آخر الأخبار
ticker النسور : البوتاس تتحول للشحن البري لتصدير موادها بعد أزمة مضيق هرمز ticker إصابة 6 جنود فرنسيين جراء هجوم بمسيرات في العراق ticker شباب الأردن يهزم الفيصلي ويهدد صدارته في الدوري ticker طهران: ينبغي للسفن التنسيق مع البحرية لعبور مضيق هرمز ticker اتفاق أردني سوري على تسهيل عبور الشاحنات بين البلدين ticker الجيش الأمريكي: تحطم طائرة للتزود بالوقود غرب العراق ticker الإمارات: مقتل 6 وإصابة 131 شخصاً بينهم أردنيون بهجمات إيرانية ticker قرار قضائي أردني يمهّد لإعادة 1.7 مليون دولار مهربة إلى العراق ticker الصفدي ينقل رسالة من الملك إلى الشرع تؤكد وقوف الأردن بجانب سوريا ticker نتنياهو: حققنا إنجازات كبيرة ستغير الموازين بالشرق الأوسط ticker مباحثات أردنية سورية تؤكد استمرار التعاون الأمني والدفاعي ticker سعيد العواملة مديرًا للامتحانات العامة في التربية ticker الملك: الأردن يضع حماية مواطنيه في مقدمة الأولويات ticker ترامب: إيقاف إمبراطورية الشر الإيرانية أهم من أسعار النفط ticker السفارة الأمريكية تصدر إنذاراً أمنياً لرعاياها: نبحث خيارات إضافية لمغادرتكم ticker ولي العهد يزور شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية ticker وزارة الاستثمار تطرح مشروع "جسر عمّان" الرابط بين صويلح وناعور ticker خامنئي: سنفعّل جبهات لا يملك العدو خبرة فيها اذا استمرت الحرب ticker العمل النيابية تدرس معدل قانون الضمان تمهيداً لحوارات موسعة ticker الخلايلة: الأردن ماضٍ في اتخاذ الإجراءات لإعادة فتح الأقصى

تفاصيل و حقائق جديدة "ليلة الخيانة" // إعتقال الرئيس الراحل صدام حسين

{title}
هوا الأردن -

بتاريخ 23 أبريل,2015 في جريدة الجرائد التعليقات على أسرار تكشف لأول مرة عن الخيانة التي تعرض لها صدام حسين ليلة سقوطه مغلقة



لا تزال أسرار سقوط بغداد، وما أعقبها من أحداث دامية تتوالى بعد 12 عاما على الاحتلال الأمريكي للعراق، إضافة إلى خبايا السقوط المدوي للتجربة الأمريكية في العراق.



بعض هذه الأسرار، يكشفها المترجم العراقي فراس أحمد (41 عاما)، الذي عاد إلى بلاده بعد خمس سنوات من مغادرته إلى واشنطن، حصل أثناءها على الجنسية الأمريكية، وفقا لمشروع الكونغرس الأمريكي الذي صدر في عام 2007 وأقر برنامجا لمنح إقامة دائمة وجنسية للعراقيين الذين عملوا مع الجيش في العراق.



يقول أحمد: 'بعد يومين من اعتقال صدام حسين جرت حفلة في قصر الرحاب للقادة الأمريكيين. وكنت موجودا لغرض الترجمة، إذ كانوا بانتظار سياسيين عراقيين، وعلمت أن الرجل لم يكن في حفرة، وأن الرواية التي أعلنتها الولايات المتحدة كانت مزيفة، وأن صدام كان داخل سرداب محصن تحت الأرض، بني فوقه منزل ريفي متواضع اتخذه مقرا له ومكانا للاجتماع بعدد من المساعدين له، وتم الاستدلال على مكانه بسبب خيانة مرافقه الشخصي، الذي اعتقل وأبلغ الأمريكيين عن مكان وجوده”.



يشير أحمد إلى أن 'السرداب أو الغرفة التي اعتقل فيها صدام حسين كانت تحوي قطعتي سلاح خفيف وسريرا وسجادة صلاة ومصحفا وبعض الأطعمة المجففة وعلبة تبغ. وحين أطبق على المكان عشرات الجنود وبدأوا بضرب الباب بأقدامهم، فتح صدام الباب فألقوا مباشرة قنابل مخدرة في المكان أفقدت الرجل وعيه”.



يؤكد المترجم العراقي أن ضابطا برتبة نقيب في الجيش الأمريكي أبلغه أن 'الهدف من رواية الحفرة والتقاط صورة له مع حفرة وجدوها قرب المنزل تستخدم لوضع مضخة الماء المنزلية، كما اعتاد العراقيون في المدن التي ترتفع عن نهر دجلة، كان لإفقاد الرجل هيبته ومكانته”.



ويضيف أن 'الجنود الأمريكيين تصرفوا في هيئة الرجل (صدام) بينما كان مخدرا بالغاز، ولما اقتنعوا بالهيئة التي أرادوها التقطوا الصور وأرسلوها إلى واشنطن مباشرة”.



وتمكنت قوات أمريكية خاصة من اعتقال الرئيس العراقي صدام حسين في 13 دجنبر 2003 خلال عملية أطلقت عليها الفجر الأحمر، غرب مدينة الدور في محافظة صلاح الدين.



ويروي المترجم فراس أحمد تجربته التي تكشف الكثير من الأسرار، قبل مغادرته بغداد إلى أربيل للعودة من حيث أتى، إلى واشنطن. ويقول: 'مع الأسف أنا أعود الآن إلى الذين دمروا بلادي (الولايات المتحدة)، لكن لا حيلة لدي.. العراق لم يعد بلدا صالحا للعيش، الكل يقتل الكل، والمدنيون هم الحلقة الضعيفة”.



ويضيف: 'بعد كل تلك السنوات لا يزال العراقيون يستخدمون بنى تحتية موجودة قبل الاحتلال، ومن حقهم أن يتساءلوا أين مئات الملايير التي كانت في خزينة العراق؟ وأين أموال النفط؟ وأين أموال الدول المانحة؟”.



وحول أسرار سقوط بغداد، يقول أحمد: 'ليس عندي الكثير، لكن الذي توصلت إليه أن الخيانة لعبت دورها، والأمريكيون حالفهم الحظ أو أن القدر أراد ذلك للعراق”.


تابعوا هوا الأردن على