لتقدم - بهدوء أعصاب – إفادتها عن محاولتها الفاشلة للمشاركة في الهجمات على الفنادق التي أدت آنذاك إلى استشهاد (57) شخصا. وقالت الريشاوي في المقابلة: "زوجي فجّر قنبلته، وأنا حاولت تفجير قنبلتي، ولكنني فشلت.. فر الناس من المكان، وأنا ركضت معهم".

 

 

وكان القضاء الأردني قد أصدر حكما بالإعدام بحق الريشاوي عام (2006)، ولكن في السنة نفسها علقت المملكة أحكام الإعدام، قبل أن تعود لتستأنف العمل بها الشهر المنصرم. وشاركت الريشاوي، وهي الآن في العقد الرابع من العمر مع زوجها، حسين علي الشمري، بعملية تفجير فندق راديسون، التي راح ضحيتها (38) شخصا كانوا بحفل زفاف، وقد أدت الهجمات بمحصلتها العامة إلى مقتل ثلاثة انتحاريين واستشهاد (57) شخصا بثلاثة فنادق.

 

وتجزم عمّان بأن تنظيم القاعدة في العراق، الذي كان يقوده آنذاك أبومصعب الزرقاوي، هو الجهة التي تقف خلف العمليات، وقد قتل الزرقاوي في غارة جوية أمريكية عام (2006)، ووصف وزير الخارجية السابق، مروان المعشر، الريشاوي آنذاك بأنها "شقيقة الذراع الأيمن للزرقاوي" دون الكشف عن اسمه الكامل.

 

 

ويقول العقيد الأمريكي، جيمس ريسي، إن محاولة استعادة الريشاوي من قبل داعش هي محاولة دعائية تخدم التنظيم الذي يحاول اجتذاب العناصر الجهادية من جميع أنحاء العالم وإظهار نفسه على أنه مرجعيتها الدولية، خاصة وأن زعيمه، أبوبكر البغدادي، الذي أعلنه التنظيم "خليفة"، كان بدوره أحد مساعدي الزرقاوي، ما يطرح إمكانية وجود صلة أو معرفة بينه وبين الريشاوي

تابعوا هوا الأردن على