آخر الأخبار
ticker بالصور .. شركة مصفاة البترول الأردنية تحتفل بيوم العلم ticker الأردن يرحب بوقف إطلاق النار: وقوفنا مطلق مع الدولة اللبنانية ticker مجلس النواب يعرقل أحدث محاولة لكبح صلاحيات ترامب في حرب إيران ticker الإمارات ترحب بوقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل ticker الطاقة الدولية: المخزون الاوروبي لوقود الطائرات يكفي 6 أسابيع فقط ticker وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل يدخل حيز التنفيذ ticker ترامب: إيران مستعدة للقيام بأشياء لم تكن توافق عليها ticker أوبك للتنمية الدولية يمول الأردن بـ 150 مليون دولار ticker النقد الدولي يتوقع ارتفاع نمو الاقتصاد الأردني إلى 3.1% في 2027 ticker الزراعة: 1.6 قيمة الصادرات .. والواردات إلى الأسواق خفضت الأسعار ticker سلام: نثمن جهود الأردن والعرب للوصول إلى وقف إطلاق النار ticker السواعير: الأرقام تظهر تحسن أعداد السياح في البترا ticker ترامب: لبنان واسرائيل اتفقا على وقف إطلاق النار لمدة 10 أيام ticker الصفدي يواصل محادثات التعاون التنموي والاقتصادي بين الاردن وألمانيا ticker الرئيس اللبناني يرفض الحديث مع نتنياهو ticker الاحتفال بالعلم يجدد العهد بين الوطن والمواطن ويحفز الصحة النفسية ticker الموسم المطري الأفضل خلال 10 سنوات .. هل تُحل أزمة الأردن المائية؟ ticker رفع العلم في محافظات المملكة كافة احتفالاً بيومه الوطني ticker بعد موسم ضعيف وغلاء أسعاره .. ماذا ينتظر زيت الزيتون العام الحالي؟ ticker مسؤول إيراني: تقليص الفجوة بين طهران وأمريكا .. لكن توجد خلافات

غياب الملاعب وضعف المواهب يضعان الكرة الأردنية في أزمة

{title}
هوا الأردن -

بين مرارة الواقع وأمل المستقبل تظل كرة القدم الأردنية تتخبط وسط مجموعة من العوائق لعل أبرزها انعدام البنيات التحتية وندرة "النجوم" نتيجة اهمال الفئات السنية.

 

 

كرة القدم الأردنية أضحت في الآونة الأخيرة تعاني الأمرين بشأن تفريخ النجوم، وتعيش أزمة حقيقية على مستوى الموارد البشرية خاصة فيما يتعلق بالفئات العمرية، في ظل غياب الاهتمام والتخطيط السليم داخل الأندية، علاوة على ظاهرة انقراض ملاعب الأحياء "الحارات" بسبب "الزحف الإسمنتي" لمعظم المساحات الفارغة التي كانت بالإمس القريب فضاء خصبا للمواهب الصاعدة لإبراز قدراتها وإمكانياتها الفنية، ومن جانب آخر غياب الكفاءات الفنية المؤهلة "المنقبين" الذين تكون مهمتهم، انتقاء أبرز المواهب عبر ملاعب الأحياء او المدارس، التي كانت تقوم بأنشطة مكثفة في السابق وبتنظيم تظاهرات رياضية ودوريات مندرجة ضمن مناسبات مختلفة، ومن هنا كانت تعتبر دوريات الأحياء والمدارس بمثابة "مشتل النجوم"، فمعظم الأسماء التي لمعت في سماء كرة القدم الاردنية إن كان على صعيد الأندية أو في صفوف المنتخب الوطني، جاءت عبر ملاعب الأحياء والمدارس، لذا يعتبر جل الخبراء والمهتمين بكرة القدم الاردنية، ظاهرة الإجهاز على ملاعب الأحياء والمدارس بمثابة الموت السريري للعبة ببلدنا.

 

 

 

يعود جزء أساسي لمشاكل كرة القدم الاردنية إلى غياب الاستثمارات الكفيلة بتوفير بنية أساسية حقيقية قادرة على ضمان نهضة كروية. لقد ذهب ذلك الزمن الذي لا تتطلب فيه ممارسة الكرة غير ملابس وبعض الخطوط لرسم حدود الملعب، وإنما أصبح الأمر يتطلب ما هو أكثر من ملعب أصلا.

 

 

 

فحين نتحدث عن بنية تحتية يتعلق الأمر بالملعب بجميع مكوناته من عشب ومدرجات وقاعات تبديل ملابس ومواقف للسيارات وأماكن وتجهيزات نقل المباريات والتعليق عليها، هذا بالإضافة للإنارة وملاعب للتدرب، وهو ما يستوجب إمكانات مادية ضخمة واستثمارات تبدو حكومتنا في الوضع الاقتصادي الحالي غير قادرة على توفيرها.

 

 

 

ويعود أحد أسباب عدم نجاح الكرة الاردنية وتراجعها على صعيد المنتخبات والاندية، وعدم قدرتها على بلوغ مستوى أرقى والقدرة على المنافسة لغياب مثل هذه التجهيزات، وحتى في حالة القدرة على بنائها يضل أمر صيانتها مكلفا للغاية يتجاوز قدرة المعنيين على توفيرها، فكثير من الملاعب فقدت جزءا كبيرا من مكوناتها بسبب غياب الصيانة وما تتطلبه من متابعة ومصاريف باهظة.

 

 

 

قد لا يكون تعشيب ملعب بالمسألة الصعبة جدا، ولكن غياب اعتمادات الصيانة يجعل من هذا العشب يتآكل بسرعة ويصبح خطرا يهدد اللاعبين بإصابات خطيرة، كما يعيق كل تطور في مستوى اللاعبين، فأبسط مبادئ كرة القدم المتمثلة في السيطرة على الكرة وتمريرها تصبح غير ممكنة في حالة وجود عشب متآكل تكثر فيه الحفر.

 

 

 

كما أن محدودية الملاعب المعشبة ذاتها وغياب الإنارة يجعل من التدرب خاصة للفئات الشابة شبه مستحيل، فيتقاسم أكثر من فريق نفس الملعب ليتدرب على مساحة صغيرة لا تسمح بإنجاز كامل برنامج المدرب، ويغيب بذلك الإعداد السليم للاعب الناشئ.

 

 

 

كما يتعلق ضعف البنية التحتية بغياب شبه كامل للتجهيزات الرياضية التي تسمح بإنجاز تمارين تقوية العضلات والتدليك والإعداد البدني، وهو ما يعيق تطور اللاعب الأردني.

 

 

 

وليس اللاعب فقط من يعاني من ضعف البنية التحتية، ولكن كذلك الصحفي الرياضي الذي لا يجد مكانا مناسبا ومريحا لإنجاز عمله، فيجد نفسه محشورا بين الجماهير دون أن تتوفر له الشروط الضرورية لإنجاز عمله، بالاضافة لغياب التجهيزات التقنية التي تسمح بتصوير ونقل المباريات بشكل جيد.

 

 

 

والجمهور ذاته لا يقل عناء بسبب غياب كل أسباب الراحة من مقاعد ومظلات وغيرها التي يمكن أن تشجع الجمهور على حضور المباريات، فنجده يعاني في الصيف من لهيب الشمس الحارقة وفي الشتاء من الأمطار والبرد.

 

 

 

وفي ظل عدم قدرة الحكومة والجهات المعنية على توفير هذه الاستثمارات، فإن اللجوء الى المساعدات الخارجية هي العامل الحاسم في تطوير البنية الرياضية الأردنية والمتمثلة خاصة في المساعدات والمنح التي تقدمها "الفيفا" لتطوير البنية التحتية، ولعل مسابقة كأس العالم للناشئات التي يستضيفها الأردن صيف العام المقبل تمثل أكبر حافز لتطوير هذه البنية الرياضية، من خلال الالزامات التي تفرض علينا توفير عدد من الملاعب التي تستجيب للمواصفات العالمية، فتكون النهائيات فرصة لشييد ملاعب جديدة بتجهيزات ملائمة.

تابعوا هوا الأردن على