آخر الأخبار
ticker اتحاد عمان يعادل الفيصلي في سلسلة نهائي دوري السلة ticker إيران تسمح بمرور السفن الصينية عبر مضيق هرمز ticker الخطيب: صدور أسس امتحان تجسير البرنامج العادي بالجامعات الرسمية ticker النقد الدولي: ارتفاع أسعار الاسمدة سيؤثر على الامن الغذائي ticker أوقاف إربد: أحداث تصرفوا بشكل غير لائق داخل مسجد ticker سلامي: لا مفاجآت في قائمة النشامى المشاركة في كأس العالم ticker السميري وبني عودة يغيبان عن كأس العالم ticker التربية: 14 برنامجاً في قطاع التعليم المهني العام المقبل ticker ترامب: الرئيس الصيني تعهد بعدم تسليح إيران ticker القبض على مطلوب خطر مرتبط بعصابات التهريب وبحوزته 2 مليون حبة مخدرة ticker بن غفير وسموتريتش يقتحمان باب العمود ticker الإحصاءات: انخفاض معدل الإنجاب الكلي في الأردن ticker الصحة ترسل دفعة أدوية إلى مستشفى الأمير حمزة ticker لرفع نسبة تشغيل الأردنيين .. وزراء يبحثون تسهيل النقل للمدن الصناعية ticker الجيش الأمريكي: قدرة إيران على تهديد جيرانها تراجعت ticker ضبط 915 متسولاً و11 قضية جمع تبرعات خلال نيسان ticker الأردن يدين اقتحام المتطرف بن غفير الأقصى ورفع علم الاحتلال ticker نظام معدل لقناة المملكة يضيف عوائد الاستثمار لمواردها المالية ticker الزراعة: تعويض 320 مزارعا متضررا من السيول بـ 200 الف دينار ticker صدور قانون يدمج وزارتي التربية و"التعليم العالي" في الجريدة الرسمية

تغييرات للمناصب العليا بـ "الثلاجة" والبرلمان "يتهامس".. والجميع يراقب وزير الداخلية

{title}
هوا الأردن -

يقدر برلمانيون وخبراء بأن التأخير في تسمية مدراء جدد لقوات الأمن العام والدرك في الأردن وظهورأسماء جديدة تتولى ملفات محددة خصوصا على صعيد العلاقة مع دول الخليج لا يشكل فقط إعترافا بالأردن بإخفاق وقصور “الطاقم الحالي” العامل في نخبة القيادة بقدر ما يؤشر على وضع التغييرات في المناصب العليا ب”الثلاجة” مؤقتا.


حتى ظهر اليوم الأربعاء لم تصدر قرارات مجلس الوزراء بإختيار المدير الجديد للأمن العام ولقوات الدرك بعد إقالة المديرين منذ اسبوعين برفقة وزير الداخلية السابق حسين المجالي.


سبب التأخير تعيده مصادر النواب إلى الإنشغال في المنتدى الإقتصادي لدافوس في الوقت الذي يستغرب فيه المراقبون أسباب التأخير بعد تسرب المعلومات عن “مقابلات” تجري مع نخبة من المرشحين لتولي مهام قيادية في المؤسسة الأمنية وهو تقليد جديدلم يكن مسبوقا في الماضي.


في الجانب الأخر للمشهد الداخلي تظهر بعض المعطيات بأن العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني لم يعد يعتمد في إدارة الملفات الأساسية على المسئولين المباشرين سواء في الحكومة أو في مؤسسة أخرى من مؤسسات الدولة.


في السياق يلاحظ بان دور وزير الخارجية ناصر جوده ينحسرنسبيا فيما يتجاهل رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور مسارات الأحداث ولا يعلق على الكثير منها في الوقت الذي يتضاءل فيه دور الطاقم الوزاري الإقتصادي مقابل بروز دور وزير الداخلية الجديد سلامه حماد الذي تحدث ثلاث مرات على الأقل حتى الأن لكن الجميع يترقب افعاله.


وكان بيان لرئاسة الحكومة قد أطاح بوزير الداخلية وقطبين في الأمن بعد الإعتراف بالتقصير التنسيقي والخلل في المنظومة الأمنية لكن بعد ذلك إنعقد منتدى دافوس وحصل بعض الإنفتاح في العلاقة الأردنية- السعودية ولم يعلن وزير الداخلية الجديد خطته لإستعادة التنسيق الأمني ومعالجة الخلل وتاجلت بعض التغييرات في المناصب العليا التي قيل أنها دخلت في الثلاجة الأن إلى مرحلة ما بعد شهر رمضان المبارك المقبل.


السبب هو صعوبة العمل على تغييرات جذرية خلال إنعقاد الدورة الصيفية الإستثنائية للبرلمان وسط حالة التهامس الموسمية حول التغييرات المحتملة وهوالمقرر بعد اربعة ايام. (رأي اليوم)

تابعوا هوا الأردن على