آخر الأخبار
ticker الرئيس العراقي يستقبل رئيس اتحادي المقاولين العرب والعراقيين ticker عبدالله نصيب ضمن أفضل 10 لاعبين في اعتراض الكرات بمونديال 2026 ticker وزير الاستثمار يواصل جولته في الصين لجذب الاستثمارات للمملكة ticker روبيو: نريد عودة الملاحة في هرمز بشكل كامل ومجاني ticker روسيا تؤكد التزامها بالتفاهمات مع الولايات المتحدة بشأن أوكرانيا ticker علان يدعو المقبلين على الزواج إلى شراء الذهب ticker كاتس: لن ننسحب من لبنان حتى لو طلبت أميركا ticker التربية: لن يسمح للطلبة بدخول قاعات "التوجيهي" بعد بدء الامتحان ticker القبض على تجار ومهربين بينهم مصنف خطر .. وضبط كوكايين وماريجوانا و150 ألف حبة مخدرة ticker صافرة رومانية لمواجهة النشامى والأرجنتين في المونديال ticker أبو طه بالمرتبة الخامسة بين اللاعبين الأكثر قطعاً للكرات في كأس العالم ticker 611 طالباً من ذوي الإعاقة و200 نزيل بمراكز الإصلاح يتقدمون للتوجيهي ticker الجيش يرسل مواد تزويد طبية إلى المحطتين الجراحيتين في الضفة الغربية ticker مجالس بلديات ومحافظات يطالبون بعدم تقليص صلاحياتهم في القانون الجديد ticker الجيش الأمريكي: مقتل قيادي كبير في تنظيم الدولة الإسلامية بسوريا ticker هيئة الإعلام: منع البث المباشر وإجراء المقابلات أثناء انعقاد جلسات التوجيهي ticker انخفاض أسعار الذهب محليا مجددا إلى 82.9 دينارا للغرام ticker ولي العهد يلتقي بقادة مؤسسات تكنولوجية رائدة في "سيليكون فالي" ticker ترامب: طهران أبلغتنا بعدم فرض رسوم على السفن العابرة لهرمز ticker ولي العهد يلتقي رواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أمريكية

فلسطينية من قطاع غزة تفجر نفسها وتقتل أكثر من ” 20 ” عنصرا من داعش

{title}
هوا الأردن -

يبدو أن الأمور في مدينة منبج أحد أهم معاقل داعش في ريف حلب ومركز ثقله بعد مدينة الباب، ما تزال تشهد بركاناً لا تخمد نيرانه، وحراكاً ثورياً تصاعدياً ضد التنظيم من قبل الأهالي،

على الرغم من كل محاولات عناصر داعش التضييق على المدنيين وزيادة الرهبة بالقبضة الحديدية، عبر الاعتقالات التعسفية وفرض حظر التجول، والسعي إلى قطع الاتصالات عن المدينة، وتغييبها تماماً عن المشهد العام في سوريا.

المدنيون بين داعش والنصرة .. إرهاب مستمر

يبدو أن عنف داعش لا يقابله إلا عنف آخر من نفس نوعه، وهذا ما يفتح باب التخوف من الصراع بين تنظيمات إرهابية تتصارع فيما بينها وانعكاس ذلك على المدنيين في المناطق التي يحتلونها.

فقد أفادت صفحة "منبج الغد” على "فيس بوك”، أفادت نقلاً عن مصادر من جبهة النصرة، بأن امرأة فلسطينية نفذت عملية أمنيّة انغماسية في مدينة منبج، قتل على إثرها نحو ثمانية عناصر لداعش، قبل أن تقدم على تفجير "حزامها الناسف” عند اكتشاف أمرها والتفافهم حولها، لتقتل عشرة عناصر آخرين، وتسقط هي قتيلة.

وأضافت المصادر، أن اسم منفذة العملية "بيسان محمد جروين” من قطاع غزة في فلسطين، وهي والدة أحد مقاتلي جبهة النصرة في درعا "أبي عمر الفلسطيني الغزي”، مشيرين إلى أن الفلسطينية بيسان قَتلت بمسدس كاتم للصوت في وقت سابق، شقيقها المنتمي لداعش وبرفقته عنصر آخر "تونسي الجنسية”، بعد أن قتلوا ابنها في منبج.

من جانبه، أفاد الناشط "غسان المنبجي” لـ أخبار الآن، أن امرأة دخلت مساء أمس، إلى مركز المستقبل للمعاقين الواقع على طريق الجزيرة في مدينة منبج، والذي اتخذه داعش مقراً له منذ أكثر من عام بعد إفراغه، فجرت نفسها بين عناصره في المقر، ما أسفر عن مقتل أكثر من عشرة عناصر وجرح آخرين.

وهذا يشير بوضوح إلى ارتهان حياة المدنيين بعلاقات الصراع على السيطرة واحتلال المناطق السورية بين تنظيمين إرهابيين يستخدمان وسائل العنف والإجرام على سوية واحدة.

حظر تجول في منبج
ويضيف "المنبجي” أن داعش فرض أول أمس الأربعاء، حظراً للتجول يبدأ من الثامنة مساءً وحتى الصباح، وذلك نتيجة اندلاع مظاهرات ضده في كافة أحياء المدينة لأكثر من مرة خلال الأسبوعيين الماضيين،

مشيراً أنه لم يكتف بحظر التجول، بل نشر عشرات الحواجز داخل أسواق المدينة وأحيائها التي تركزت فيها الاحتجاجات، ونشر حواجز أخرى على أطراف المدينة وكافة مداخلها ومخارجها، لتحجيم المظاهرات، والعمل على فضها مباشرة واعتقال المتظاهرين.

وكانت مظاهرة رابعة خرجت مساء الأربعاء، في حي "الحزاونة” طالب خلالها المتظاهرون بخروج داعش من منبج، إلا أن الأخير قابلهم كعادته بالرصاص الحي وفرّقهم،

وأزال عناصره كافة الكتابات التي كُتبت على الجدران ضده "القديمة منها والحديثة”، في حين أقدم شاب من قرى منبج القريبة الاثنين الفائت، على قتل قاض شرعي لداعش "تونسي الجنسية” وبرفقته مسلحان آخران سوريان، قبل أن يطلق الشاب النار على نفسه ليسقط قتيلاً.

إن التجاوزات الكبيرة لداعش في منبج، دفعت الأهالي للخروج أكثر من مرة مطالبين بخروجه من منبج. وقد سجلت خلال الأسبوعين المنصرمين عدة مظاهرات تندد بممارسات مسلّحي داعش التعسفية والتضييق على المدنيين والتحكم بكل شؤونهم، وأحكام قضاته الجائرة.

وتأتي هذه العملية الانتحارية لتضع الأهالي أمام فصلٍ جديدٍ من العنف في حال استمر هذا النوع من فضّ النزاع بينهما، لتبقى حياة المدنيين نُهبا لعنف وعنف مضاد من تنظيمين هما الأكثر إرهابا هذه المرحلة .

تابعوا هوا الأردن على