آخر الأخبار
ticker عمّان الأهلية تشارك بالمؤتمر الطلابي في جامعة العين تحت عنوان الذكاء الاصطناعي بلا حدود ticker أ.د. العطيات عضواً في اللجنة التنفيذية لجمعية عمادات شؤون الطلبة في الجامعات العربية 2026 ticker كلية الحقوق في عمّان الأهلية تحرز المركز الأول وتمثل الأردن في مسابقة المحكمة الصورية العربية 2026 ticker الصين تتجه نحو حظر مقابض أبواب السيارات المخفية ticker وزيرة اميركية تعلن إلزامية كاميرات الجسم لكل ضباط الأمن الداخلي ticker دعوات لدول خليجية وعربية لحضور محادثات أميركية-إيرانية في إسطنبول ticker الأعلى للسكان يوضح سبب ارتفاع إصابات السرطان في الأردن ticker بالصور .. سورية تُحبط محاولة تهريب ضخمة للمخدرات باتجاه الأردن ticker أكثر من 5 آلاف مستفيد من العقوبات البديلة خلال عامين بينهم 552 امرأة ticker النفط ينخفض وسط تهدئة محتملة بين الولايات المتحدة وإيران ticker أسعار الذهب ترتفع بالتسعيرة الثانية محليًا .. وغرام 21 بـ 100.7 دينار ticker العقوبات البديلة تجنب 522 امرأة الحبس خلال عامين ticker المحسيري تسأل وزير الداخلية عن مبررات التوقيف الإداري وكلفته المالية ticker المطارات الأردنية: 15 مليون دينار كلفة إجمالية لتطوير مطار عمان ticker حسان يشارك بالقمة العالمية للحكومات ويبحث مع الشيخ منصور بن زايد تعزيز التعاون ticker البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 200 مليون دينار ticker الأشغال: 15 غرفة عمليات و110 فرق ميدانية جاهزة للمنخفض ticker الأمانة تطرح عطاءً لتركيب وتشغيل 3100 كاميرا لرصد مخالفات المرور ticker القاضي ينقل تحيات الملك الى القيادات في فيتنام ticker بدء الامتحانات النظرية للشامل في الدورة الشتوية الأربعاء

ماذا تضمنت بعض الأوراق التي عثرت عليها أميركا في المجمع الذي قتل فيه "بن لادن"؟!

{title}
هوا الأردن -

قالت مجلة أمريكية، إن أسامة بن لادن، زعيم تنظيم القاعدة، كان يدرس قبل مقتله، تغيير اسم التنظيم بعد أن أصبح مقترنًا بسمعة مسيئة للإسلام، وشاع في العالم أنه مجموعة من المرتزقة.

وأضافت مجلة "تايم”، في عددها الصادر، الخميس الماضي، أن بعض الأوراق التي عثرت عليها الولايات المتحدة في المجمع الذي كان يسكن فيه بن لادن قبل إعلان واشنطن مقتله في عام 2011، كشفت قول بن لادن إن العالم بات لا ينظر إلى "القاعدة” على أنه تنظيم يمثل الإسلام.

ووفق بن رودس نائب مستشارة الأمن القومي في البيت الأبيض، فإن هذا الأمر يوضح لماذا تؤكد الإدارة الأمريكية بقيادة أوباما أن واشنطن لا تخوض حربًا على الإسلام، بل تخوض حربًا على من يسيئون للإسلام؛ وذلك لقطع الطريق أمام تنظيم "الدولة الإسلامية” المعروف باسم "داعش” الذي يسير في طريق "القاعدة”، والذي يجذب مقاتلين ويشن هجمات على الغرب بحجة أن الغرب يقود حربًا على الإسلام.

وفي خطابه الأخير أمام قمة انعقدت في واشنطن، فبراير الجاري، لمواجهة سبل مواجهة التطرف والإرهاب؛ قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما، إن ما تدعيه المنظمات الإرهابية، مثل "داعش”، من أن الغرب يشن حربًا على الإسلام هو "كذبة قبيحة”.

كما يتجنب أوباما وصف "داعش” بالدولة الإسلامية، وقال إنها لا تمثل الإسلام؛ لأنه لا دين يدعو إلى ما تفعله، ولا يجوز وصفها بالدولة؛ لكونها تنظيمًا إرهابيًّا يحارب الحكومات ولا تعترف به الشعوب التي يسيطر على أراضيها.

ويصف الرئيس الأمريكي التنظيم بأنه "إرهابي”، بدلًا من إسلامي.

وحرصت الإدارة الأمريكية كذلك -في تشكيل تحالفها لشن الحرب على "داعش” الذي يزعم أنه يمثل دولة "الخلافة” المسؤولة عن المسلمين- على أن يتضمن دولًا إسلامية، وبخاصة من دول الخليج، وعلى رأسها السعودية والإمارات.

غير أن رودس يتوقع أنه على الرغم من هذا التحالف الواسع، فإن الحرب مع "داعش” ستكون طويلة؛ وذلك لأن معارك الإرهابيين لم تعد تأتي من الخارج فقط، بل إنها باتت أقرب إلى داخل الدول الغربية على يد عدد من مواطنيها ينخرطون في فكر "داعش”، خاصةً العائدين من سوريا والعراق بعد مشاركتهم في معارك هناك.

واستشهد المسؤول الأمني الأمريكي على ذلك بالهجمات التي شهدتها مؤخرًا أستراليا وباريس وكندا على يد عدد من مواطنيها يعتنقون الفكر الإرهابي.

تابعوا هوا الأردن على