آخر الأخبار
ticker عمان الأهلية .. قصة نجاح أردنية استثنائية ..!! ticker زيلينسكي: أميركا أعادت تفعيل نظام الإنذار من الهجمات الباليستية الروسية ticker وزير الدفاع الأميركي يؤكد زيارة إسرائيل وإجراء محادثة مع نتنياهو ticker باريس سان جيرمان يضرب برشلونة برباعية ويحافظ على الصدارة ticker مانشستر سيتي يكتسح آيك بخماسية في دوري الأبطال ticker ترامب: روسيا تود إنهاء الحرب في أوكرانيا ticker الجيش يُحبط محاولة تهريب أجهزة تحكم إلكترونية بواسطة طائرة مسيّرة ticker النقل البري: مشروع قطار خفيف يربط المحطة بالمطار ticker الأمانة: نعمل على منصة ذكية لرصد الحركة المرورية كل دقيقتين ticker إيران تتمسك بمخزونها النووي: لن تخرج ذرة واحدة ticker التربية تحذر من الالتحاق بمدارس ومؤسسات تعليمية خارجية غير معتمدة ومرخصة ticker ولي العهد يرعى حفل ختام بطولة العالم الثانية للقدرة الدولية للهجن ومهرجان الأردن لسباقات الهجن والشعر النبطي ticker 7 إصابات بحادث تدهور وتصادم شاحنة على طريق الحزام الدائري في عمّان ticker نتنياهو: تحدثت مع ترامب بشأن أهمية القضاء على النظام الإيراني ticker الموافقة على مشروع نظام تنظيم شؤون الكليَّات الجامعيَّة وكليَّات المجتمع المتوسِّطة ticker الحكومة تقر نظام ترخيص شركات تزويد المنازل بعاملات التنظيف ticker اعلان المغطس محميَّة طبيعيَّة بمساحة 10 كيلومترات مربعة ticker ياسر حنتولي مديراً عامَّاً للخطّ الحجازي الأردني ticker الحكومة توافق على الاستراتيجيَّة الوطنيَّة لتوطين صناعة الطائرات المسيَّرة ticker انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 84.00 دينارا للغرام

البنك المركزي يطرح شهادات إيداع بمليار دينار اليوم

{title}
هوا الأردن -

تسعى إدارة البنك المركزي الأردني إلى تحفيز النمو وذلك في ظل تراجع معدلات التضخم.

ومن المقرر اليوم أن يطرح البنك المركزي الأردني شهادات إيداع بنحو مليار دينار؛ حيث يحق للبنوك التجارية أن تشارك بسقف 40 % من حجم الاصدار بسعر يتراوح بين 2.5 % إلى 2.75 %.

وتعد نسبة الطرح على شهادات الايداع أعلى من سعر نافذة الايداع البالغة حاليا 1.75 %.

ورغم تخفيضات أسعار الفائدة كإحدى الأدوات التي يستخدمها البنك المركزي بهدف تحفيز النمو، لم تظهر النتائج التي يريدها البنك المركزي رغم تراجع أسعار الفائدة، غير أن الحكومة؛ حققت ما يفوق الـ 100 مليون دينار وفرا جراء تخفيضات البنك المركزي.

التغيير في المنهجية بدأ أمس من قبل السلطات النقدية، عبر الحث على مزيد من الخطوات للجهاز المصرفي بتحريك السيولة لخدمة الاقتصاد الوطني، وعدم الاعتماد على نافذة الايداع كثيرا.

وبحسب آخر إحصائية للبنك المركزي الاردني، بلغ مقدار السيولة الفائضة نحو 3.5 مليار دينار، وبالتالي توظيفها أو جزء كبير منها بالشرايين الاقتصادية، وهو مسعى يريده "المركزي".

أما فيما يتعلق بتوقيت القرار الذي اتخذه البنك المركزي فهو الراحة التامة بالنسبة للاحتياطيات الأجنبية والتي تصل الى 14 مليار دولار وتغطي 7.5 شهر من مستوردات المملكة، وهنا يلاحظ أن الاحتياطيات الأجنبية لدى البنك المركزي ارتفعت بمقدار 2 مليار دولار مع نهاية 2014 

وأنهت الاحتياطيات الأجنبية لدى البنك المركزي الاردني عند مستوى 14 مليار دولار بنهاية 2014، مقارنة مع 12 مليار دولار بنهاية 2013 وبارتفاع نسبته 16.6 %، حيث يعتبر هذا المستوى هو الأعلى في تاريخ المملكة.

يشار الى أن مؤشر الاحتياطي الأجنبي من بين أفضل المؤشرات الاقتصادية تحقيقا للنمو منذ أن بدأت الحكومة في برنامجها الإصلاحي بالتعاون مع صندوق النقد الدولي في آب (أغسطس) 2012؛ حيث هبط الاحتياطي إلى 6.6 مليار دولار قبل أن يبدأ البنك المركزي الأردني مجموعة من الإجراءات حينها في إطار استخدام أدواته النقدية التقليدية وغير التقليدية لتعزيز جاذبية الدينار الأردني، إلى جانب الخطوات الحكومية في برنامجها الإصلاحي.

وفيما يتعلق بالتطورات العالمية، فحتى آخر بيان للبنك الفدرالي الأميركي تبدو الامور غير واضحة بشأن بدء رفع أسعار الفائدة فيما يرى أكثر المتفائلين بأن بداية الرفع قد تكون في حزيران (يونيو) المقبل، في حال تمت.

أما بالنسبة لأوروبا وتراجع اليورو والتي أعلنت صراحة بمجابهته للانكماش عبر التيسير الكمي على غرار ما فعلته الولايات المتحدة في الفترة الماضية للتحفيز الاقتصادي.

فمسألة التخضم والذي يتوقع أن يصل العام الحالي إلى 2 % بحاجة لاجراءات وهي على ما يبدو من العوامل التي حفزت المركزي الأردني لاتخاذ خطوات في استراتيجيته المتعلقة بالسياسة النقدية وعبر التدريج نحو مزيد من الخطوات لتحفيز النمو ومكافحة أي معدلات غير مقبولة للتضخم، سيما وأنه مرتاح للاحتياطيات.

محليا، منذ تسلم المحافظ الدكتور زياد فريز في بداية 2012، بالتزامن مع أجواء "الربيع العربي"، استخدم "المركزي" أدوات غير تقليدية ومنها "الريبو" و"العمليات الدائنة فيما يتعلق بشراء سندات من السوق بهدف توفير السيولة للسوق المحلي الى جانب رفع أسعار الفائدة لتعزيز جاذبية الدينار حتى أفضت الى الاستقرار لينتقل فيما بعدها لعملية السياسة التوسعية، بهدف تحفيز النمو الاقتصادي وزيادة الائتمان، وهو ما يسعى إلى تعزيزه حاليا.

تابعوا هوا الأردن على