آخر الأخبار
ticker السفير البريطاني يزور مصانع "البوتاس العربية" في غور الصافي ticker الرئيس العراقي يستقبل رئيس اتحادي المقاولين العرب والعراقيين ticker عبدالله نصيب ضمن أفضل 10 لاعبين في اعتراض الكرات بمونديال 2026 ticker وزير الاستثمار يواصل جولته في الصين لجذب الاستثمارات للمملكة ticker روبيو: نريد عودة الملاحة في هرمز بشكل كامل ومجاني ticker روسيا تؤكد التزامها بالتفاهمات مع الولايات المتحدة بشأن أوكرانيا ticker علان يدعو المقبلين على الزواج إلى شراء الذهب ticker كاتس: لن ننسحب من لبنان حتى لو طلبت أميركا ticker التربية: لن يسمح للطلبة بدخول قاعات "التوجيهي" بعد بدء الامتحان ticker القبض على تجار ومهربين بينهم مصنف خطر .. وضبط كوكايين وماريجوانا و150 ألف حبة مخدرة ticker صافرة رومانية لمواجهة النشامى والأرجنتين في المونديال ticker أبو طه بالمرتبة الخامسة بين اللاعبين الأكثر قطعاً للكرات في كأس العالم ticker 611 طالباً من ذوي الإعاقة و200 نزيل بمراكز الإصلاح يتقدمون للتوجيهي ticker الجيش يرسل مواد تزويد طبية إلى المحطتين الجراحيتين في الضفة الغربية ticker مجالس بلديات ومحافظات يطالبون بعدم تقليص صلاحياتهم في القانون الجديد ticker الجيش الأمريكي: مقتل قيادي كبير في تنظيم الدولة الإسلامية بسوريا ticker هيئة الإعلام: منع البث المباشر وإجراء المقابلات أثناء انعقاد جلسات التوجيهي ticker انخفاض أسعار الذهب محليا مجددا إلى 82.9 دينارا للغرام ticker ولي العهد يلتقي بقادة مؤسسات تكنولوجية رائدة في "سيليكون فالي" ticker ترامب: طهران أبلغتنا بعدم فرض رسوم على السفن العابرة لهرمز

العثور على سجن تابع لـ"داعش" شمالي العراق

{title}
هوا الأردن -

قالت مصادر أمنية عراقية، انه تم العثور على سجن تابع لتنظيم "داعش"، يحتجز بداخله 23 عنصراً أمنياً، منذ أسابيع عدّة؛ بينما أكّد شهود عيان أن التنظيم أعدم ثلاث نساء ورجلا، صباح أمس، رمياً بالرصاص في قضاء الشرقاط شمالي المحافظة نفسها. 


وأوضحت المصادر، أن "قوة من الجيش والشرطة العراقية عثرت يوم أمس السبت على سجن تابع لتنظيم (داعش) ويحتجز فيه 23 عنصراً من الشرطة، وقد كانت آثار التعذيب واضحة عليهم ويعانون من سوء التغذية وتم نقلهم إلى مستشفى في سامراء لتقديم العلاج". وبيّنت أن "السجن الذي يقع في منطقة صناعية بمدينة بيجي، شمال تكريت عاصمة المحافظة، عثر عليه بعد انسحاب عناصر داعش من المنطقة بفعل القصف المُكثف الذي تعرضت له المنطقة". في موازاة ذلك، أقدم مقاتلو "داعش" على إعدام ثلاث نساء ورجل رمياً بالرصاص وسط مدينة الشرقاط، أمام مرأى من أهالي المدينة.


وكان رئيس مجلس مدينة البغدادي، مال الله حمرين العبيدي، أعلن الخميس، عن تنفيذ تنظيم "داعش"، عملية إعدام جماعية لمائة عنصر من أبناء عشيرة العبيد، من أفراد الشرطة والصحوات، أو المناهضين للتنظيم فكريّاً.


وأوضح العبيدي أنّ "عناصر "داعش" أقدمت على تنفيذ حكم إعدامٍ جماعي رمياً بالرصاص، وسط ساحةٍ عامة في مدينة البغدادي، التي يسيطرون عليها منذ أسبوعٍ، وذلك بعد يومين من تنفيذهم حملة إعدامات مماثلة طالت العشرات". 


وأعلنت مصادر أمنية عراقية وأخرى محلية، عن اختطاف عددٍ من المواطنين العراقيين في الساعات الأولى من صباح الخميس الماضي، من قبل ميليشيات مسلحة مجهولة، قامت بنصب نقاط تفتيش وهمية في منطقة حي العامل، غربي بغداد. وأوضح مصدر في وزارة الداخلية العراقية لـ "العربي الجديد"، أنّ عناصر الميليشيات الذين ارتدوا ملابس الشرطة، قاموا بنصب نقاط تفتيشٍ وهمية، وعمدوا إلى توقيف المارة لسؤالهم عن هوياتهم وانتماءاتهم الطائفية، وأجبروهم على ترديد الأذان لمعرفة طائفتهم، وعلى الإجابة عن بعض الأسئلة الدينية. وأكّد المصدر أنّ عناصر الميليشيات تلك، اختطفت ما لا يقل عن 30 مواطناً، قبل فضهم نقطة التفتيش الوهمية، وانسحابهم من المكان، وتم نقل المختطفين إلى جهةٍ مجهولة. - 
على صعيد آخر، حملت الحكومة المحلية في محافظة الأنبار غربي العراق، أمس، بعض القيادات العسكرية في الجيش العراقي مسؤولية ما يحدث من "مجازر ضد الإنسانية" في ناحية البغدادي غربي المحافظة على يد تنظيم "داعش".


واتهم رئيس مجلس الأنبار صباح كرحوت، الولايات المتحدة الأميركية وبعض الجهات في الحكومة العراقية بـ "عدم الجدية" بدعم أبناء العشائر في المحافظة لمقاتلة تنظيم "داعش"، كاشفا عن شعور وفد محافظة الأنبار خلال زيارته الولايات المتحدة بـ "عدم جدية" الجانب الأميركي في دعم وتسليح عشائر المحافظة.


وأشار كرحوت إلى أن أكثر من مائتين من عناصر "داعش" تسللوا خلال اليومين الماضيين إلى الأنبار عن طريق الحدود الغربية المتاخمة لسورية، و"هذا ينذر بخطر حقيقي على الملف الأمني في المحافظة"، مطالبا الحكومة المركزية "بالعمل الجاد للسيطرة على الحدود وتأمينها لمنع تسلل عناصر داعش عبرها".


وكان شيوخ محافظة الأنبار قد حملوا قيادة الفرقة السابعة مسؤولية ما يحدث من خروقات إنسانية في ناحية البغدادي، لعدم قيامها بواجبها في دعم أبناء العشائر وتمكينهم من مقاومة عناصر "داعش" ومنعهم من محاصرة العوائل في الناحية.


وفي سياق متصل، طالبت كتلة "المواطن" المنضوية في التحالف الوطني الشيعي، الحكومة بشن عملية عسكرية لتحرير ناحية البغدادي، لأن هناك المئات من المواطنين محتجزين في الناحية.


النائب عن كتلة "المواطن" عبير الحسيني، قالت إن المئات من المواطنين محتجزون في ناحية البغدادي بمدينة الرمادي في الأنبار، "وبالتالي على الحكومة والقيادة العامة للقوات المسلحة القيام بعملية عسكرية كبيرة لفك الحصار عن الناحية"، داعية "منظمات المجتمع الدولي لإيصال المساعدات اللازمة لأهالي الناحية".


إلى ذلك، أكدت رئاسة مجلس النواب أن استقدام قوات حفظ نظام دولية سيكون هو "الحل الأمثل لتأمين المناطق المحررة من "داعش" سواء في الأنبار أو بقية المحافظات".


مستشارة رئيس مجلس النواب لشؤون المصالحة الوطنية وحدة الجميلي أشارت، إلى أنه "من الصعب على الحكومة أن تسلح العشائر لصد هجمات "داعش" في ناحية البغدادي، لأنها لا تثق بهم أساسا، كما أن هنالك من لا يرغب بدخول الحشد الشعبي في محافظتي الأنبار وكركوك نظرا للخروقات التي حصلت مؤخرا، لذا فإن هذه المعطيات ستجبر السياسيين على أن يطلبوا من المجتمع الدولي إرسال قوات حفظ نظام دولية في المناطق التي شهدت احتلالا من قبل داعش لطردهم ومن ثم القضاء عليهم".

تابعوا هوا الأردن على