آخر الأخبار
ticker عمّان الأهلية تستضيف حفل تكريم الطلبة السعوديين المتفوقين في الجامعات الأردنية ticker مستوطنون يعتدون على الكنيسة الأرمنية في القدس ticker مهرجان جرش يسدل الستار على فعاليات دورته الأربعين ticker الباقورة تسجل أعلى درجة حرارة في المملكة بـ44.7 مئوية ticker الصقور: أنا مرتاح وسنعتمد على أبناء الوحدات ticker الأردن ومصر: اعتماد الحوار والدبلوماسية السبيل لاستعادة الهدوء في المنطقة ticker الخرابشة: الحكومات أنفقت 50 مليون على مجمعات لم تحقق الاستفادة المطلوبة ticker تعديل لتعزيز حقوق المؤمن لهم و تقليل احتمالية تصفية شركات التأمين ticker تمديد تخفيض أسعار بيع أراضي مدن الصناعية لمدة 3 سنوات إضافية ticker تمديد الخصم على المخالفات المرورية المستحقة قبل 27 آذار ticker الأردن وقطر يبحثان تطوير العلاقات بما يخدم المصالح المشتركة ticker اغلاق مؤقت على طريق اربد عمان بسبب تدهور مركبة ticker طموح التتويج بكأس "آسيا 2027" يراود الجماهير الأردنية ticker 4 أيام فاصلة .. مجلس النواب ينقلب على نفسه ticker الملك والعاهل البحريني يبحثان جهود خفض التصعيد الإقليمي ticker ولي العهد يستقبل السيناتور الأمريكية جوني إرنست ويؤكد ضرورة خفض التصعيد ticker مجلس النواب يُقر 5 مواد جديدة من "مُعدل المُلكية العقارية" ticker وزير يطلب شطب كلمة نائب تحت القبة .. والمجلس يوافق ticker طهبوب تعاني من اكتئاب نيابي ticker العودات: تعديلات الملكية العقارية تسهل المعاملات وتنظم سوق العقار

وجود "النصرة" في الخاصرة الشمالية للأردن يضع علامات استفهام

{title}
هوا الأردن -

انسحبت القوات النظامية السورية من المخافر 62 و 63 و 67 وسرية العمان، ومن معبر "نصيب"، وهي مواقع سورية تقع بمحاذاة الحدود مع الأردن، ليصبح بذلك كامل الشريط الحدودي بين درعا والأردن في قبضة فصائل المعارضة أبرزها "جبهة النصرة".


وبالتزامن مع اعلان وزير الداخلية حسين المجالي، الاربعاء الماضي، إغلاق معبر "نصيب – جابر" الحدودي الاستراتيجي مع سورية، بشكل مؤقت، اثر أحداث العنف التي شهدها الجانب الآخر"سورية"، أعلنت وزارة الخارجية السورية، أن دمشق قررت إغلاق معبر نصيب الحدودي مع الأردن وحتى إشعار آخر، ردا على ما وصفته بـ "الإجراءات الأحادية التي اتخذها الاردن".

عقب الانسحاب والاعلان الاردني مع مناوشات خفيفة وفق مراقبين، سيطرت فصائل المعارضة المسلحة ابرزها "جبهة النصرة" في الشريط الحدودي "معبر نصيب" بالقرب من مدينة درعا السورية، اي معبر "جابر" الحدودي مع الرمثا الاردنية، احد المعبرين الرسميين بين البلدين.

وتعد خطوة زراعة "جبهة النصرة" ذات التصنيف الارهابي خطوة عسكرية بامتياز وجريئة من قبل السلطات السورية "قنبلة" في خاصرة الشريط الحدودي الاردني الذي اعلن الحرب على التنظيمات الارهابية في الداخل والخارج، وعلى رأسها "داعش" و"النصرة"، وذلك وفق محللين أمنيين.

ويضيف هؤلاء  ان الاردن يشترك مع سورية بحدود تزيد على 375 كم، تتخللها عشرات المعابر غير الشرعية كانت ولا تزال ممرات لدخول اللاجئين السوريين إلى الاراضي الاردنية، إضافة الى طبيعة جغرافية صعبة تزيد من الاعباء الامنية والضغط على الجيش الاردني لنحو حفظ امن حدود طويلة من العناصر الارهابية والتهريب بكافة اشكاله.

وتأتي الخطوة السورية الى اشغال الجانب الاردني بحماية حدوده من الارهابيين اكثر من انشغاله بتأمين مصالحة خارج الحدود وخصوصا في المنطقة الجنوبية لسورية، خصوصا بعد انسحابه لاكثر من سنة ونصف السنة من معبر الرمثا الذي يبعد عمليا 2 كليومتر عن معبر جابر، اضافة الى الانسحاب من باقي الشريط الحدودي الطويل لأكثر من عامين، وترك تلك المهمة للجيش الاردني.

وظهرت بوادر ذلك "التكتيك العسكري" على نهب المنطقة الحرة الاردنية السورية، وكذلك نهب الشاحنات، وسرقة موجودات الشركات والعنف والقتل التي حدثت من جراء سيطرة المسلحين على المعبر بعد تنفيذ الانسحاب او اغلاق الحدود او مهما كان المسمى لتلك العملية.

وبالتزامن ينفذ الجيش السوري والعناصر الموالية له من عناصر حزب الله اللبناني عملية عسكرية واسعة النطاق في الجنوب السوري، ويحرز تقدما كبيرا فيها مما يضع عملية الانسحاب من الحدود تحت علامة استفهام وفق مسؤول امني.

الوضع الامني الجديد على الحدود الشمالية للمملكة يضع الجيش الاردني والاجهزة الامنية العاملة على الحدود في حالة يقظة تامة. ويؤكد الاردن الرسمي في اكثر من محفل بأنه معني بالحل السياسي في سورية، وغير معني بأية حلول اخرى، إلا ان حسن النوايا بين الجانبين مازالت غير موجودة. العرب اليوم
تابعوا هوا الأردن على