آخر الأخبار
ticker الرزاز يشيد بمبادرة عجائب الأردن السبع: مستعد لتقديم ما يمكن ticker الفيصلي يعلن تعاقده مع رزق بني هاني ticker العين الذنيبات: الجلوة العشائرية جريمة ويجب الغاؤها من القاموس الأردني للأبد ticker الصحة: 72 حالة اشتباه بتسمم غذائي في الزرقاء وإغلاق مطعم احترازيا ticker العمل تنفي تسريح 4 آلاف عامل في المفرق ticker الإحصاءات: تعداد سكان الأردن بالكامل في تشرين أول المقبل ticker البنوك ترفض قرابة 55 ألف طلب قرض جديد وتوافق على 6.236 مليار دينار ticker بالفيديو .. ولي العهد يشارك في "تدريب التعايش" للكتيبة الخاصة 101 ticker الأردن والإمارات يؤكدان تضامنهما المطلق في مواجهة الاعتداءات الإيرانية ticker الاتصال الحكومي: المواطنون والقطاع الخاص معنيون بتعميم الذكاء الاصطناعي ticker واشنطن تهدد طهران .. "افتحوا مضيق هرمز أو العواقب وخيمة" ticker الحكومة تحظر استخدام الذكاء الاصطناعي في إنشاء وتعديل الشعارات والرموز الوطنية ticker الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بطائرة مسيّرة ticker طلبة التوجيهي يشكون صعوبة اختبار الكيمياء ticker الأردن وقطر يبحثان جهود استعادة الهدوء الإقليمي ticker النواب يفتتح دورته الاستثنائية الأحد .. والإدارة المحلية في صدارة التشريعات ticker كأس العالم: إنجلترا تلاقي النرويج والأرجنتين تواجه سويسرا في ربع النهائي ticker الدفاع المدني يحذر من السباحة في السدود والبرك الزراعية ticker استحداث عيادات اختصاص مسائية في مستشفى الزرقاء ticker واشنطن تنشر تفاصيل "مؤامرة" لاغتيال ترامب ونتنياهو وآخرين

(11) معتقلا من التيار السلفي يضربون عن الطعام في سجن الهاشمية

{title}
هوا الأردن -

دخل 11 معتقلا من معتقلي التيار السلفي الجهادي في سجن الهاشمية بإضراب مفتوح عن الطعام منذ صبيحة يوم السبت الماضي، في حين أبلغ المضربون إدارة السجن أنهم سيبدءون بالإضراب عن الطعام، وذلك وفق شقيق أحد المعتقلين.



وقال شقيق أحد المعتقلين  "قمت بزيارة شقيقي أمس الثلاثاء، حيث أخبرني بعد أن جاء من زنزانته الانفرادية متكئا على رجال الأمن لضعف جسمه جراء الإضراب، أنه وعشرة من المعتقلين بدءوا في الإضراب احتجاجا على عدم توفير أبسط الاحتياجات التي هي حق للنزلاء".



وتابع أنه "تحدثت إلى شقيقي الذي كان جالسا على كرسي من وراء القضبان خلال الزيارة، حيث قال لي شقيقي إن المضربين يحتجون على سوء معاملة إدارة السجن معهم، إضافة إلى المماطلة في توفير بعض الاحتياجات المهمة لشرائها على حسابهم الخاص، علاوة على اكتظاظ المهجع داخل السجن في ظل الأجواء الحارة مع بداية فصل الصيف".



وفي معرض حديثه عن مطالب المضربين، ونقلا عن شقيقه المضرب عن الطعام، أضاف "إن المضربين يشكون من تمييز معاملة ذويهم سلبيا عند زيارتهم في السجن، حيث التأخير والمبالغة في التفتيش، كما أشار إلى عدم توفير مراوح للغرفة".



وأضاف الشقيق أنه "منذ بداية إضراب المعتقلين، لم يقم طبيب السجن بزيارتهم كما هو المتبع في مثل هذه الحالات، وذلك للاطمئنان على صحة المضربين، كما تم منع إدخال الملح للمضربين حتى يتناولونه ليكون مانعا من إصابتهم بالفشل الكلوي".



في حين أشار إلى أن ذوي المعتقلين المضربين وأهاليهم سيتوجهون إلى مبنى إدارة السجون لتقديم شكوى ومقابلة مدير الإدارة لوضعه في صورة أوضاع أبنائهم داخل السجن، كذلك سيتم مخاطبة مركز حقوق الإنسان الكائن في مبنى رئاسة الوزراء .


يذكر أن المعتقلين من التيار السلفي الموجودين في سجن الهاشمية، يبلغ عددهم 18 معتقلا، من بينهم القيادي في التيار أبو محمد الطحاوي.



إلى ذلك، بينت دراسة غير منشورة للباحث المتخصص في شؤون الجماعات الإسلامية مراد بطل الشيشاني أماكن توزع وانتشار المجاهدين الأردنيين في المملكة، واعتمد الباحث على تحليل خلفيات 85 سجينا سلفيا في الأردن، محكومين في قضايا متنوعة منذ بداية التسعينيات، مع الإشارة إلى أن النتائج أولية والدراسة لم تكتمل حتى الآن.

 


وكشفت الدراسة نسب أماكن توزع المجاهدين المحكومين جغرافيا في المملكة، التي جاءت على النحو التالي: عمان الشرقية احتلت النسبة الأكبر بنسبة 32% ، بينما احتلت عمان الغربية نسبة 27% ، أما بالنسبة لمدينة الزرقاء جاءت نسبة وجود المجاهدين فيها 18%، تلاها مخيمات اللاجئين الفلسطينيين بنسبة 16%، وأخيرا باقي المحافظات بنسبة 7%.



ومر وجود التيار السلفي الجهادي في الأردن، وعلاقته بالدولة، بعدد من المراحل، بدأت بمرحلة تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر عام 2001، حين دشنت صفحة جديدة في العلاقة بين الطرفين، ثم الدخول في مواجهة مفتوحة مع تصاعد دور أبي مصعب الزرقاوي والقاعدة في العراق، ومن ثم مرحلة الربيع العربي، وأخيرا الأزمة السورية.



ويعتبر عام 1990 -2001 عام التأسيس للتيار السلفي الجهادي الأردني، وتميزت هذه المرحلة بمحاولات نشر الفكر وتوتر العلاقة مع الدولة والأجهزة الأمنية بشكل محدود، وبدأ أفراد التيار في هذه المرحلة بالعودة من أفغانستان مدربين ومسلحين بأيديولوجيا السلفية الجهادية.



فيما كشفت آخر الإحصائيات الرسمية المتوفرة أن كلفة إدارة وتشغيل مراكز الإصلاح والتأهيل في المملكة، قد تصل إلى نحو 90 مليون دينار، في ظل ارتفاع عدد الموقوفين والمحكومين، الذي بات يزيد على 10 آلاف نزيل ونزيلة سنويا، لتصل كلفة النزيل الواحد إلى 750 دينارا شهريا، في المراكز التي يصل عددها إلى 15 مركزا. 

تابعوا هوا الأردن على