آخر الأخبار
ticker بيل وهيلاري كلينتون يوافقان على الشهادة في قضية إبستين ticker الفيصلي يتفوق على شباب بشرى في الدوري الممتاز لكرة السلة ticker الإنجليزية يتجاوز الوحدات في الدوري الممتاز لكرة السلة ticker ترحيب أممي بفتح معبر رفح ticker افتتاح معرض جنيف للفنون في قاعة بلاكسبوا شمال المدينة ticker الحكومة الفرنسية تتجاوز أول اقتراح لحجب الثقة في البرلمان ticker رسمياً .. نادي الهلال السعودي يضم كريم بنزيمة ticker ترامب: محادثات جارية ‌مع إيران ولدينا سفن متجهة إلى المنطقة ticker وفاة رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات ticker الأمن: العثور على عظام بشرية داخل مغارة في الكرك ticker أمطار غزيرة ورعدية وزخات بَرَد صباح الثلاثاء ticker القوة البحرية تحبط ثلاث محاولات تهريب أسلحة وأنظمة مسيرة ticker الفرجات يرعى افتتاح ملتقى مستقبل الطيران الأردني الأول ticker أبو دلبوح: البحوث الزراعية رائدة في توظيف مخرجات البحث العلمي والابتكار ticker آبكو العالمية تعزز هيكلها القيادي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ticker مجموعة الخليج للتأمين - الأردن تستضيف ورشة متخصصة في المطالبات التأمينية ticker رئيس هيئة الأركان يستقبل رئيس أركان الجيوش الفرنسية ticker مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الشيشاني وحجازي وأبو السمك ticker البنك المركزي يخرج الدفعة الثانية من مشاركي معسكر الأمن السيبراني ticker القضاة: الأردن وسوريا يمتلكان فرصا حقيقية لبناء شراكة اقتصادية

الإخوان: نملك الإثباتات

{title}
هوا الأردن -
قالت جماعة الإخوان المسلمين أنها تتابع ما أقدمت عليه الحكومة الأردنية ومن خلال دائرة الأراضي والمساحة من إجراءات باطلة بخصوص نقل ملكية أراضٍ وعقارات تعود للجماعة ومسجلة باسمها منذ عشرات السنين، إلى جمعية مستحدثة وتنتحل اسمها سُجِّلَت بتاريخ 3/3/2015م.
 
واستهجنت الجماعة، في بيان لها الاحد، التعدي على أملاكها؛ لتؤكد على خطورة مثل هذا الأمر، الذي يمثل تهديداً صريحاً ومباشراً لملكيات الأشخاص الطبيعيين والمعنويين، ويطعن في صحة الإجراءات في مرفق مهم من مرافق الدولة الأردنية، وهو دائرة الأراضي والمساحة.
 
 
 
وفيما يلي نص البيان:
 
تتابع جماعة الاخوان المسلمين ما أقدمت عليه الحكومة الأردنية ومن خلال دائرة الأراضي والمساحة من إجراءات باطلة بخصوص نقل ملكية أراضٍ وعقارات تعود للجماعة ومسجلة باسمها منذ عشرات السنين، إلى جمعية مستحدثة وتنتحل اسمها سُجِّلَت بتاريخ 3/3/2015م.
 
والجماعة إذ تستهجن التعدي على أملاكها؛ لتؤكد على خطورة مثل هذا الأمر، الذي يمثل تهديداً صريحاً ومباشراً لملكيات الأشخاص الطبيعيين والمعنويين، ويطعن في صحة الإجراءات في مرفق مهم من مرافق الدولة الأردنية، وهو دائرة الأراضي والمساحة.
 
كيف لمدير دائرة الأراضي والمساحة إجراء تعديل جوهري على مستندات وقيود تسجيل الأراضي؟ [استناداً إلى الفقرة (6) من المادة (16) من قانون تسوية الأراضي والمياه رقم (40) لسنة 1952]، يؤدي إلى نقل ملكية عقارات من مالك إلى آخر بجرة قلم، علماً أن الفقرة المشار إليها تحصر إجراء التعديلات في حالات ورود خطأ أو سهو.
 
الفقرة (6) المادة (16) تنص على: (عندما يثبت للمدير وقوع خطأ في قيد من قيود سجل لأموال غير منقولة نشأ عن سهو كتابيٍ أو سهو في المساحة، يجوز له أن يعمل على تصحيح ذلك الخطأ بدون الرجوع إلى أي شخص آخر أو هيئة أخرى.
 
والأكثر عجباً أن يستند المدير إلى استشارة رأي ديوان الرأي والتشريع، الذي لا يملك أية صلاحية في توجيه الدائرة خلافاً للقانون.
 
ولنا أن نسأل لماذا تطلب دائرة الأراضي والمساحة استشارة قانونية من ديوان الرأي والتشريع إذا استشكل عليها الأمر، وبدا أن المستدعي لنقل ملكية الأراضي يقدم طلباً غير قانوني وليس من حقه؟؟
 
أليس الأولى في هذه الحالة اللجوء إلى القضاء والمحاكم؟ أم طلب استشارة قانونية سرية ومكتومة، ما زالت الدائرة والديوان يرفضون الإفصاح عنها.
 
هل تصرف دائرة الأراضي والمساحة يُعبر عن دولة المؤسسات والقانون؟!! أم يودي بسمعة مؤسساتنا وإجراءاتها أمام المالكين والمواطنين والمستثمرين، إذا تدخلت الدوافع السياسية والكيدية في أعمالها وسجلاتها.
 
إن وجود أراضي وعقارات باسم جماعة الإخوان المسلمين، ومسجلة حسب القانون، وسُجل آخرها في عام 2009، ليؤكد على قانونية الجماعة وشرعيتها، وهي مستندات أصولية معتبرة لإثبات الوجود والشرعية للجماعة.
 
إننا نعتبر ما أقدمت عليه الحكومة ومن خلال أجهزتها بالاعتداء على أملاك الجماعة هو في سياق الاستهداف الرسمي للجماعة وتاريخها وشرعيتها، بدأ بترخيص جمعية باسمها لآخرين لا يحملون أي صفة قيادية، أو عضوية فيها، وليسوا مخولين بالحديث أو الاتصال مع أحد باسمها، ثم توجيه التعليمات والتوجيهات والتصريحات إعلامياً وسياسياً للانقلاب على تاريخٍ طويلٍ لوجود الجماعة، وحضورها في الشأن الوطني العام، سياسياً واجتماعياً واقتصادياً.
 
إننا نضع الرأي العام الأردني والعربي والدولي ومنظماته الحقوقية والإنسانية أمام ما أقدمت عليه الحكومة الأردنية من انتهاكات وتعديات حقوقية وقانونية لجزء أصيل من أبناء الشعب الأردني، ولأكبر جماعة وطنية، حظيت بقبول واحترام الأردنيين منذ سبعين عاماً، رسمياً وشعبياً.
 
إن جماعة الإخوان المسلمين تملك من الأوراق والإثباتات وقرارات المحاكم ما يؤكد شرعيتها وقانونيتها، وما يمنع الاعتداء عليها وعلى أملاكها، وعليه تعلن الجماعة أنها ستخوض معركتها القانونية والقضائية لرفع الضيم عنها واسترداد حقوقها، وقد شرعت فعلاً بهذه الإجراءات بمخاطبة الجهات الرسمية وإرسال الإنذارات العدلية بهذا الخصوص.
تابعوا هوا الأردن على