آخر الأخبار
ticker نتنياهو: نعمل لإيجاد بلدان تستقبل سكان غزة ticker ترامب: بن سلمان لا ينام ticker كتلة حارة تؤثر على المملكة في عطلة نهاية الاسبوع ticker سقوط صاروخ في معان ticker بني ملحم يسأل الحكومة عن 400 ألف دينار ticker الحاج توفيق: رفع العقوبات عن سوريا مهم جدا للأردن ticker الأردن يرحب بإعلان الرئيس الأميركي رفع العقوبات عن سوريا ticker ترامب: سأوقف العقوبات ضد سوريا ticker الطاقة والمعادن : ضبط وإغلاق 49 جهة مخالفة منذ بداية العام ticker ولي العهد السعودي وترامب يوقعان وثيقة الشراكة الاقتصادية الاستراتيجية ticker 119 مليون دينار قيمة الشيكات المرتجعة في نيسان ticker عودة 17 طفلاً إلى قطاع غزة بعد تلقيهم العلاج في المستشفيات الأردنية ticker الجيش: القبض على 5 أشخاص حاولوا اجتياز الحدود الشمالية ticker ردم 17 بئراً مخالفة وضبط خطوط رئيسية لسرقة المياه في الكفرين ticker البلقاء التطبيقية تنفي وقوع حادثة طعن داخل حرم الجامعة ticker السلامي: معسكر النشامى لمواجهتي عُمان والعراق يبدأ في 17 أيار ticker الضمان: 5.8 دنانير زيادة سنوية على رواتب المتقاعدين من الشهر الحالي ticker مرصد الزلازل: لا هزات أرضية في جنوب المملكة ticker النائب الهميسات يطالب بتشكيل لجنة تحقيق في تعيينات الوظائف القيادية الحكومية ticker تقرير أممي: تخفيضات التمويل تهدد مشاريع تقودها نساء حول العالم

تفاصيل و حقائق جديدة "ليلة الخيانة" // إعتقال الرئيس الراحل صدام حسين

{title}
هوا الأردن -

بتاريخ 23 أبريل,2015 في جريدة الجرائد التعليقات على أسرار تكشف لأول مرة عن الخيانة التي تعرض لها صدام حسين ليلة سقوطه مغلقة



لا تزال أسرار سقوط بغداد، وما أعقبها من أحداث دامية تتوالى بعد 12 عاما على الاحتلال الأمريكي للعراق، إضافة إلى خبايا السقوط المدوي للتجربة الأمريكية في العراق.



بعض هذه الأسرار، يكشفها المترجم العراقي فراس أحمد (41 عاما)، الذي عاد إلى بلاده بعد خمس سنوات من مغادرته إلى واشنطن، حصل أثناءها على الجنسية الأمريكية، وفقا لمشروع الكونغرس الأمريكي الذي صدر في عام 2007 وأقر برنامجا لمنح إقامة دائمة وجنسية للعراقيين الذين عملوا مع الجيش في العراق.



يقول أحمد: 'بعد يومين من اعتقال صدام حسين جرت حفلة في قصر الرحاب للقادة الأمريكيين. وكنت موجودا لغرض الترجمة، إذ كانوا بانتظار سياسيين عراقيين، وعلمت أن الرجل لم يكن في حفرة، وأن الرواية التي أعلنتها الولايات المتحدة كانت مزيفة، وأن صدام كان داخل سرداب محصن تحت الأرض، بني فوقه منزل ريفي متواضع اتخذه مقرا له ومكانا للاجتماع بعدد من المساعدين له، وتم الاستدلال على مكانه بسبب خيانة مرافقه الشخصي، الذي اعتقل وأبلغ الأمريكيين عن مكان وجوده”.



يشير أحمد إلى أن 'السرداب أو الغرفة التي اعتقل فيها صدام حسين كانت تحوي قطعتي سلاح خفيف وسريرا وسجادة صلاة ومصحفا وبعض الأطعمة المجففة وعلبة تبغ. وحين أطبق على المكان عشرات الجنود وبدأوا بضرب الباب بأقدامهم، فتح صدام الباب فألقوا مباشرة قنابل مخدرة في المكان أفقدت الرجل وعيه”.



يؤكد المترجم العراقي أن ضابطا برتبة نقيب في الجيش الأمريكي أبلغه أن 'الهدف من رواية الحفرة والتقاط صورة له مع حفرة وجدوها قرب المنزل تستخدم لوضع مضخة الماء المنزلية، كما اعتاد العراقيون في المدن التي ترتفع عن نهر دجلة، كان لإفقاد الرجل هيبته ومكانته”.



ويضيف أن 'الجنود الأمريكيين تصرفوا في هيئة الرجل (صدام) بينما كان مخدرا بالغاز، ولما اقتنعوا بالهيئة التي أرادوها التقطوا الصور وأرسلوها إلى واشنطن مباشرة”.



وتمكنت قوات أمريكية خاصة من اعتقال الرئيس العراقي صدام حسين في 13 دجنبر 2003 خلال عملية أطلقت عليها الفجر الأحمر، غرب مدينة الدور في محافظة صلاح الدين.



ويروي المترجم فراس أحمد تجربته التي تكشف الكثير من الأسرار، قبل مغادرته بغداد إلى أربيل للعودة من حيث أتى، إلى واشنطن. ويقول: 'مع الأسف أنا أعود الآن إلى الذين دمروا بلادي (الولايات المتحدة)، لكن لا حيلة لدي.. العراق لم يعد بلدا صالحا للعيش، الكل يقتل الكل، والمدنيون هم الحلقة الضعيفة”.



ويضيف: 'بعد كل تلك السنوات لا يزال العراقيون يستخدمون بنى تحتية موجودة قبل الاحتلال، ومن حقهم أن يتساءلوا أين مئات الملايير التي كانت في خزينة العراق؟ وأين أموال النفط؟ وأين أموال الدول المانحة؟”.



وحول أسرار سقوط بغداد، يقول أحمد: 'ليس عندي الكثير، لكن الذي توصلت إليه أن الخيانة لعبت دورها، والأمريكيون حالفهم الحظ أو أن القدر أراد ذلك للعراق”.


تابعوا هوا الأردن على