آخر الأخبار
ticker بحث سبل تعزيز التعاون السياحي بين الأردن وفلسطين ticker اللواء الحراسيس يبحث التعاون الدفاعي مع شركة "نورينكو" الصينية ticker روسيا تصعّد دبلوماسياً وتغلق القنصلية الألمانية بسان بطرسبورغ ticker رئيس الوزراء يستقبل رئيس مجلس الشُّورى العُماني ticker الأمن العام يشارك بتشييع النقيب نضال وحيد الادهش المعايطه ticker المحكمة الدستورية توقع ونظيرتها الفلسطينية مذكرة تفاهم ticker الملك يوجه الحكومة لوضع استراتيجية وطنية متكاملة للتمويل المناخي ticker الأراضي: خلل تقني يعيق بعض الخدمات الالكترونية ونعمل على معالجته ticker الملك يرعى فعالية بمناسبة ذكرى تأسيس مركز الملك عبدالله الثاني للتميز ticker محافظة: شهادة الثانوية تمنح للطالب بعد نجاحه مدرسياً ticker 26 ألفاً سجلوا للتبرع بالأعضاء خلال أسبـوع ticker إغلاق سوق تجاري كبير في جرش ticker الخريسات: توجه لوقف الاستيراد حال توفر إنتاج يلبي الاحتياجات ticker "جو حطاب" يبدأ تصوير وثائقيات عن الأردن.. ووادي رم أولى محطاته ticker إحالة قضية "المعلمة والطالبة" إلى محكمة الجنايات الكبرى ticker وزير الزراعة يرد على اتهامه بإغلاق الأبواب أمام الأزمات ticker سموتريتش: يجب إسقاط السلطة الفلسطينية ticker القضاء الشرعي يحافظ على تماسك 9 آلاف أسرة ticker الملك يتسلم التقريرين السنويين لأعمال السلطة القضائية والمحاكم الشرعية ticker تحذير من محاولات الاحتيال أو انتحال صفة مندوبي التعداد السكاني

الكرك : تسول بمختلف اللهجات

{title}
هوا الأردن -

الانتشار اللافت للمتسولين في محافظة الكرك منذ بداية شهر رمضان المبارك والذين يتحدثون بلهجات مختلفة اكثرها بعيد عن اللهجة السائدة في منطقة الكرك ما يدلل على قدوم اكثرهم من خارج المنطقة يظهر بوضوح ان الجهات المعنية بالتصدي لاولئك المتسولين وضبطهم في المحافظة لا تبذل جهودا كافية ولو بالحد الادنى لمعالجة الامر ما بات يشكل حالة مزعجة تضايق المواطنين وتحرجهم لذلك لابد من وقفها كما يطالب مواطنون او تقزيمها على اقل تقدير.



واكثر ما يتواجد المتسولون مدار الحديث بحسب المواطنين قرب الاشارات الضوئية عند مثلث الثنية وفي ضاحية المرج ووسط مدينة الكرك لتأخذ تلك الحالة مداها عند بوابة جامعة مؤتة الشمالية التي تعد البوابة الرئيسية للجامعة حيث ينتشر في تلك الاماكن عشرات المتسولين من مختلف الاعمار ذكورا واناثا.



ما يضايق من اولئك المتسولين الحاحهم المحرج ومطاردتهم المارة لمسافات طويلة، يحيطون "فرائسهم" ان صح التعبير عن يمين وعن شمال، يسدون طريقهم، يشدون اطراف ملابسهم ولا يتركونهم الا بعد الحصول على مبتغاهم، ويبدو وفق طلاب وطالبات ان بوابة جامعة مؤتة الشمالية مخصصة للاطفال اولادا وبنات، اكثر ما يطاردون الطالبات اعتقادا من الاطفال المتسولين انهن اكثر حنية وشفقة فيثقلون عليهن بعبارات تبدو مخجلة لاغلبهن، ومن تلك العبارات وفق ما ذكرته احداهن قولهم"انت حلوة يارب يجوزك واحد حلو مثلك وتصيري عروس".


لا يستهدف المتسولون المارة فحسب بل يدخلون الى المتاجر بشكل متتال فيربكون اصحابها في غمرة انشغالهم مع الزبائن الذين لا يسلمون بدورهم من مضايقة المتسولين الذين يكون بعضهم نساء يسهبن اثناء استجدائهن بشرح تفاصيل ظروفهن المعيشية والتي تبدو متشابهة لدى كافة المتسولات "ارملة ولدي اطفال ايتام لااقوى على تدبير امور معيشتهم، زوجي /ابني بنتي مريض /مريضة ومطلوب يعمل عملية جراحية لانملك اجور اجرائها" وما الى ذلك من عبارات بات الكثير من المحسنين مقتنعين بانها اقوال ملفقة.



كثرة اعداد المتسولين وتشكك الكثير من المواطنين بمصداقية غالبيتهم رسم صورة في الاذهان بان اكثر المتسولين ان لم يكن جميعهم وفق قناعة البعض مبتزين وليسوا بحاجة فعلية حتى وصل الامر بالكثير من المحسنين حد رفض تقديم العون لاي متسول يصادفهم او يطرق ابواب منازلهم ، خاصة في ضؤ تاكيدات يوردها بعض التجار بان متسولين يحضرون الى متاجرهم يوميا كمية كبيرة من النقود "الفراطة" لمقايضتها باوراق نقدية لتصل القيمة لدى المتسول الواحد الى مبلغ 30-40 دينارا وربما اكثر كحصيلة تسول ليوم واحد.

تابعوا هوا الأردن على