العريف "البلاونة" يروي قصة إنقاذه طفلين عراقيين من الغرق في البحر الميت استمرت نحو 9 ساعات
كشف الرقيب في الدفاع المدني عمر يوسف البلاونة ليل السبت الأحد، تفاصيل جديدة حدثت معه خلال إنقاذه طفلين عراقيين سحبتهم أمواج قوية خلال تواجدهم على شاطئ البحر الميت أمس الجمعة.
وقال الرقيب البلاونة في تصريح إن عملية إنقاذهما استمرت نحو 9 ساعات متواصلة وعندما تمكن من احتضانهما لم يكن باستطاعته الرجوع للحدود الأردنية مرة أخرى نظرا لقوة الموج وشدة الرياح وحينها اضطر للذهاب باتجاه مدينة أريحا الفلسطينية لقربها منه.
وأضاف أنه خلال عبوره الحدود الأردنية الفلسطينية وجد نفسه داخل منطقة اسرائيلية.
ونشر أحد الفنادق الإسرائيلية الواقعة على شاطئ البحر الميت مساء السبت صورا قال إنها لـ " أفراد من الهيئة الطبية التابعة للجيش الإسرائيلي تقوم بالتأكد من صحة طفل وطفلة عراقيين مع منقذ أردني سحبتهم الأمواج".
وأكد الرقيب البلاونة، أنه لم يكن بالإمكان بعد احتضان الطفلين الرجوع للوراء نظرا لشدة الرياح وقوة الموج، ما حدا به لإكمال الطريق حفاظا على سلامة الطفلين وإبقائهما على قيد الحياة "مهما كلف الثمن".
من ناحيتها قالت والدة الطفلين العراقيين أم ماهر في تصريح لم أتوقع أن يعود أبنائي ماهر ومريم إليّ أحياء ... عشت ساعات عصيبة كنت خلالها بلا وعي أترقب نبأ وفاتهما".
وأضافت " مضى على وجودنا في الأردن عام ونصف، لم نشعر خلالها بأي خوف، وعندما بلع البحر أبنائي وجدنا هذا الأردني ينتشلهم أحياء من داخل بحر ميت .. مهما قدمنا له وقلنا في حقه لن نعطيه ما يستحق .. هو أردني شجاع".
وقررت مديرية الدفاع المدني السبت، ترفيع كل من العريف عمر فلاح البلاونة والعريف فادي نوري أحمد المناصير إلى رتبة رقيب، عقب مساهمتهما بإنقاذ مفقودي البحر الميت والبالغ عددهم نحو 9 مفقدوين.