آخر الأخبار
ticker النسور : البوتاس تتحول للشحن البري لتصدير موادها بعد أزمة مضيق هرمز ticker إصابة 6 جنود فرنسيين جراء هجوم بمسيرات في العراق ticker شباب الأردن يهزم الفيصلي ويهدد صدارته في الدوري ticker طهران: ينبغي للسفن التنسيق مع البحرية لعبور مضيق هرمز ticker اتفاق أردني سوري على تسهيل عبور الشاحنات بين البلدين ticker الجيش الأمريكي: تحطم طائرة للتزود بالوقود غرب العراق ticker الإمارات: مقتل 6 وإصابة 131 شخصاً بينهم أردنيون بهجمات إيرانية ticker قرار قضائي أردني يمهّد لإعادة 1.7 مليون دولار مهربة إلى العراق ticker الصفدي ينقل رسالة من الملك إلى الشرع تؤكد وقوف الأردن بجانب سوريا ticker نتنياهو: حققنا إنجازات كبيرة ستغير الموازين بالشرق الأوسط ticker مباحثات أردنية سورية تؤكد استمرار التعاون الأمني والدفاعي ticker سعيد العواملة مديرًا للامتحانات العامة في التربية ticker الملك: الأردن يضع حماية مواطنيه في مقدمة الأولويات ticker ترامب: إيقاف إمبراطورية الشر الإيرانية أهم من أسعار النفط ticker السفارة الأمريكية تصدر إنذاراً أمنياً لرعاياها: نبحث خيارات إضافية لمغادرتكم ticker ولي العهد يزور شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية ticker وزارة الاستثمار تطرح مشروع "جسر عمّان" الرابط بين صويلح وناعور ticker خامنئي: سنفعّل جبهات لا يملك العدو خبرة فيها اذا استمرت الحرب ticker العمل النيابية تدرس معدل قانون الضمان تمهيداً لحوارات موسعة ticker الخلايلة: الأردن ماضٍ في اتخاذ الإجراءات لإعادة فتح الأقصى

لهذا السبب تم تغيير مكان دفن طارق عزيز من الفحيص لمأدبا

{title}
هوا الأردن -

اوضح زياد نجل وزير الخارجية العراقي الراحل طارق عزيز، أن السبب في تغيير مكان دفن والده من منطقة الفحيص إلى محافظة مأدبا، هو أن والدته أبدت رغبة في دفنها بجانب والده عند موتها، الأمر الذي لن يتم لصغر المساحة التي أعطيت لهم في مقبرة الفحيص.



وقال عزيز  لهذا السبب تم تغيير المكان من مقبرة الفحيص إلى مقبرة الخلود في محافظة مأدبا، حيث حجزت لهم عشيرة الطوال في مأدبا مساحة أكبر من المساحة التي تم حجزها في مقبرة الفحيص، يمكن من خلالها دفن اكثر من شخص بجانب والده، نافيا بذلك أن يكون السبب وراء تغيير المكان أي ضغوط رسمية أو أمنية.



وفي سؤال حول صحة ما تردد من معلومات على نطاق ضيق من أن جثة الراحل قد تعرضت للتحلل أو صدور رائحة نتنة منها، في ضوء مكوثها خارج ثلاجة الموتى لمدة زمنية خاصة في ظل انقطاع الكهرباء بالعراق، نفى عزيز هذه المعلومات بشدة، مؤكدا أن الجثة كانت نظيفة ولم تتعرض لأي تغيير يعمل على تشويهها.



وفي الأنباء المتضاربة حول خطف جثمان الراحل، لم ينف أو يؤكد عزيز صحة هذه الأنباء، معتبرا أن هذا الأمر لا يعني شيء للعائلة الآن، لأن الجثمان ووري الثرى بناء على الطقوس والإجراءات الرسمية.



وانتهز زياد عزيز الفرصة، مقدما الشكر للقيادة وللشعب الأردني ولكل من شارك في تشييع جنازة والده، مشددا على عمق العلاقة بين الشعبين الأردني والعراقي.



وكانت كنيسة العذراء الناصرية أقامت بمنطقة الصويفية في عمان، ظهر السبت، قداسا على روح وزير الخارجية العراقي السابق طارق عزيز، قبل تشييع جثمانه إلى مثواه الأخير في محافظة مأدبا.



وحضر القداس مئات من المواطنين الأردنيين والعراقيين، فيما شوهد حضور لافت لشخصيات سياسية وحزبية ومسؤولين سابقين، كان منها المعارض البارز ليث شبيلات، والنائبان محمد الحجوج وحسين عطية، ووزير الداخلية السابق مازن الساكت، والناشط النقابي ميسرة ملص، والشاعر ماجد المجالي، إضافة إلى قيادات وكوادر حزب البعث، وشخصيات عشائرية عراقية.



وأقيم القداس في هيكل الكنيسة بعد إحضاره من مستشفى المركز العربي، حيث تليت الترانيم على الجثمان، بحضور مطران الكنيسة، وزوجة الراحل ونجله زياد طارق عزيز وأحفاده.



وكانت طائرة أردنية أقلت مساء الجمعة جثمان طارق عزيز إلى عمان، وذلك بعد في تضارب الأنباء حول احتجاز الجثمان في مطار بغداد، في الوقت الذي أكدت فيه زوجة عزيز استلام الجثة من دائرة الطب العدلي في بغداد، بعد تعرفها على الجثة.



وكانت أنباء انتشرت بأن سيارات رباعية الدفع يستقلها مسلحون لا أحد يعرف الجهة التي ينتمون إليها، وصلت إلى مطار بغداد قبل دقائق من نقل الجثمان إلى داخل الطائرة، وأخذته من دون إبداء الأسباب التي دفعتها لهذا الإجراء.



يذكر أن طارق عزيز، واسمه الحقيقي ميخائيل يوحنا، من مواليد الموصل لأسرة كاثوليكية، وكان المسؤول المسيحي الوحيد الرفيع المستوى في نظام صدام حسين، وقد توفي في سجن الناصرية إثر تعرضه لوعكة صحية، عن عمر ناهز 79 عاما.



يشار إلى أن المحكمة الجنائية العليا في العراق أصدرت في 26 أكتوبر/ تشرين الأول من العام 2012، حكما بالإعدام شنقا حتى الموت بحق عزيز في قضية تصفية الأحزاب الدينية، بعد إصدارها في 3 مايو/ أيار 2011، حكما بالسجن المؤبد بحقه في قضية تصفية أبناء عشيرة البارزاني الكردية.



وكان طارق عزيز قد سلم نفسه طواعية في 24 أبريل/ نيسان من العام 2003 إلى القوات الأمريكية بعد دخولها إلى بغداد، وظل مسجونا حتى إعلان نبأ وفاته مؤخرا. 

تابعوا هوا الأردن على